سيد نصر/ الاء شيحه
في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس الأمناء لجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، شارك الأستاذ الدكتور يحيى الحلوجي، عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، في فعاليات ورشة العمل العالمية حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والتي عقدت في بكين، بمشاركة وفود رسمية من 36 دولة ضمن مبادرة الحزام والطريق.

وأكد الدكتور يحيى مبروك أن مشاركة جامعة الريادة في هذا الحدث الدولي تعكس رؤية الجامعة في الانفتاح على التجارب العالمية وتعزيز التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الدولية المرموقة. وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، باعتبارهما من أهم ركائز المستقبل، مشددًا على أهمية إعداد كوادر بشرية مؤهلة قادرة على المنافسة عالميًا.

وأوضح أن دعم مثل هذه المشاركات يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لبناء جيل من المبتكرين القادرين على قيادة التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أشار الدكتور رضا حجازي إلى أن جامعة الريادة تسعى بشكل مستمر إلى تعزيز حضورها الدولي من خلال المشاركة في الفعاليات العلمية الكبرى، بما يتيح تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الممارسات العالمية.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل مستقبل التعليم وسوق العمل، وأن الاستثمار في هذا المجال يعد ضرورة حتمية لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة.
وأضاف أن الجامعة تدعم أعضاء هيئة التدريس للمشاركة في المحافل الدولية، بما يسهم في نقل المعرفة وتطوير العملية التعليمية وربطها بالتطبيقات العملية.

وخلال كلمته في افتتاح الورشة، أعرب الدكتور يحيى الحلوجي عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث العالمي الذي يجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن التعاون الدولي أصبح ضرورة لمواجهة التحديات المتزايدة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وأوضح أن التطور التكنولوجي السريع يفرض مسؤوليات جديدة تتعلق بحماية البيانات وتعزيز الأمن الرقمي، مشيرًا إلى أهمية تبني سياسات متكاملة تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا. كما أكد أن المؤسسات الأكاديمية تلعب دورًا محوريًا في إعداد كوادر قادرة على الابتكار والتطوير، من خلال دمج التعليم النظري بالتطبيق العملي، وتعزيز ثقافة البحث العلمي.

وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لتبادل المعرفة وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، مشيدًا بالدور الذي تلعبه مبادرة الحزام والطريق في دعم التعاون الدولي وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.