كتب- أسامة خليل
أعلنت الوكالة الأوروبية للصحة أن نتائج الفحوصات الجينية الأولية لم تُسجل أي دلائل على حدوث تحور في سلالة «أنديز» من فيروس هانتا، وذلك عقب التفشّي الذي تم رصده على متن سفينة سياحية وأدى إلى تسجيل حالات وفاة.
وأوضحت بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في ستوكهولم أن التسلسلات الجينية التي تم تحليلها حتى الآن تُظهر تطابقًا شبه كامل مع السلالة المعروفة من الفيروس، ما يرجّح أن الإصابة جاءت نتيجة انتقال منفرد من مصدر حيواني إلى الإنسان داخل بيئة مغلقة، دون مؤشرات على انتشار سلالات متحوّرة.
وأشار الخبراء إلى أن السلالة المرتبطة بالحادث هي «أنديز»، وهي إحدى السلالات المعروفة التي يمكن أن تُصيب البشر، مؤكدين عدم توفر لقاح أو علاج نوعي مخصص لها حتى الآن، ما يزيد من أهمية التدخل الوقائي المبكر.
وفي السياق ذاته، حذّرت السلطات الصحية من احتمال تسجيل حالات إضافية بين الركاب، بسبب فترة الحضانة التي قد تمتد دون ظهور أعراض واضحة، إلى جانب إمكانية انتقال العدوى قبل بدء الأعراض. ودعت إلى تعزيز إجراءات تتبع المخالطين، وتطبيق عزل صحي دقيق، مع رفع مستوى المراقبة الطبية للكشف المبكر عن أي إصابات محتملة.
كلمات مفتاحية: