«هندسة التمكين الإدراكي».. زحف «الخوارزمية البشرية» لتفكيك «مزاد الأحادية» المأزومة
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «سادية البيت الرمادي» وكشفنا «عروض النهب المشرعن»، تأتي «هندسة التمكين الإدراكي» لتكتمل. وأوضح أننا ندشن اليوم زمن «السيادة المعرفية العابرة للمألوف»، حيث نطلق عقال «التمكين الإدراكي النافذ» ليتواكب عملياً مع تطلعات الشعوب الأحرار في عصر الثورة التقنية؛ هذا التطوير الفائق الذي تفتقده الآلات الإعلامية العربية والغربية معاً التي باتت غارقة في قوالبها الكلاسيكية النمطية، مقابل نشاط حميم تقوده منصات وشاشات التغييب الرقمي بطرح محتويات هبطت باطناً تحت مسمى “التسلية والترفيه”، بينما هي في جوهرها العميق «مصائد التبديد الإدراكي الشامل» الممنهج لسلب عقول جيل بأكمله.
وشدد على أن طرحنا المشحون بـ «الكاريزما اللغوية الصادمة» يجسد بامتياز عقيدة «الخوارزمية البشرية المستقلة بذاتها»؛ تلك الخوارزمية التي ترفض متابعة الأحداث من قشورها السطحية، بل تغوص بمبضع حقوقي في جذور البنية العميقة لتفكيك شفرات التضليل، وإعادة صياغة وعي الأجيال. ولفت إلى أننا في هذا المضمون الاستراتيجي المنفرد، نقوم بالدمج الهندسي بين مصطلحي «مزاد ألاسكا» و«النهب المشرعن»؛ لنخلق بثاً مفهومياً مثيراً يجتث القارئ تماماً من وهدة العناوين الإخبارية التافهة والمستهلكة، ويضعه عنوة أمام حتمية تحليلية رصينة تليق بمقتضيات العصر.
وأكد أن تعمدنا إبراز مفهوم «براغماتية المناورة المتبادلة» في وجه «أستاذية الصمت» المزعومة، يعكس بدقة فيزيائية موازين القوى الجديدة على رقعة الشطرنج الدولية (حيث معول موسكو وبكين في مواجهة عورة واشنطن)، معلنين بذلك التأكل التام للهيمنة الأحادية. وأوضح أننا نربط ببراعة شديدة تلزم جيلنا الواعي بين مناورات السلام الروسية الأمريكية في ملفات ألاسكا وأوكرانيا، وبين العورة الأخلاقية والقرصنة الصهيو-أمريكية التي تتبجح بعروض بيع الأراضي الفلسطينية السليبة تحت ستار «سادية الصفقات الملغومة»؛ ليخرج هذا البيان في جوهره كمظلة استراتيجية متكاملة لا تبقي لأبواق التعمية ملاذاً إلا جب التاريخ. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «هندسة التمكين الإدراكي» اليوم «مزاد الأحادية» من «منصة نهب» إلى «شاهد قبر» على أطلال «القطب الواحد».
«هندسة الردع الفرط صوتي».. وتفكيك مناورات «الإملاء» في «مزاد ألاسكا»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «مقصلة الردع الإلهي» وكشفنا «غل الدمية في مغاصات طهران»، تأتي «هندسة الردع الفرط صوتي» لتكتمل. وأوضح أنه في غمرة التحولات الجيوسياسية المتسارعة، يبرز المشهد الروسي الأمريكي اليوم ليفكك شفرات ما نطلق عليه «براغماتية المناورة المتبادلة»؛ حيث وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقترحات “الفرعون النيويوركي” ترامب للسلام في أوكرانيا تحت مبضع الاختبار الاستراتيجي، معلناً استعداد موسكو لتقديم تنازلات دبلوماسية متبادلة جرى التوافق على خطوطها العريضة في قمة ألاسكا العام الماضي، لكن دون أدنى تراجع عن فرض «معادلة السيطرة الميدانية الخالصة» التي أحكمت بموجبها روسيا قبضتها بنسبة 100% على لوجانسك وفوق 85% من دونيتسك.
