كنت أحد المشاركين أمس الاول فى مساق الذكاء الاصطناعي، والذي قدمه مدربين من الشبكة العربية للصحافة “اريج” برعاية مؤسسة “مؤنث سالم” والتى ترأس مجلس أمنائها الصحفية الكبيرة “اسماء فتحى” والتى تربطنى بها علاقات عمل على مدار سنوات
وما أعجبنى أمس ولفت إنتباهى قوة المؤسسة التى ولدت كبيرة وتؤمن بفكره “مؤسسة مؤنث سالم” لتمكين المرأة نموذج يعكس الإيمان العميق بقدرات المرأة المصرية والعربية، وإدراكًا لأهمية توفير الفرص الحقيقية التي تساعدها على تحقيق ذاتها والمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعها. فتمكين المرأة لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يمتد إلى بناء القدرات، وتطوير المهارات، وتعزيز الوعي بالحقوق والواجبات، وفتح آفاق جديدة للمشاركة الاقتصادية والاجتماعية
أثبتت التجارب العالمية أن المجتمعات التي تستثمر في المرأة تحقق معدلات أعلى من النمو والاستقرار والتقدم. وعندما تحصل المرأة على فرص التعليم والتدريب والعمل، فإن آثار ذلك تنعكس إيجابًا على الأسرة بأكملها، وعلى المجتمع ككل. لذلك فإن الجهود التي تبذلها مؤسسة “مؤنث سالم” تمثل مساهمة مهمة في تحقيق أهداف التنمية وتعزيز العدالة الاجتماعية
كما أن دعم المرأة وتوفير برامج التدريب والتأهيل لها، كلها أدوات فعالة تساعد على خلق نماذج ناجحة قادرة على تحقيق الاستقلال الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.
والأهم من ذلك أنها تعزز ثقة المرأة بنفسها وتمنحها القدرة على اتخاذ القرار والمشاركة في الشأن العام
إن نجاح مؤسسات تمكين المرأة لا يقاس بعدد البرامج والأنشطة التي تنفذها فقط، بل بحجم التغيير الإيجابي الذي تحدثه في حياة المستفيدات. ومن هنا فإن استمرار دعم هذه الجهود وتوسيع نطاقها يعد مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص
وفي النهاية، فإن “مؤسسة مؤنث سالم لتمكين المرأة” بقيادة صحفية ناجحه اسمها “اسماء فتحى” وفى بعض الاحيان نلقبها بالشريرة ” تقدم رسالة مهمة مفادها أن الاستثمار في المرأة هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن بناء مجتمع قوي ومتماسك يبدأ من تمكين جميع أفراده ومنحهم الفرصة الكاملة للمشاركة والإبداع والعطاء
لم يعد الحديث عن تمكين المرأة مجرد شعار يُرفع في المؤتمرات والندوات، بل أصبح ضرورة تنموية تفرضها متطلبات العصر وتحديات التنمية المستدامة.