كشفت دراسة عالمية حديثة أعدتها “كاسبرسكي” أن ما يقارب نصف ضحايا الإساءة الرقمية تعرضوا لمضايقات من أشخاص داخل محيطهم الاجتماعي، التقرير الذي شمل 7600 مشارك عالمياً أظهر نتائج مقلقة، إذ يتصدر الأصدقاء والشركاء قائمة المعتدين، مما يغير نظرتنا تجاه أمننا الرقمي.
وأكدت الدراسة أن الإساءة الرقمية لم تعد مقتصرة على غرباء، بل تتجاوز ذلك لتحدث داخل علاقات تقوم أساساً على الثقة، وأوضحت البيانات أن الجيل “زد” سجل أعلى نسب تعرض لهذه السلوكيات، بينما تشعر النساء بقلق متزايد أثناء استخدام الإنترنت.
وأشارت تاتيانا شيشكوفا كبيرة الباحثين الأمنيين، إلى أن طبيعة هذه التهديدات تتداخل مع أنشطتنا اليومية، مما يجعل اكتشافها أمراً صعباً، ودعت الدراسة إلى تعزيز تدابير الأمان، مثل اختيار كلمات مرور قوية، وتأمين إعدادات الخصوصية، بجانب الاعتماد على حلول حماية موثوقة لرصد أي نشاط مريب.
كما حثت كاسبرسكي المستخدمين على توثيق أي حالة إساءة والبدء بطلب الدعم سريعاً عند الشعور بأي خطر، مؤكدة أن الوعي الرقمي يظل خط الدفاع الأول لصد هذه التهديدات المتزايدة.