بورسعيد أحمد سمير صلى :
انطلقت فعاليات “مسابقة بورسعيد التاريخية بريشة فنان ” لإحياء الهوية البصرية لمدينة بورسعيد، برعاية د. جيهان زكى وزيرة الثقافة، واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد و التى تنظمها جمعية بورسعيد التاريخية برئاسة اللواء أيمن جبر، والامين العام عبد الرحمن بصله، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى ال١٦٧ لتأسيس المدينة الباسلة و التي توافق ٢٥ من كل عام، ووتزامن أيضا مع بداية حفر قناة السويس عام ١٨٥٩ حيث إنشاء مدينة بورسعيد، بحضور الخديوي سعيد وقتها.
يشارك في المسابقة أكثر من ٥٠ فنان من الهواة والفنانين وطلبة وطالبات التربية الفنية بكلية التربية النوعية ببورسعيد وخريجو كليات الفنون فى عدد من الجامعات ..
وتقام المسابقة على الممشى السياحى لمحافظة بورسعيد المطل على المجرى الملاحي لقناة السويس ، تحت رعاية د. جيهان زكى وزيرة الثقافة واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، وبإشراف أمنى من مديرية أمن بورسعيد ،وبإشراف تنفيذى من حى الشرق، بالتنسيق مع مجلس إدارة الجمعية ولجان الإشراف والتنظيم .
يمنح الفائزين جوائز تشجيعية بالمراكز الأولى وشهادات تكريم لجميع المشاركين، بهدف توثيق لوحات فنية بريشة ورؤية فنان لمنشآت ومبان ومعالم تراثية ببورسعيد، فضلاً عن عمل اكتشافات جديدة لجمال محافظة بورسعيد، والتعبير عن روحها الأصيلة، واستحضار تاريخها العريق برؤى فنية معاصرة ومختلفة .
وتستهدف المسابقة إحياء الهوية البصرية لمدينة بورسعيد، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتراثها العمراني والثقافي، من خلال تحويل معالمها التاريخية إلى أعمال فنية تنبض بالإبداع والإحساس وربط التاريخ بالفن والتراث والحضارة بأعمال فنية حية ملموسة وجديدة،مع التنفيذ المباشر في المواقع الحية في شارع فلسطين والممشى السياحي، والذي يضم أبرز المعالم السياحية للمدينة ومنها :
فنار بورسعيد و مبنى قبة هيئة قناة السويس، و قاعدة وممشى تمثال ديليسبس،بالاضافه إلى المباني التراثية الخشبيه، وأيضا مبنى سيمون أرزت، والمكتبة الايطالي، ولوحة الحرب العالمية الايطالية الوحيدة في العالم حالياً بتوقيع من القائد الايطالي موسوليني.

بدورهم رحبت الوفود المشاركة في المسابقة سواء من الإعلاميين والصحفيين او الضيوف من المحافظات المختلفة او من الفنانين الشباب المشاركين، والذين أبدوا حضورًا وتفاعلًا لافتًا خاصة عندما بدأ المشاركين في تنفيذ أعمالهم الفنية مباشرة في المواقع المفتوحة، في تجربة إبداعية تستهدف إعادة اكتشاف ملامح بورسعيد التاريخية برؤية معاصرة تعكس روحها الأصيلة وتراثها العريق، وسط الحشود المختلفة التي جاءت من كل حدب وصوب.
تخضع الأعمال المشاركة لتقييم لجنة تحكيم خاصة تضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في الفنون التشكيلية، وفق معايير أكاديمية فنية مهنية تعتمد على الإبداع والابتكار ومدى التعبير عن الهوية البصرية لبورسعيد، مع منح شهادات تقدير لجميع المشاركين.
كما تتضمن الفعالية تنظيم معرض فني خاص لعرض الأعمال داخل إحدى القاعات المتخصصة بالمدينة الباسلة ، بحضور رسمي وفني رفيع المستوى، وذلك تحت إشراف جمعية بورسعيد التاريخية، وبمشاركة كوكبة من الفنانين والمتخصصين والاكاديمين ، في خطوة تهدف إلى إبراز المواهب الشابة ودعم المشهد الثقافي العام تزامناً مع تاريخ انشاء محافظة بورسعيد.