تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • جمال المتولى جمعة يكتب: عودة النقل الداخلى بالمحلة الكبرى ..أمل جديد لإنقاذ المواطنين

جمال المتولى جمعة يكتب: عودة النقل الداخلى بالمحلة الكبرى ..أمل جديد لإنقاذ المواطنين

إبراهيم مجدي 22 مايو، 2026

 

 

 

بعد سنوات طويلة من التراجع والتوقف يعود الحديث مجددا عن إحياء مرفق النقل الداخلى بمدينة المحلة الكبرى فى خطوة يراها كثير من المواطنين بارقة أمل حقيقية لإنهاء واحدة من أكثر الازمات اليومية أرهاقا لأهالى المدينة والقرى التابعة لها

فأزمة المواصلات لم تعد مجرد مشكلة عابرة بل تحولت الى معاناة يومية تستنزف دخل المواطنين وخاصة مع استغلال بعص اصحاب الميكروباصات وفرض زيادات عشوائية فى الاجرة لا سيما خلال الفترات المسائية حيث تقل اعداد السيارات ويصبح المواطن مضطرا لدفع أى مبلغ للوصول الى منزله .

المشروع الجديد القائم على ابرام عقد إدارة وتشغيل مع القطاع الخاص لمدة 15 عاما يهدف الى إعادة تشغيل مرفق النقل الداخلى بأسطول حديث وخدمة أكثر انتظاما بما يربط مدينة المحلة بقرى ومراكز محافظة الغربية عبر منظومة نقل حضرية أمنه ومنظمة .

الفكرة فى حد ذاتها تحمل الكثير من الايجابيات لأن وجود مرفق نقل عام قوى ومنظم يعنى:-

– تخفيف العبء عن المواطنين محدودى الدخل

– القضاء تدريجيا على فوضى الاجرة العشوائية

– توفير وسيلة نقل أدمية وأمنه للطلاب والعمال والموظفين

– تقليل الاحتكاكات اليومية بين الركاب والسائقين

– إعادة الانضباط لشوارع المدينة

لكن السؤال الأهم هل يتحقق الحلم فعلا ؟

الإجابة تتوقف على عدة عوامل حاسمة أهمها أن تكون هناك رقابة حقيقية على التشغيل والتزام بعدد كاف من الاتوبيسات وخطوط تغطى القرى والمناطق المحرومة مع الحفاظ على أسعار مناسبة لللمواطنين لأن أى مشروع نقل جماعى يفقد قيمته إذا تحول الى خدمة محدودة أو غير منتظمة .

كما أن نجاح التجربة يتطلب الاستماع الى المواطنين أنفسهم فهم الادرى بخريطة المعاناة اليومية وبالمناطق التى تعانى من نقص شديد فى وسائل النقل خاصة فى ساعات الليل .

أهالى المحلة الكبرى لا يبحثون عن رفاهية بل عن حق طبيعى فى وسيلة مواصلات محترمة وأمنة بسعر عادل وإذا نجحت الدولة والقطاع الخاص فى اعادة مرفق النقل الداخلى بصورة حقيقية فقد تكون هذه الخطوة بداية لإنهاء سنوات من الاستغلال والمعاناة واستعادة مرفق كان يوما أحد أهم شرايين الحياة داخل المدينة .

ويبقى الأمل قائما بأن تعود اتوبيسات النقل الداخلى لتجوب شوارع المحلة الكبرى والقرى التابعة من جديد لا كذكرى من الماضى بل كخدمة حضارية تليق بالمواطن المحلاوى

 

تصفّح المقالات

السابق بالتفاصيل.. موقف الأهلي النهائي في فسخ التعاقد مع توروب
التالي وجيه الصقار يكتب: قانون تفكيك الأسرة المصرية !       
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.