انطلاقاً من ثوابت الهوية العربية وتجذُّر العمق المصري، يطرح نبيل أبوالياسين -رائد التغيير الإدراكي ومبتكر “هندسة السيادة”- رؤية استراتيجية لترشيد الخطاب العربي والدولي. هذا الموقف هو رسالة نصح أمينة تهدف لحماية مقدراتنا الخليجية، ودرءاً للانزلاق خلف مغامرات تُديرها قوى منحلة أخلاقياً فاقدة للرشد. تأكيداً على أن أمن الأوطان لا يُصان إلا بقرار نابع من إرادة مستقلة، لا تخضع لأطماع الغرباء ولا تنحاز إلا لمصلحة الشعوب العربية.
ومن هذا المنطلق، يصدر نبيل أبوالياسين هذا البيان الاستثنائي الذي يحمل في طياته قراءة استشرافية معمقة للتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، حيث تتسرب اعترافات متزايدة من داخل الإدارة الأمريكية ذاتها بفشل المغامرة العسكرية التي قادتها “طبقة المستنقع الأسود” لإرضاء الحليف الشيطاني نتنياهو. ففي الوقت الذي يطالب فيه مستشار البيت الأبيض ديفيد ساكس بـ”إعلان النصر والانسحاب”، وفي اللحظة التي تتصاعد فيها الأدلة على استخدام أراضٍ خليجية لشن هجمات على إيران، تبرز الحقيقة المرة: أمريكا تضحي بأمن الخليج لإنقاذ إسرائيل، ولا تبالي بأحد سواها. ومن قلب هذا المشهد، يستشرف أبوالياسين لحظة فارقة تضع دول الخليج أمام اختبار وجودي: إما الاستمرار في رهان خاسر على “حماية مستأجرة” أثبتت الأيام زيفها، أو الانخراط بجدية في مشروع “ناتو الخليج” كدرع عقائدي بقيادة سعودية – قطرية مشتركة، يصنع السيادة لا يستجدها.
«الرشد الاستراتيجي».. ركن هندسة السيادة في لحظة الاختبار
يؤكد نبيل أبوالياسين أن التحلي بالرشد الاستراتيجي يمثل أهم أركان “هندسة السيادة” في اللحظة الراهنة، حيث تتصاعد الضغوط وتتداخل الرسائل. ففي الوقت الذي يعلن فيه مستشار البيت الأبيض ديفيد ساكس أن على الولايات المتحدة “إعلان النصر والانسحاب” من حربها مع إيران، يعترف ضمنياً بأن المغامرة العسكرية التي قادها ترامب ونتنياهو قد وصلت إلى طريق مسدود. ويشير أبوالياسين إلى أن هذا الموقف النادر من شخصية كبيرة في الإدارة الأمريكية يعكس تحولاً براغماتياً داخل أروقة القرار، ويدق ناقوس الخطر أمام دول الخليج التي راهنت على “الحماية المستأجرة” لعقود. ويضيف أن الرشد اليوم يقتضي قراءة هذه الاعترافات بعمق، وفهم أن الاستمرار في سياسة التبعية الأمنية لم يعد مجرد خيار خاطئ، بل هو انتحار جماعي في زمن تتخلى فيه القوى العظمى عن حلفائها بمجرد أن تصبح كلفة الحماية أكبر من مكاسبها.
شهادة إدانة من الداخل.. اعتراف أمريكي بهول الجريمة في إيران
ويلفت نبيل أبوالياسين إلى تصريح النائبة السابقة في الكونغرس الأمريكي مارغوري تايلور التي وصفت حادث مقتل الفتيات في مدرسة بإيران بـ”المروع”، مشيرة إلى وجود أدلة تدين الولايات المتحدة. ويؤكد أبوالياسين أن هذا الاعتراف يمثل تصدعاً أخلاقياً داخل المنظومة الأمريكية ذاتها، وشهادة إدانة من “داخل البيت” تكشف المستور عن دور “طبقة المستنقع الأسود” التي لا تكتفي بتمويل الحروب، بل تتلذذ بدماء الأبرياء لتحقيق مآربها الدنيئة. ويشير إلى أن ما يسمى بـ”الحماية المستأجرة” قد تلطخت بدماء الأطفال، وتحولت إلى أداة لانتهاك السيادة وقتل الأمل، مما يجعل المطالبة بـ”فطام السيادة” وبناء «ناتو الخليج» ضرورة إنسانية قبل أن تكون استراتيجية. ويخاطب الشعوب العربية قائلاً: كيف لنا أن نأتمن على أمننا ومستقبلنا جهةً تستبيح أرواح الأبرياء في المدارس وتستخدم أموالنا لتمويل هذه الفظائع؟
عراقجي يعلن: صواريخ أمريكية انطلقت من رأس الخيمة ودبي
ويحلل نبيل أبوالياسين التصريحات الخطيرة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أكد أن الهجمات الأمريكية الأخيرة انطلقت من رأس الخيمة ومناطق قريبة من دبي، وأن صواريخ “هيمارس” تُطلق من أراضي دول الجوار. ويرى أبوالياسين أن هذه التصريحات، إن صحت، تضع دول الخليج أمام مسؤولية تاريخية، وتكشف أن أراضيها تتحول إلى منصات إطلاق لحرب لا ناقة لها فيها ولا جمل. ويؤكد أن الحكمة الاستراتيجية اليوم تقتضي عدم الانجرار إلى أتون حرب ليست حربنا، ورفض أن نكون وقوداً لمخططات “طبقة المستنقع الأسود” التي تهدف إلى انتحارنا الجماعي نيابة عنها. ويشير إلى أن الهدف الحقيقي من هذه المغامرة الترامبية هو إرضاء الحليف الشيطاني نتنياهو على حساب الشعب الأمريكي نفسه وشعوب المنطقة بأكملها، مما يستدعي مراجعة جذرية للحسابات وعدم الرهان على طبقة منحلة أخلاقياً اغتصبت الأطفال في عقر دارها وأبادتهم في غزة، واليوم تواصل سحق براءتهم في مدارس إيران.
