تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • وجيه الصقار يكتب : صندوق النقد استعمار جديد ! 

وجيه الصقار يكتب : صندوق النقد استعمار جديد ! 

إبراهيم مجدي 11 يونيو، 2026

 

 

 

أكد رجال الاقتصاد والسياسة بأن صندوق النقد الدولى صورة جديدة من الاستعمار والاستغلال الاقتصادي الاوروبى للشعوب، يمتص دمها ومواردها بشروطه التى تزيد الأعباءً الاقتصادية والاجتماعية القاسية على الدول، فإن الصندوق يتبع أمريكا ودول أوروبا ، يهدف لخدمة اقتصاداتها والسيطرة على موارد دول العالم الثالث، يستغل فساد الحكومات وفشلها، ليتولى إفقارها ويلزمها”بالتقشف” لخفض العجز المالى وخفض دعم السلع و وقود والكهرباء والخبز وتدمير التعليم والصحة لمزيد من التخلف ، وأحدث شللا للدول ورفع معدلات الفقر وقضى على الطبقة المتوسطة ومحدودة الدخل. ويلزم برفع الفائدة بها لجذب الأموال الساخنة والمزيد من الانهيارات، وتعويم العملة وحدوث التضخم وانخفاض القوة الشرائية، فترتفع تكلفة الإنتاج، وتعانى الأسواق من الركود وتتراجع معدلات النمو وتتفاقم الديون وتكرر الاقتراض فى دائرة جهنمية بلا نهاية، لأن الدولة المقترضة تكون غرقت فى سداد فوائد الديون، مما يعنى سلب حرية الوطن فى القرار السياسى والاقتصادي وتصبح محتلة تابعة بلا هوية فعلا، فتدخل فى مرحلة السقوط بالخصخصة وبيع الأصول وشركات الدولة بأقل من قيمتها مع ارتفاع أسعار الخدمات للمواطن. وهنا تتدخل شركات الدول الاستعمارية وتسيطر على أسواق الدول النامية وتنافس الصناعات المحلية الناشئة وتقضى عليها، وتحول اقتصاداتها للمواد الخام أو الاستهلاك بدلاً من بناء اقتصاد أو نهضة صناعية تكنولوجية مستقلة للبلد. كما تتحكم دول الصندوق فى المواقف السياسية للدول المقترضة بما يتماشى مع مصالح وتوجهات المستعمر مع حكومات غير وطنية وتكون الشعوب هى الضحية. والنتيجة الطبيعية أن الدول المقترضة تتدهور اقتصاديا وتدخل أزمات عميقة، ويحدث انهيار شامل بها مع الفساد الداخلى، والديون المتراكمة، وسياسات الخصخصة وربط العملة المحلية بالدولار، مثال ماحدث مع الارجنتين في عام 2001، بانهيار الاقتصاد تماماً، وعجزت الدولة عن سداد ديونها، وشهدت البلاد اضطرابات اجتماعية دامية أطاحت بخمسة رؤساء خلال أسابيع قليلة، وارتفعت معدلات الفقر والبطالة وكذا الحال فى اليونان بأزمة ديون للصندوق وانكمش الاقتصاد، ووصلت بطالة الشباب إلى 50%، وهبطت المعاشات والأجور بشكل حاد، وصاحب ذلك هجرة جماعية للعقول والكفاءات لخارج البلاد، وتدمير للطبقة المتوسطة. ونفس المواقف فى دول جنوب شرق آسيا وفى إفريقيا ضربت الأزمة المالية مما فجر اضطرابات شعبية أطاحت بالرؤساء وانتشرت الأوبئة مع عجز الحكومات، وتحولت هذه الدول من الاكتفاء الذاتي الزرراعى والصناعى إلى الاعتماد الكامل على الاستيراد من دول الاستعمار، مما عمق تبعيتها للخارج. ليت خبراء مصر ينتبهون لأهداف الخراب على يد صندوق النقد الدولى..

تصفّح المقالات

السابق وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يؤكدان ضرورة استكمال المسار التفاوضي بين إيران وأمريكا
التالي دكتور رضا محمد طه يكتب : عصير الطماطم والجوافة وفوائد صحية جمة 
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.