تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: روسيا تسحب البساط وطهران تنسف النصر المزيف لـ «طبقة إبستين».. الخليج يكتب نهاية المخطط

نبيل أبوالياسين: روسيا تسحب البساط وطهران تنسف النصر المزيف لـ «طبقة إبستين».. الخليج يكتب نهاية المخطط

إبراهيم مجدي 10 مارس، 2026

 

في الوقت الذي كان فيه العالم يترقب إعلان النهاية، كانت الحقيقة تُكتب بدماء الشهداء وصمود الشعوب ووعي القيادات. لم تكن مغامرة «طبقة إبستين» العسكرية سوى محاولة يائسة لإنقاذ إمبراطورية الفساد والاغتصاب التي تهاوت أمام أعين الجميع. خرج ترامب ليزف لنا “نصراً مزيفاً” بعد أن اصطدمت أوهامه بصخرة الوعي الخليجي وحكمة «الثالوث العربي». وفي اللحظة ذاتها، كانت روسيا تسحب البساط الأوروبي من تحت العباءة الأمريكية المتهالكة، معلنة بداية عهد جديد تتغير فيه موازين القوى العالمية. نحن اليوم أمام مشهد تاريخي: فبينما يبحث مغتصبو الأطفال عن مخرج، يكتب الخليج العربي ملحمة السيادة التي ستظل عنوان هذه المرحلة.

 

 

 

«النصر المزيف».. ترامب يعلن الهزيمة تحت شعار «تدمير القيادة»

 

أوضح نبيل أبوالياسين أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “قرب انتهاء الحرب مع إيران” و”تدمير مستويين من القيادة” ليس سوى محاولة يائسة لإنقاذ ماء الوجه بعد فشل المغامرة العسكرية التي قادتها «طبقة إبستين». وأضاف أن ما حدث هو تتويج لصمود المنطقة بقيادة «الثالوث العربي» (مصر، السعودية، قطر) الذي أفشل مخطط تحويل الخليج إلى وقود للحرب. وأشار أبوالياسين إلى أن ترامب يتحدث عن “تدمير القيادة” ليبرر الانسحاب، بينما الحقيقة أن إيران أثبتت صمودها، وأن القواعد الأمريكية تحولت إلى “رهائن جغرافية” تحت رحمة الصواريخ. وشدد على أن هذا الإعلان هو اعتراف ضمني بأن «فطام السيادة» لم يعد شعاراً، بل بدأ يفرض نفسه على الأرض.

 

 

 

زلزال الطاقة: روسيا تسحب البساط الأوروبي من تحت أمريكا

 

لفت نبيل أبوالياسين إلى أن ارتدادات أزمة مضيق هرمز لم تقتصر على المنطقة، بل امتدت لتهز أركان القارة العجوز، حيث بدأت روسيا فعلياً في سحب البساط الأوروبي من تحت العباءة الأمريكية المتهالكة. ونقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن الحرب تسببت في أزمة طاقة عالمية، محذراً من أن إنتاج النفط المرتبط بمضيق هرمز قد يتوقف تماماً قريباً. وأوضح أبوالياسين أن عرض بوتين تزويد أوروبا بالنفط والغاز “إذا طلبت ذلك” هو في الحقيقة «عرض استسلام ناعم» يضع الأوروبيين أمام خيار مر: إما «التجمد فكرياً وطاقياً» تحت العباءة الأمريكية، أو «الارتماء في الحضن الروسي» لتأمين البقاء. وأضاف أن التأييد الروسي الضمني لغلق المضيق ليس مجرد مناورة عسكرية، بل هو “تشفير” لنهاية عصر الحماية المستأجرة، حيث باتت أوروبا اليوم مخيرة بين التبعية أو السيادة.