إنذار إيراني للإمارات.. من حقنا ضرب مصادر الصواريخ
وينقل نبيل أبوالياسين التحذير الإيراني الصادر عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري، الذي أعلن صراحة لقادة الإمارات أن من حق طهران ضرب مصادر الصواريخ في موانئ الشحن ومخابئ العسكريين الأمريكيين، مطالباً الشعب الإماراتي بإخلاء هذه المواقع كي لا يتعرض للأذى. ويحلل أبوالياسين أن هذا الإنذار يمثل اختباراً وجودياً لدول الخليج، ويكشف أن “الحماية المستأجرة” لم تعد مجرد وهم، بل تحولت إلى سبب مباشر لاستهداف الأراضي الخليجية. ويؤكد أن ما كان يحذر منه في بياناته السابقة من تحول القواعد الأمريكية إلى “رهائن جغرافية” أصبح اليوم واقعاً ملموساً، مما يستدعي اتخاذ قرارات سيادية جريئة تضع مصلحة الشعوب فوق أي اعتبار. ويشير إلى أن استمرار استضافة هذه القواعد يعني تحويل دول الخليج إلى ساحة مفتوحة للصراع، حيث ستدفع الشعوب الثمن من دمائها ومقدراتها نيابة عن طبقة منحلة لا تعرف للإنسانية معنى.
أبوالياسين: أمريكا فقدت سيادتها.. ودولة 9 ملايين تجرها إلى الحرب
ويطلق نبيل أبوالياسين تصريحاً نارياً يؤكد فيه أن أمريكا، بسبب سياسة “طبقة المستنقع الأسود”، أصبحت ليس لديها سيادة، ولا تستطيع اتخاذ قرارات لمصلحة شعبها. ويوضح أنه عندما تستطيع دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة (إسرائيل) جرّك إلى الحرب، فأنت لست صاحب سيادة. ويشير إلى أن عقيدة إسرائيل في الحرب تقوم على قتل المدنيين بأعداد كبيرة، وقتل النساء والأطفال، وهو ما تفعله في غزة ولبنان وإيران بعشوائية مكثفة. ويطالب أبوالياسين العالم بأن ينتفض ويتوقف عن قبول هذا الأمر باعتباره شيئاً طبيعياً أو مقبولاً، مؤكداً أن ما يحدث هو جريمة قتل جماعي بتواطؤ من الولايات المتحدة. ويحذر من أن “طبقة المستنقع الأسود” تعمل على توسيع دائرة الحرب ليس فقط في المنطقة، بل خارج إطارها، كما أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بأن أوكرانيا قد تصبح هدفاً للضربات الإيرانية بسبب دعمها لإسرائيل بالطائرات المسيرة.
خامنئي الشاب.. صرامة أيديولوجية واستمرار المواجهة المفتوحة
ويحلل نبيل أبوالياسين الرسالة الأولى للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، التي تؤكد استمرار المواجهة المفتوحة والطابع العقائدي للنظام. ويلفت إلى أن الإشارة إلى فتح جبهات جديدة تتزامن مع الاستمرار في إقفال مضيق هرمز، مما يعني أن النظام يسعى إلى توظيف ورقة إمدادات النفط والطاقة للضغط على الاقتصادات العالمية. ويرى أبوالياسين أن الاختبار الأبرز الذي سيواجهه المرشد الجديد يكمن في الآلية التي سيعتمدها في ترجمة الإشارات التي تضمنتها رسالته حول دور الشعب في تثبيت الجمهورية، وهل سيكون هذا الخطاب مجرد محطة مرحلية لتجاوز الخطر المحدق، أم توجه جدي نحو الإصلاح والعودة إلى الإرادة الشعبية. ويشير إلى أن الذاكرة السياسية الإيرانية قد تجد صعوبة في تناسي الاتهامات التي كانت تطاول المرشد الجديد في ظل سلطة والده، ودوره بالشراكة مع الحرس الثوري في ضرب مواقع القوى السياسية المعارضة.