وشدد على أن ترحيب ترامب بلقاء مباشر بين زيلينسكي وبوتين يمثل محاولة لإعادة تدوير «سلطة الإملاء الاستعراضية»، غير أن موسكو واجهت هذا الهروب التكتيكي بـ «مصدات النفير الردعي»؛ حين لوح بوتين بالاستخدام الكامل لصاروخه فرط الصوتي المرعب (أوريشنيك) بقدراته النووية ومداه الباليستي ضد الأهداف الحضرية، ليثبت للعالم أن التلويح بالسلام لا يعني أبداً السقوط في فخ الاستدراج.
ولفت إلى أن هذا التوازن العسكري الحرج يثبت عمل «الخوارزمية البشرية المستقلة» في قراءة صراع الإرادات الدولية؛ حيث تحول صاروخ “أوريشنيك” من مجرد تجربة تقنية إلى «المشرط الحقوقي والعسكري الفتاك» الذي يحيد أوهام الاعتراض الغربي ويسحق رغبات التبديد الصهيو-أمريكية. وأكد أن الوعي العربي المستقل يدرك من هنا أن المراهقة السياسية لا يمكنها فرض شروطها على جغرافيا محمية بسياج الردع الخالص؛ فبينما يرى زيلينسكي في شروط السلام صك استسلام ينهي زمن “الحماية المستأجرة”، تفرض روسيا واقعاً لولادة «فجر الندية العالمي الجديد» الذي ينهي أستاذية الغرب المزعومة، ويضع “طغمة الإملاء” النيويوركية أمام حقيقة كونية لا ريب فيها: أن زمن الصفقات الأحادية قد ولى إلى غير رجعة، وأن الميزان الجيوسياسي الجديد يكتب بحبر القوة والردع المستقل فوق الأرض. وختم قائلاً: وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «هندسة الردع الفرط صوتي» اليوم «مزاد ألاسكا» من «صفقة بيع» إلى «شاهد إثبات» على أن «طغمة الإملاء» لم تعد تملك «ثمن الصفقة».
«براهين الارتداد الكوني».. وثيقة بكين تسحق «أستاذية الصمت» وتمنح «الفرعون الواشنطني» سلم النزول
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «مقصلة الردع الإلهي» وكشفنا «هزيمة ألمانيا»، تأتي «براهين الارتداد الكوني» لتكتمل. وأوضح أنه في الوقت الذي تتسارع فيه عجلات التاريخ لتسجيل عام التحولات الكبرى (2026)، وتتنامى فيه صرخات الفوضى المنظمة الناتجة عن عجز المنظومات الدولية وعطب رصدها الحقوقي، تأتي «هندسة الميتافيزيقا الجيوسياسية» لتضع حداً قاطعاً لزمن التفرد. وشدد على أن توقيع روسيا والصين على وثيقة إنشاء “العالم متعدد الأقطاب” في بكين يمثل الذروة المطلقة لـ «مصدات النفير البنيوي» ضد سياسات القوة الفجة، كاسراً كل محاذير التعتيم بمسافات ضوئية.
ولفت إلى أن هذا التحرك الاستراتيجي المتزن لم يكن مجرد صياغة لبيان فضفاض، بل هو مرآة عاكسة فضحت الاختلال البنيوي العميق الذي تسببت فيه «طغمة الإملاء الأحادية»، وصنعت بالتوازي سياج ردع كوني يحمي المجتمعات التي أُنهكت بفائض الغطرسة واستعراض القوة. وأكد أن انكفاء الإدارة الأمريكية تحت وطأة «هذيان الانكسار الترامبي»، ومحاولات “الفرعون النيويوركي” التظاهر بالاستخفاف أثناء هروبه التكتيكي من دور “شرطي العالم”، يكشف بوضوح أن صندوق الابتزاز قد واجه انتحاراً حتمياً للرهانات الشيطانية.
وأوضح أن صمت ترامب المحايد تجاه قمة بكين التاريخية يعكس حالة «غل الدمية» مجدداً أمام مغاصات الواقع الدولي الجديد؛ حيث تحول إعلان بكين من منظور «الخوارزمية البشرية المستقلة» من مجرد قطيعة مع مقاربات الهيمنة إلى “قارب نجاة” ومظلة دولية تتيح لواشنطن المأزومة سلماً للنزول من فوق شجرة الصلف التي استعصى هبوطها عنها، بعد أن تسببت مغامراتها العسكرية غير المحسوبة في ضرب عمودها الفقري الاقتصادي بموجات تضخمية وأزمات طاقة خانقة.