 

 

 

خسائر أمريكا تتكشف.. و330 مليون دولار في مهب الريح

 

وكشف نبيل أبوالياسين عن حجم الخسائر الأمريكية الفادحة، حيث نقلت قناة CBS عن مصدرين عسكريين أن الولايات المتحدة خسرت حتى الآن 11 مسيّرة من طراز MQ-9 ريبر، تبلغ قيمتها 330 مليون دولار، بجانب خسائر بشرية وغيرها. وعلق بأن هذه الخسائر ليست سوى غيض من فيض، وأن «طبقة إبستين» تدفع ثمن مغامرتها العبثية التي راهنت فيها على كسر إرادة الشعوب. وأشار إلى أن العالم يدخل مرحلة تصعيد متسارع، حيث يوجه بوتين حكومته لتقييم وقف إمدادات الطاقة إلى أوروبا، بينما تحذر الصين وتستعد في ملف تايوان.

 

 

 

الصين تضع النقاط على الحروف: القوة لا تُقدم حلاً

 

وأشاد نبيل أبوالياسين بالموقف الصيني الحكيم، ناقلاً عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله: “تحذر الحكمة الصينية القديمة من أن الأسلحة أدوات مشؤومة ولا ينبغي استخدامها دون حكمة. هذه حرب ما كان ينبغي أن تحدث، ولا تعود بالنفع على أحد”. وأوضح أبوالياسين أن بكين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة إيران وجميع دول الخليج. وأضاف أن الموقف الصيني يعكس تحولاً عالمياً نحو رفض الهيمنة الأمريكية، خاصة مع تأكيد وانغ يي أن “شعوب الشرق الأوسط هم أصحاب القرار الحقيقي في المنطقة، ولن تجد مؤامرات الثورات الملونة أي تأييد شعبي”.

 

 

 

غراهام يضغط على السعودية.. وأبوالياسين يرد: «اتفاقياتكم لا تساوي شيئاً»

 

وحذر نبيل أبوالياسين المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة من الانجرار وراء مغتصبي الأطفال الذين أصبحوا غير لائقين إنسانياً وأخلاقياً للتعامل معهم. جاء ذلك تعليقاً على تصريحات السيناتور الأمريكي لينزي غراهام، عضو «طبقة إبستين»، الذي ضغط على الرياض للانضمام إلى القتال ضد إيران، متسائلاً: “لماذا يجب على أمريكا إبرام اتفاقية دفاعية مع دولة غير راغبة في الانضمام إلى معركة ذات مصلحة متبادلة؟”. ورد أبوالياسين بقوة: “من الآن، لا نريد أي اتفاقيات دفاعية معكم، فقد فشلتم في حماية أنفسكم، فكيف لكم أن تحموا الآخرين؟”. وطالب بمنع هذا المجرم من دخول السعودية وكافة الدول العربية، مؤكداً أن أي دولة تسمح بدخوله بعد اليوم ستواجه موقفاً حاسماً. وأضاف أن المستقبل سيشهد “تصفير القواعد الأمريكية” في منطقتنا العربية، ولن يكون لكم أي تواجد لا تنموي ولا عسكري.

 

 

 

قطر تضع الخط الأحمر: لن نخوض حروباً ضد جيراننا

 

وأشاد نبيل أبوالياسين بالموقف القطري الشجاع الذي عبر عنه رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بقوله: “أوضحنا لجميع الأطراف أننا لن نخوض أي حروب ضد جيراننا”. وأوضح أبوالياسين أن هذا التصريح يحمل رسالتين: الأولى لطهران تطمينها بأن الدوحة لن تكون منصة عدوان، والثانية لواشنطن وتل أبيب مفادها أن أرض وأجواء قطر ليست ساحة لتدمير المنطقة. وأشار إلى أن هذا الموقف يتسق مع وحدة «الثالوث العربي» (مصر، السعودية، قطر) في رفض تحويل سماء المنطقة إلى ممر للحروب. واعتبر أن التصريح يمثل “تشفيراً” لسيادة القرار الوطني وكسراً للتضليل الترامبي الذي حاول إيهام العالم بأن الخليج سينجر للصدام.