تهجير إيراني فوري لموظفي أمريكا بالخليج باستثناء عُمان
ويكشف نبيل أبوالياسين عن تطور استراتيجي خطير يتمثل في الإنذار الإيراني العاجل لموظفي الولايات المتحدة في دول الخليج والأردن (باستثناء عُمان) بسرعة الإخلاء فوراً. ويحلل أن هذه الخطوة تعكس ثقة إيرانية متزايدة بقدرتها على استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، وتؤكد أن طهران تمتلك معلومات استخباراتية دقيقة عن تحركات القوات الأمريكية. ويشير إلى أن السيناتور الديمقراطي كريس مورفي اعترف بأن ترامب فقد السيطرة على الحرب، وأخطأ خطأً فادحاً في تقدير قدرة إيران على الرد، مؤكداً أن المنطقة مشتعلة. ويؤكد أبوالياسين أن هذه الاعترافات المتتالية من مسؤولين أمريكيين كبار تثبت صحة رؤية “فطام السيادة”، وتظهر أن رهان “طبقة المستنقع الأسود” على حرب خاطفة قد تحول إلى كابوس استراتيجي لا يستطيعون الخروج منه.
الدين كغطاء للحرب.. أعضاء «طبقة إبستين» يستخدمون التوراة لتبرير الإبادة
ويشير نبيل أبوالياسين إلى التصريحات الخطيرة لأعضاء “طبقة إبستين” الذين يستخدمون الدين لشرعنة جرائم الحرب، حيث صرح تيد كروز قائلاً: “من الناحية الكتابية، نحن مأمورون بدعم إسرائيل”، مستشهداً بسفر التكوين لتبرير الالتزام العسكري الأمريكي. وينقل عن ليندسي غراهام تأكيده: “إذا تخلت أمريكا عن إسرائيل، فإن الله سيتخلى عن أمريكا”. ويحلل أبوالياسين أن هذه اللغة اللاهوتية تكشف عن تحول خطير في طبيعة الصراع، حيث أصبحت الحرب تُشن باسم الله، وليس باسم الأمن أو الانتشار النووي. ويلفت إلى أن المؤثر الأمريكي ريفر ووند علق على هذه التصريحات قائلاً: “ليندسي غراهام يريد إرسال أبناء وبنات الأمريكيين إلى الشرق الأوسط ليموتوا من أجل إسرائيل.. ولاؤه لإسرائيل وحدها”. ويؤكد أبوالياسين أن ما يحدث هو تحقيق لتنبؤات صموئيل هنتنغتون حول “صدام الحضارات”، حيث يتفق بعض الممثلين معه عمداً في تحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية.
أبوالياسين: مغامرة «طبقة المستنقع» أتت بنتائج عكسية.. وإيران أكثر جموداً وصلابة
ويؤكد نبيل أبوالياسين أن مغامرة “طبقة المستنقع الأسود” العسكرية على إيران أتت بنتائج عكسية غير متوقعة، حيث فشلت خطة استبدال القيادة العليا الإيرانية بشخصيات أكثر تعاوناً مع واشنطن، ولم يؤدِ اغتيال الخامنئي إلى انهيار النظام، بل إلى زيادة جموده وصلابة. ويشير إلى أن هناك جهوداً جبارة للوساطة تبذلها مصر وعُمان وتركيا للتواصل مع إيران ومع واشنطن في محاولة لوقف تدهور الأوضاع، مؤكداً أن الحرب مازالت في بدايتها رغم محاولات التهدئة. ويحذر من أن تصعيد الأمور قد يؤدي إلى كارثة إقليمية تطال الجميع، خاصة مع استمرار توسيع دائرة الصراع وتورط أطراف جديدة. ويطالب بضرورة استثمار هذه الوساطات لتحقيق تهدئة حقيقية تحقن الدماء وتعيد المنطقة إلى مسار الاستقرار، بدلاً من الانجرار خلف مخططات “طبقة المستنقع” التي لا تهدف إلا لتدمير المنطقة.