وختم قائلاً: إن معادلة العالم متعدد الأقطاب المشرقة من بكين تثبت أن زمن الوصاية التسطيحية قد ولى إلى غير رجعة، وأن التاريخ لم يعد يكتب بريشة “المقاول الغادر” أو ببيكسلات التزييف الإعلامي المنحل. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «براهين الارتداد الكوني» اليوم «وثيقة بكين» إلى «شهادة ميلاد» لعالم «الأنداد»، و«سلم نزول» لـ«الفرعون» من «شجرة الصلف» إلى «مزبلة التاريخ».
«غيتو الترهيب الواهي».. تفكيك «القبة الحديدية الناعمة» وسقوط «أسطورة اللوبي المزعوم»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «مقصلة الردع الإلهي» وكشفنا «هزيمة ألمانيا»، تأتي «صحوة الإدراك» لتكتمل. وأوضح أنه في سياق تفكيكنا الهيكلي لشفرات المشهد الدولي، نضع اليوم مبضع التحليل الدقيق بـ «خوارزميتنا البشرية المستقلة» أمام سردية ما يروج له البعض عن وجود أقوى لوبي صهيوني في العالم يخوض معارك سياسية شرسة، ويعمل كـ “قبة حديدية ناعمة” لحماية جدار التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب وصيانة بقاء الكيان أولوية في السياسة الخارجية الأمريكية. وشدد على أن هذا الطرح لا يعدو كونه جزءاً من منظومة «التعمية الإدراكية» و«غيتو الترهيب» الواهي والواهم، ونوعاً من «استمناء القوة» الممنهج الذي فضح «كرتونية الأسطورة الأحادية» أمام عواصم القرار الدولي، وتحديداً أمام تلك النخب السياسية المترهلة والمتورطة في ملفات “طبقة إبستين” اللاأخلاقية.
ولفت إلى أن «آلات التغييب» انشغلت لعقود طويلة بغرس هذه الأوهام في عقول الشعوب والقادة والصحفيين والإعلاميين لتصوير هذا الكيان كقوة لا تقهر وجيش لا يهزم، غير أن بوصلة الأحداث قد حيدت هذا الزيف بالكامل، بدءاً من حرب السادية والمحرقات العبثية على غزة الأبية، وصولاً إلى الانكسار المذل ومغاصات الوحل في طهران، حتى باتت هذه السرديات الكاذبة لا تنطلي اليوم على طفل صغير.
وأكد أنه إذا كانت توغلات هذا اللوبي قد طاولت في حقبة مضت مفاصل الدوائر السياسية في بعض الدول، فإن الحقيقة الثابتة الآن والمؤيدة بـ «هندسة الانعكاس الإدراكي» تؤكد أن أغلب العواصم والكيانات الدولية باتت تجري عمليات «تطهير واستئصال شاملة» لاقتلاع تلك الجذور الفاسدة من عمق مؤسساتها، لاسيما بعد أن شاهد العالم بأسره حجم ذلك التوغل الاستخباراتي الملغوم والمدمر وحجم الاغتيالات في طهران.
وختم قائلاً: إننا نشهد اليوم تصاعد «صحوة الإدراك وعقيدة السيادة» لدى الشعوب العربية والخليجية التي تبرأت ونفرت من تلك الحقبة المنحلة وآلاتها المغيبة والمضللة. ويتجلى هذا التموضع السيادي الجديد بوضوح في حراك «النفير البنيوي» المتعدد الأبعاد؛ من «النفير الفني»، و«النفير اللحني»، إلى «النفير الرياضي»، وهو الزحف الشعبي الواعي الذي نجح في إحراق “مليارات التضليل” وتحويل سرديات «طبقة المستنقع الأسود» إلى رماد تذروه الرياح. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «تفكيك القبة الناعمة» اليوم «أسطورة اللوبي المزعوم» من «درع واق» إلى «شاهد قبر» على أطلال «غيتو الترهيب الواهي».