 

 

 

دلالة الدبلوماسية.. إعلان فشل عسكري وتوقيع على ولادة نظام جديد

 

وحلل نبيل أبوالياسين تصريح رئيس الوزراء القطري بأن “حان موعد الدبلوماسية”، معتبراً إياه إعلاناً رسمياً عن فشل الخيار العسكري لـ«طبقة إبستين». وأوضح أن الدبلوماسية هنا ليست خياراً ثانوياً، بل هي طوق نجاة لترامب ونتنياهو للخروج من مستنقع هرمز قبل الغرق الكامل. وأضاف أن التصريح يمثل انتقالاً استراتيجياً من مرحلة صد العدوان إلى مرحلة فرض الشروط، حيث أثبت «الثالوث العربي» صموده، وأثبتت إيران قدرتها على خنق إمدادات الطاقة العالمية. وختم بأن الدوحة تعمل كـ “غرفة عمليات” لفطام السيادة، وأن ما يحدث هو مخاض ولادة نظام شرق أوسطي جديد تقوده قوى المنطقة.

 

 

 

تراجع الثقة بواشنطن.. Foreign Policy: دول الخليج لم تعد تثق بأمريكا

 

ونقل نبيل أبوالياسين عن مجلة Foreign Policy تأكيدها أن دول الخليج فقدت ثقتها في قدرة الولايات المتحدة واستعدادها للدفاع عنها. وأشارت المجلة إلى أن الضربات الانتقامية الإيرانية أظهرت دول الخليج في موقع ضعف، وأن قادة الخليج عملوا بجد لمنع التصعيد وأكدوا الحياد، رافضين استخدام أراضيهم لشن عمليات هجومية. وعلق أبوالياسين قائلاً: “ها هو الواقع يثبت أن «الحماية المستأجرة» وهم، وأن القواعد الأمريكية لم تعد درعاً بل هدفاً. لقد حان الوقت لـ«فطام السيادة» الحقيقي”.

 

 

«طبقة إبستين» تترنح وسيادة الخليج تنتصر

 

وختم نبيل أبوالياسين بيانه الصحفي برسالة قوية إلى العالم: ها هي «طبقة إبستين» تترنح في عزلة دولية غير مسبوقة، بعد أن أسقط الخليج العربي مخططاتها الخبيثة. خسرت أمريكا هيبتها العسكرية، وتبخرت أموال دافعي الضرائب في مغامرة عبثية، بينما خرج القادة الخليجيون بحكمة نادرة جعلتهم يكتبون التاريخ بأحرف من نور.

 

نحن اليوم أمام مشهد عالمي جديد: روسيا تسحب البساط الأوروبي، والصين تضع أسس نظام متعدد الأقطاب، والخليج يفرض سيادته بفضل وعي قياداته وصمود شعوبه. ترامب يعلن نصراً مزيفاً، لكن الحقيقة التي لا تُرد هي أن إرادة المنطقة كسرت شوكة المغامرين.

 

عراقجي يفضح الوهم: القواعد الأمريكية في مرمى النار

 

وأضاف نبيل أبوالياسين أن التصريح الخطير لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والذي أكد فيه أن القيادة المركزية الأمريكية اعترفت باستخدام أراضي دول الجوار لنشر منظومات “هيمارس” وإطلاق صواريخ ضد إيران، يمثل “البرهان العملي” على سقوط نظرية “الحماية المستأجرة”. وأوضح أن تحذير عراقجي من أن الصواريخ الإيرانية ستدمر هذه المنظومات أينما وجدت، وأنه “لا يحق لأحد الاعتراض” على ذلك، هو إعلان رسمي بأن القواعد الأمريكية في الخليج لم تعد “درعاً واقياً” بل تحولت إلى “أهداف مشروعة” في أي مواجهة مقبلة. وأشار أبوالياسين إلى أن هذا التصريح يضع دول الخليج أمام اختبار حقيقي: إما الاستمرار في استضافة قواعد تجلب الدمار لأراضيها، أو البدء الفوري في “تصفير القواعد” وفرض سيادة كاملة على قرارها العسكري. وشدد على أن ما كان يحذر منه في بيانه من تحول القواعد إلى “رهائن جغرافية” أصبح اليوم واقعاً ملموساً يعترف به الإيرانيون صراحة، مما يستدعي مراجعة استراتيجية شاملة لجميع الاتفاقيات الدفاعية مع واشنطن.

