في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، ورعاية الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة ووزير التربية والتعليم السابق، وتحت إشراف الدكتور فرج عبد المنعم، عميد كلية العلاج الطبيعي، تواصل الجامعة دورها المجتمعي والتوعوي من خلال تقديم محتوى علمي هادف يساهم في تعزيز الثقافة الصحية ونشر الوعي بأسس التغذية السليمة بين الشباب والأسر المصرية، بما يدعم بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة.
وقدمت الدكتورة منال الدميري، استشاري ومدرس العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، مجموعة من الإرشادات المهمة حول كيفية بناء نظام غذائي متوازن، مؤكدة أن التغذية الصحية لا تعني الحرمان أو منع أنواع معينة من الطعام، بل تعتمد على التوازن واختيار العناصر الغذائية المناسبة بالكميات الصحيحة.
وأوضحت أن الطبق الصحي يجب أن يتكون من نصفه خضروات، وربع بروتينات، والربع الأخير من الكربوهيدرات الصحية، مشيرة إلى أهمية البروتينات الموجودة في اللحوم والفراخ والأسماك والبيض، مع ضرورة تنظيم كمياتها خاصة لمرضى الكلى حتى لا تؤثر على وظائفها.
كما أكدت أهمية الكربوهيدرات المعقدة مثل العيش البلدي والشوفان والأرز البني، لدورها في منح الجسم الطاقة والشعور بالشبع لفترات طويلة، إلى جانب الدهون الصحية الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات، لما لها من فوائد كبيرة لصحة المخ والأعصاب وامتصاص الفيتامينات.
وحذرت من الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون المصنعة مثل النوتيلا والمربى، لما تسببه من زيادة الوزن وارتفاع السكر والكوليسترول، مؤكدة أن التغذية السليمة تقوم على التوازن والتنظيم والالتزام بالإشراف الطبي المتخصص.