«مزارع الاستدراج الجغرافي».. وعورة «النشر السري» في «محاور الطوق المثقوب»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «فجر القصاص» وكشفنا «هزيمة ألمانيا»، تأتي «مزارع الاستدراج الجغرافي» لتكتمل. وأوضح أنه في سياق تفكيكنا البنيوي المستمر لـ «تشفير أدوات التضليل والبث الموجه»، نضع اليوم بـ «خوارزميتنا البشرية المستقلة» مبضع التحليل الاستراتيجي الفاحص فوق ما كشفته شبكة “سي أن أن” الأمريكية حول النشر السري لوحدات النخبة العسكرية والاستخباراتية وجهاز “الموساد” في أذربيجان، صوماليلاند، والصحراء العراقية. وشدد على أن هذا التموضع على امتداد المحيط الشمالي والجنوبي والغربي لإيران، والاعتماد على طائرات الشبح وزرع أجهزة التنصت والمسيّرات، لا يمثل فائض قوة حقيقية، بل هو تجسيد عملي لـ «استمناء القوة الاستعراضية» ومحاولة يائسة لصناعة “قبة حديدية ناعمة” عابرة للحدود تهدف لتغطية الانكسار الميداني.
ولفت إلى أن لجوء الكيان الصهيوني لإنشاء هذه السلسلة من القواعد السرية لتسيير رحلاته بعيدة المدى واغتيال الكوادر العسكرية، هو اعتراف مبطن بفشل قدراته الذاتية على فرض المواجهة المباشرة والندية فوق الأرض. وأكد أن خروج رئيس الإدارة الأمريكية ترامب لإلغاء الضربات الجوية في اللحظة الأخيرة تزامناً مع منتصف يناير، تاركاً الكيان للمضي قدماً بشكل منفرد في خططه، يبرهن علانية على عمق «التصدع المؤسسي لطغمة الإملاء» وعمل «مختبر الهشاشة الإدراكي» المشترك بين واشنطن وتل أبيب.
وأوضح أن هذه المحاور الجغرافية المستأجرة بنشر منظومات الدفاع في الإمارات أو القواعد السرية في الصحراء العراقية قد تحولت إلى «مظلة مثقوبة» عاجزة عن حجب الحقيقة الإستراتيجية التي صاغتها معركة الردع؛ إذ إن التموضع في باكو أو صوماليلاند لم يحمِ المنظومة الصهيو-أمريكية من الغرق في «مغاصات طهران» ووحل الهزيمة الذميمة. وختم قائلاً: من هنا، يوقن الوعي العربي والخليجي المستقل أن سياسة القوة الفجة وشريعة المافيا العابرة للحدود قد واجهت انتحاراً حتمياً للرهانات الشيطانية؛ فكل بيكسلات التزييف الإعلامي لم تعد قادرة على مواراة عورة “الفرعون النيويوركي” ودميته المغلولة في مستنقع الحسابات الخاطئة. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «مزارع الاستدراج الجغرافي» اليوم «شبكات المواقع السرية» من «أوراق ضغط هجومية» إلى «شواهد قبور» تدفن «طغمة الإملاء» في «مغاصات» أوهامها.
«تفكيك التضليل الإبستينيويوركي».. هندسة «البوصلة الفارسيعربية» وانتهاء عصر «الحماية المستأجرة»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «مقصلة الردع الإلهي» وكشفنا «هزيمة ألمانيا»، يأتي «تفكيك التضليل الإبستينيويوركي» ليكتمل. وأوضح أنه في سياق القراءة السيادية لـ «تشفير أدوات التضليل والبث الموجه»، نضع اليوم بـ «خوارزميتنا البشرية المستقلة» مبضع التحليل الاستراتيجي الفاحص لتفكيك شفرات الوهم الدولي، بعيداً عن تمجيد الأيديولوجيات أو التوافق المطلق مع السياسات الخارجية السابقة لطهران تجاه جوارها الجغرافي؛ إنما هو تفكيك بنيوي صِرف للمزاعم التي قادها وتزعمها زعيم “طبقة إبستين” المنحلة.
