سيد نصر / الاء شيحه
في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، وحرصًا على تعزيز التكامل بين منظومتي التعليم قبل الجامعي والتعليم الجامعي، نظمت الجامعة فعاليات “يوم الكليات” في أجواء أكاديمية متميزة، وسط حضور رفيع المستوى من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، بما يعكس توجهها الاستراتيجي نحو إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا.
وشهدت الفعاليات حضور الدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد الشربيني، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى جانب الدكتور روبرت باروا، المسؤول عن ملف التعليم بمكتب اليونسكو بالقاهرة، والدكتور حجازي إدريس، مستشار رئيس الجامعة للعلاقات الدولية،
والسادة عمداء كليات جامعة الريادة ، والدكتور محمد ترك، المستشار الإعلامي للجامعة.
وأكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة، أن “يوم الكليات” يمثل منصة مهمة لتعريف طلاب المدارس بالتخصصات المختلفة، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات تعليمية واعية، مشيرًا إلى أن الجامعة تتبنى فلسفة تعليمية حديثة ترتكز على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. وأضاف أن تطوير المهارات الرقمية والشخصية للطلاب يأتي في صدارة أولويات الجامعة، في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مؤكدًا أن ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل يمثل محورًا رئيسيًا في خطط التطوير، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على المنافسة والإبداع.

وتضمنت الفعاليات ندوة متميزة للدكتور روبرت باروا، ممثل اليونسكو بالقاهرة، ضمن أنشطة “يوم الكليات”، حيث استعرض خلالها أحدث الاتجاهات العالمية في تطوير التعليم، مؤكدًا أن التعليم يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن اليونسكو تعمل على دعم الدول في تطوير سياسات تعليمية حديثة تركز على تنمية المهارات، وتعزيز الابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، مشيرًا إلى أهمية تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة من خلال إتاحة تعليم جيد وشامل للجميع.
وأضاف أن التكامل بين المؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية، يسهم في بناء منظومة تعليمية مرنة قادرة على مواجهة التحديات العالمية، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة. كما شدد على ضرورة إدماج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتوفير فرص التعلم المستمر، بما يضمن إعداد أجيال قادرة على التكيف مع متغيرات المستقبل.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور حجازي إدريس، مستشار رئيس الجامعة للعلاقات الدولية، أن الجامعة تسعى إلى تعزيز شراكاتها مع المؤسسات الدولية، بما يسهم في تطوير البرامج التعليمية ورفع كفاءة الخريجين، مشيرًا إلى أن الانفتاح على التجارب العالمية يتيح فرصًا متميزة للطلاب في مجالات التدريب والتبادل العلمي. وأضاف أن الجامعة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف إعداد خريج يمتلك المهارات والمعرفة والقدرة على الابتكار، بما يتماشى مع متطلبات العصر.
واختُتمت الفعاليات بتكريم عدد من الضيوف البارزين، وعلى رأسهم الدكتور روبرت باروا، تقديرًا لدوره في دعم قضايا التعليم، حيث تم إهداؤه درع الجامعة، وسط إشادة واسعة بنجاح “يوم الكليات” كمنصة تفاعلية تعزز وعي الطلاب وتدعم اتخاذ القرار الأكاديمي السليم، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وبناء الإنسان.