بقلم الكاتب احمد عطيه
مركز كفر صقر، هذه المدينة التي طالما عرفت بالهدوء وروحها المجتمعية، أصبح اليوم يواجه تحديات عدة تستدعي وقفة جادة من المسؤولين. فالبنية التحتية المتقادمة، والمرافق العامة التي تحتاج إلى صيانة عاجلة، لم تعد تواكب حجم السكان المتزايد، مما أثر سلبًا على جودة الحياة في المركز.
الأهالي يعانون يوميًا من مشكلات الطرق المتضررة، ونقص الخدمات الصحية، وقلة المدارس والملاعب للأطفال، فضلاً عن ارتفاع معدلات الجريمة في بعض المناطق، وهو ما يزيد الحاجة إلى تدخل عاجل من الجهات الأمنية والتنموية. لا يمكن التغاضي عن هذه التحديات، فالسكينة والاستقرار المجتمعي لا يأتون إلا بتضافر جهود الحكومة مع الأهالي لوضع خطة شاملة لتطوير المركز.
كما أن الاستثمار في المرافق والخدمات ليس رفاهية، بل ضرورة لبناء بيئة سليمة تضمن لكل مواطن حقوقه الأساسية في التعليم والصحة والأمن. مركز كفر صقر يستحق أن يكون مثالاً للمدن المصرية التي تجمع بين الأصالة والتطور، وأن يعيش سكانه في كنف أمان وراحة، بعيدًا عن الإهمال والتراجع.
الوقت ليس في صالحنا، ويجب على صناع القرار أن يجعلوا من تطوير كفر صقر أولوية قصوى، قبل أن تتحول المشاكل الصغيرة إلى أزمات أكبر تهدد استقرار المجتمع.