شعرت بصدمة وغضب شديدين من أن كاتب كويتي معروف مثل فؤاد الهاشمي يجرؤ على كتابة مقال مسيء لمصر بعد أيام قليلة فقط من صدور البيان المصري الرسمي الذي حذر من خطابات الكراهية بين الأشقاء العرب، ما فعله الهاشمي ليس مجرد إساءة، بل تحد سافر وتحريض واضح ضد شعب بأكمله، وتجاهل صارخ للضوابط المهنية والأخلاقية في الإعلام.
في مقاله الوضيع، استخدم الهاشمى عبارات مستفزة تقلل من قيمة المصريين وكأن السخرية منهم مشروع ومبرر، وهو أسلوب لا يليق بأحد يتظاهر بأنه صحفي، هذه اللغة تزرع الانقسامات وتعيد فتح الجروح بين الأشقاء بدل أن تكون نقدا موضوعيا، وتتجاهل تماما روح البيان المصري الذي دعا الإعلاميين إلى ضبط خطابهم وعدم نشر أي محتوى يسيء للعلاقات العربية، فتجاهل الهاشمي للبيان الرسمي ليس مجرد هفوة، بل إصرار على الإساءة وتحد مباشر لكل القيم المهنية والأخلاقية، المقال مرفوض بشكل مطلق لأنه ينتهك أبسط قواعد الصحافة، ويعمم ويحقر شعبا بأكمله، ويزيد من الاحتقان بين الشعوب العربية، رغم التحذيرات الرسمية، ويثبت أن الكاتب يفتقد لأدنى درجات المسؤولية الإعلامية والأخلاقية، النقد الصحفي مشروع ومفيد عندما يكون موضوعيا وبناء، لكن ما فعله الهاشمي هو خطاب كراهية متعمد وبذاءة فكرية واضحة، يستحق الاستنكار من كل مهتم بالشأن العربي والإعلامي، البيان المصري الأخير يذكرنا جميعا بأن الإعلام العربي مسؤول عن تعزيز الأخوة والتقارب لا عن بث الكراهية والانقسام، وما كتبه الهاشمي لا يمثل نقدا صحفيا، بل محاولة صريحة للإساءة والتشهير بمصر وشعبها، تكشف عن ضحالة فكرية وأخلاقية للكاتب، وتضعه في خانة الإعلام الفاشل الذي يفتقد لأي ضمير مهني أو حس عربي.
فؤاد الهاشمي كتب مقالا لن ينساه القراء، ليس لأنه نقد، بل لأنه مثال حي على كيف يمكن للصحفي أن يسقط في وحل الإساءة والابتذال، ويخسر مصداقيته أمام أي قارئ واع
في النهاية، ما كتبه فؤاد الهاشمي ليس مجرد مقال، بل اعتداء صارخ على مصر وشعبها، وخروج عن كل الأعراف الصحفية والأخلاقية، وتجاهله للبيان المصري الرسمي يعكس تهورا متعمدا ووقاحة إعلامية لا تغتفر، فهو لم يكتب نقدا، بل قام بحملة تحريضية سخيفة تكشف ضحالة فكره وفقدانه لأي حس مسؤول أو احترام للأشقاء العرب، هذا المقال لا ينسى لأنه يمثل درسا صارخا في كيفية إسقاط الصحفي نفسه في وحل الإساءة والانقسام، ويؤكد أن الكلمة إذا خرجت بلا وعي تصبح سلاحا مدمرا، فؤاد الهاشمي اختار الإساءة على المهنية، والتحقير على الموضوعية، والانقسام على الأخوة، وهذا سلوك يجب أن يدان ويواجه بكل قوة من كل من يقدر الإعلام المسؤول وقيم التضامن العربي.