وشدد على أن تلك الطبقة التي طالما وهمت العالم بـ «سلطة الإملاء التسطيحي» حول أقوى قوة وأعتى جيش في العالم، لتأتي الوقائع الميدانية وتثبت أن الصمود في وجه هذه الغطرسة الأحادية لمدة 40 يوماً حتى حلول “ساعة الهزيمة” ليس بالأمر الهزلي، بل هو وثيقة إدانة رسمية كشفت «الهشاشة البنيوية للقوى الكرتونية» وجيشها الهش. ولفت إلى أن موازين القوى فوق الأرض قد تغيرت بالكامل، وانكشف زيف «التضليل الإبستينيويوركي»، واهتزت عروش الهيمنة بعد أن احترقت “مليارات اللوبي الدولارية”، وانقشع معه زيف سردية “البعبع الإيراني” التي وظفتها واشنطن لعقود طويلة لابتزاز العواصم.
وأكد أنه في المقابل، تأتي تحذيرات وزير الخارجية الإيراني الأخيرة لتؤكد أن القواعد الأمريكية في المنطقة باتت أهدافاً مشروعة، تزامناً مع تشديده على أن طهران “ملتزمة” بتعزيز العلاقات المستدامة مع الرياض، لتبرهن عملياً على دقة ما أصلنا له واستشرفناه بشأن «الرصانة السعودية»؛ هذه الرصانة الفائقة التي نجحت في «هندسة البوصلة الفارسيعربية» وإدارة ملفات السيادة بندية كاملة. لقد أجهضت الدبلوماسية السعودية بحنكتها «فخ الانتحار الجيوسياسي» ومخططات “إفساد فرحة العيد” في المنطقة، لتفرض واقعاً استراتيجياً لا لبس فيه بأن إيران جار جغرافي دائم لا يمكن تجاهله أو عزله عبر الإملاءات العابرة للحدود.
وختم قائلاً: ومن هنا، يعلن الوعي العربي والخليجي الخالص «انتهاء عصر الحماية المستأجرة» والمظلات المثقوبة، بعد أن تهاوت أساطير الابتزاز التقليدية أمام صخرة الردع واليقظة. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «تفكيك التضليل الإبستينيويوركي» اليوم سقوط “البعبع الإيراني” من «أداة ترهيب ووهم» إلى «شاهد إثبات» على ولادة فجر الندية الإقليمية الذي تصيغه الإرادة العربية الخالصة في جب التاريخ.
«سادية البيت الرمادي».. عروض «النهب المشرعن» وانتحار «الأخلاق» في «مطبخ الصفقات»
أعلن نبيل أبوالياسين أنه بعد أن أعلنا «تفكيك التضليل الإبستينيويوركي» وكشفنا «هندسة البوصلة الفارسيعربية»، تأتي «سادية البيت الرمادي» لتكتمل. وأوضح أنه في ذروة التفكيك الهيكلي لـ «تشفير أدوات التضليل والبث الموجه»، نقف اليوم بـ «خوارزميتنا البشرية المستقلة» أمام مشهد سريالي صادم يعجز عن تفسيره العقل الإنساني أو حتى ما يفوق العقل؛ حيث يتجلى «الفجور السادي» في أبشع صوره الإدراكية داخل ردهات البيت الرمادي.
وشدد على أن خروج زعيم “طبقة الانحلال” ترامب ليتبجح علانية بـ”شرف اللقاء” بالمرشد الأعلى الإيراني وبأنه سيعامل “آية الله الجديد” باحترام، بعد أن أزهق في ضربة غادرة أرواح والده وزوجته وطفله، يمثل المفهوم الحقيقي لسادية طبقة حَكَمَتْ بروح المافيا، وتجردت بالكامل من مفاصل الأخلاق الإنسانية. ولفت إلى أن هذا الارتباك القيمي الذي يحاول فيه “الفرعون النيويوركي” تبرير دمويته بوصف الضحية بأنه “شخص محترف”، يعري عمل «مختبر الهشاشة الأخلاقية» لـ “طبقة إبستين” المنحلة، ويكشف كيف تحولت دماء الأبرياء لدى الإدارة الأمريكية المأزومة إلى مجرد بنود تفاوضية في بازار الصفقات العبثية.