 

 

إيران تغلق الصنبور: “لن يمر لتر واحد”.. رسالة نهاية الهيمنة

 

 

وأضاف نبيل أبوالياسين أن التصريح الخطير والصادر عن مسؤول عسكري إيراني لوكالة “فارس”، والذي أكد أن طهران “لن تسمح حتى إشعار آخر بتصدير لتر واحد من النفط في المنطقة للعدو وحلفائه”، يمثل لحظة فارقة في تاريخ الصراع. وأوضح أن هذا الإعلان ليس مجرد تهديد عسكري، بل هو “إعلان سيادة ملاحية” يغير قواعد اللعبة في المنطقة برمتها. وأشار أبوالياسين إلى أن “حتى إشعار آخر” تعني أن المبادرة الاستراتيجية انتقلت بالكامل إلى أيدي المحور المناوئ للهيمنة الأمريكية، وأن دول الخليج باتت أمام اختبار مصيري: إما الاستمرار في رهان خاسر على “حماية مستأجرة” ثبت فشلها، أو البدء الفوري في “تصفير القواعد” وبناء تحالفات سيادية تحمي مقدراتها. وشدد على أن هذا التصريح يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن القواعد الأمريكية في الخليج لم تعد “درعاً” بل تحولت إلى “أهداف ثابتة” تعرض المنطقة برمتها لخطر توقف صادراتها النفطية. وختم بالقول:

“ها هو استشراقنا يتحقق نقطة بنقطة: وهم الحماية المستأجرة انكسر على صخرة الإرادة الإيرانية، وآن الأوان لدول الخليج أن تفرض سيادتها الكاملة على قرارها ومقدراتها”.

 

 

 

خرازي يدفن الدبلوماسية: “لا مجال للمفاوضات” ودخول عصر “المواجهة الطويلة”

 

وأضاف نبيل أبوالياسين أن التصريح المدوي لمستشار المرشد الإيراني كمال خرازي لشبكة CNN، والذي أعلن فيه أن “لا مجال للدبلوماسية مع الولايات المتحدة بعد الآن” واستعداد إيران لـ”حرب طويلة”، يمثل “إعلان وفاة” كل محاولات الخروج الأمريكي بماء الوجه. وأوضح أن اختيار خرازي لقناة أمريكية كبرى لتوجيه هذه الرسالة يؤكد أن طهران تخاطب الرأي العام الأمريكي مباشرة: “لن نمنح ترامب غطاءً دبلوماسياً يبيعه كنصر”. وأشار أبوالياسين إلى أن إعلان “الحرب الطويلة” هو استراتيجية إنهاك متكاملة تستهدف الاقتصاد الأمريكي الذي لا يحتمل حروب استنزاف، خاصة مع تصاعد الخسائر (11 مسيرة بـ330 مليون دولار). وشدد على أن هذا التطور يضع دول “الثالوث العربي” أمام واقع جديد: القواعد الأمريكية في الخليج لم تعد مجرد “أهداف محتملة”، بل أصبحت في مرمى “حرب طويلة” لا تعترف بالحياد. وختم بالقول: “ها هي قراءتنا تتحقق نقطة نقطة: الدبلوماسية انتهت، والمواجهة الطويلة بدأت، وآن الأوان لدول الخليج أن تفرض سيادتها الكاملة وتصفّر القواعد قبل فوات الأوان.

 

 

 

 

ورسالتي إلى الشعوب العربية: اصطفوا خلف قياداتكم الوطنية، فما تحقق اليوم لم يكن ليتحقق لولا وحدة الصف والوعي الإدراكي الذي فضح خوارزميات التغييب. فطام السيادة بدأ، ولن يتوقف حتى تخلو أرضنا من كل جندي أجنبي، وحتى يصبح القرار العربي سيادياً خالصاً. الخليج انتصر، وأمريكا خسرت، و«طبقة إبستين» تلفظ أنفاسها الأخيرة. المستقبل لنا، لأننا نصنعه بأيدينا.”

تصفّح المقالات

السابق ليلة الختام.. حين يتجلى الفن والتراث في ليالي رمضان بقصر ثقافة الصالحية الجديدة
التالي محافظ القليوبية يتفقد محطات الوقود ومواقف السيارات للتأكد من الالتزام بالتعريفة الجديدة بعد تحريك أسعار المحروقات
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.