الهزيمة الاستراتيجية تعلن نفسها.. أمريكا تستجدي حماية مضيق هرمز
ويختتم نبيل أبوالياسين تحليله بالقول إن طلب ترامب من دول العالم حماية مضيق هرمز ليس مجرد مناورة سياسية، بل هو “إقرار استراتيجي” بالهزيمة؛ فمن يعجز عن حماية مصالحه الحيوية، كيف له أن يدعي حماية الآخرين؟ ويؤكد أن أسطورة “الحماية المستأجرة” قد تهاوت على الملأ، معلنةً بلسان أصحابها أنهم اليوم في أمسّ الحاجة إلى من يحميهم. ويشير إلى أن محاولة تحويل الخليج إلى ساحة حرب عالمية هي اعتراف صريح بعجز “الكيان الاستيطاني” وراعيه الأمريكي عن إخضاع إيران، مما يثبت أن هذه الحرب المجنونة قد ارتدت عليهم كالعفريت الذي لا يملكون صرفه. ويؤكد أن رهانات “طبقة المستنقع الأسود” على استنزاف مقدراتنا قد انقلبت إلى وبال عليهم، وأثبتت أن الاستمرار في سياسة “التبعية الأمنية” هو ضرب من الانتحار الجماعي. ويخاطب قادة الخليج بالقول: من استدعى العاصفة عليه أن يتحمل ويلاتها، ونحن في “خوارزمية السيادة” نؤكد أن أمننا لا يُصان إلا بسواعد أبنائنا عبر “ناتو الخليج”، لا بانتظار حماية أثبتت الأيام أنها وهم هش.
«فطام السيادة» ينتظر رسترة القرار العربي
ويختم نبيل أبوالياسين بيانه برسالة قوية إلى الأمة العربية والإسلامية: ها هي “طبقة إبستين” تترنح في عزلة دولية غير مسبوقة، بعد أن كشفت اعترافات مسؤوليها من داخل البيت الأبيض زيف وعودها وهشاشة حمايتها. خسرت أمريكا هيبتها العسكرية في مضيق هرمز، وتبخرت أموال دافعي الضرائب في مغامرة عبثية أثبتت أن هدفها الوحيد كان إرضاء إسرائيل على حساب الجميع. وفي هذا المشهد، تبرز الحقيقة الأهم: أن استمرار التبعية الأمنية لم يعد خياراً، بل أصبح تهديداً وجودياً.
ويشيد أبوالياسين بالدور العماني والتركي والمصري في وساطاتهم لوقف الحرب، وبالحكمة القطرية التي رفضت الانجرار للصراع رغم كل الضغوط، وبالصمت السعودي الواعي الذي فضل المصلحة العليا على الانفعالات. ويؤكد أن هذه المواقف هي اللبنات الأولى في بناء كيان عسكري خليجي موحد، سيكون بإذن الله نواة لجيش عربي إسلامي كبير، تلتقي فيه العقيدة الوطنية مع الشرعية الدينية، وتصنع فيه سواعد الأبناء ما عجزت عنه وعود الأجانب.
الإمارات ترد بحزم: اتهامات إيران “مرتبكة” ونحن نغلب العقل
ويشير نبيل أبوالياسين إلى التطور العاجل والمهم، حيث ردت الإمارات رسمياً على الاتهامات الإيرانية بانطلاق الهجوم على جزيرة خرج من أراضيها. فقد وصف أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، السياسة الإيرانية بأنها “مرتبكة وغابت عنها الحكمة”، مؤكداً حق الإمارات في الدفاع عن نفسها في مواجهة “هذا العدوان الإرهابي المفروض عليها”. ويحلل أبوالياسين أن هذا الموقف الرسمي الحاسم يكشف حقيقتين أساسيتين: الأولى أن دول الخليج ترفض بشدة أن تكون ساحة لتصفية الحسابات، والثانية أن “الحماية المستأجرة” هي التي تجلب الدمار للمنطقة، وليست حماية حقيقية. ويؤكد أن تغليب الإمارات للعقل والمنطق رغم الاستفزازات هو نموذج للرشد الاستراتيجي الذي يدعو إليه مشروع “فطام السيادة”، حيث تضع الدول مصلحة شعوبها فوق أي اعتبار، وتعمل على تهدئة المنطقة بدلاً من الانجرار إلى مستنقع الحرب.
ويختم أبوالياسين بالقول: “إن الرهان على “ناتو الخليج” كبديل استراتيجي عن “الحماية المستأجرة” هو الامتداد الطبيعي لمشروع “فطام السيادة” الذي بدأناه قبل شهور. لقد حان الوقت لنعلنها صريحة: لا وصاية بعد اليوم، ولا قواعد أجنبية، ولا حماية مستأجرة. سندافع عن أنفسنا بأنفسنا، وسنصنع مستقبلنا بأيدينا، وسنكتب تاريخنا بدمائنا قبل كلماتنا. المستقبل لنا، لأننا نصنعه بإرادتنا الحرة، وكرامتنا العربية هي خط أحمر لا يقبل مساومة أو تبعية.