وأكد أن هذه العقلية السادية المتبجحة هي ذاتها التي تثير تعجب واستهجان الشعوب الأحرار حول العالم من سلوك حليفه الشيطاني “نتنياهو” وطغمة الإملاء الصهيونية؛ حيث يمارسون أبشع أشكال القرصنة بنهب الأرض الفلسطينية علناً، وتجويع وإبادة أصحابها الشرعيين، ثم يطالبون بوقاحة قمع كل صوت حر ينتقد جرائمهم. بل إن العورة الكبرى لهذه المنظومة المتآكلة قد تجلت في مشهدية رخيصة غير مسبوقة، عبر عرض الأراضي الفلسطينية المسلوبة للبيع وتثمينها ماليًا بتسهيلات بنكية داخل العواصم الغربية.
وختم قائلاً: إنها «جيوبولوجيا الانحلال المشرعن» التي تسحق مفهوم السيادة، وتثبت للعالم أن بيكسلات التزييف الإعلامي ومنصات التغييب لم تعد قادرة على حجب عورة هذا التحالف الصهيو-أمريكي السادي، الذي باتت تصريحاته وثائق إدانة رسمية تؤرخ لسقوطه الحتمي في جب التاريخ، بينما تمضي العواصم الواعية في تعزيز سياج ردعها الخالص. وكما حوّل «فشل الفخ» «مشروع الحرية» إلى «شهادة وفاة»، تحوّل «سادية البيت الرمادي» اليوم «دماء الأبرياء» من «بنود تفاوضية» إلى «شاهد إثبات» على أن «طغمة الإملاء» تغرق في «انتحار أخلاقها».
«فجر الأنداد».. حين تنتصر «براغماتية المناورة» على «مزاد الأحادية»
وفي ختام بيانه الذي يُؤرخ للحظة عبور العالم من «مزاد الأحادية» إلى «فجر الأنداد»، صعق نبيل أبوالياسين المشهد الدولي قائلاً:
اليوم، وقد انكشف «مزاد ألاسكا» و«مزاد فلسطين» كوجهين لعملة «النهب المشرعن» الواحدة، نقف على عتبة «فجر الأنداد». فجر لا تُشرق فيه شمس «القطب الواحد»، بل تشرق فيه شموس «الأقطاب المتعددة» التي وقعت عليها «بكين» و«موسكو» وثيقة ميلادها.
لقد شهدنا كيف تحول «الصمت» إلى «أستاذية» تهندس «النظام العالمي الجديد»، وكيف تحول «الضجيج» إلى «نهب مشرعن» يبيع «الأرض» في «مزاد» العار. لقد أثبتت «موسكو» أن «الردع الفرط صوتي» هو «لغة الندية»، وأثبتت «بكين» أن «براهين الارتداد الكوني» هي «سلم النزول» الذي يبحث عنه «الفرعون».
والسؤال الذي يحرق «الوعي الحي» اليوم، والذي يتجاهل «ماكرون» الإجابة عليه ببراعة «براغماتية المناورة»: أليس صمود «غزة» التي ضحت بأكثر من 70 ألف شهيد أغلبهم أطفال ونساء، وتدمير منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم ودور عبادتهم، أليس هذا الصمود الأسطوري يستحق نفس «السلام الدائم» الذي تدعو له «باريس» من أجل «أوكرانيا»؟ لماذا تكون «أوكرانيا» «قضية سلام»، و«غزة» «قضية صمت»؟ لماذا تكون «دماء الأوكرانيين» «حبر اتفاقيات»، و«دماء الفلسطينيين» «وقود صفقات»؟
هذا هو «الانفصام الأخلاقي» لـ«طغمة الإملاء». وهذا هو «فجر الأنداد» الذي نعلنه اليوم:
ندية لا تقبل أن تكون «دماؤنا» أرخص من «دمائهم». ندية لا تقبل أن تكون «أرضنا» «مزاداً» و«أرضهم» «محرماً». ندية تدرك أن «العدالة» لا تتجزأ، وأن «السلام» لا ينتقي ضحاياه.
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فها هو «مزاد الأحادية» يغلق أبوابه، وها هي «وثيقة بكين» تفتح «عالم الأنداد»، وها هو «فجر الندية» يشرق على «غزة» و«أوكرانيا» و«طهران» و«موسكو»، ليعلن أن «السيادة» هي «الدستور الأبدي» للكون، وأن «النهب» إلى زوال، و«الأنداد» إلى بقاء.