كتب – د . محمد سعد
تخليداً لذكرى ميلاد الفنان الكبير عبد الحليم حافظ، وتزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى، أعلنت أكاديمية حليم، برئاسة مؤسستها البروفيسورة آمال بورقية، عن تنظيم حفل فني وموسيقي مميز يلتقي فيه عبق الزمن الجميل بأصالة الفن العربي، وذلك يوم 21 يونيو 2026بالمملكة المغربية.
ويشهد الحفل مشاركة استثنائية للموسيقار المصري الكبير المايسترو مجدي الحسيني، أحد أبرز رفاق الفنان عبد الحليم حافظ في مسيرته الفنية الحافلة. ويعتبر المايسترو مجدي الحسيني أن عبد الحليم حافظ كان الأب الروحي لمسيرته الفنية، حيث جمعتهما سنوات من العمل والإبداع المشترك، وظل تأثيره الفني والإنساني حاضراً في تجربته الموسيقية إلى اليوم. ومن المنتظر أن يضفي بخبرته الموسيقية الثرية لمسة فنية وإنسانية خاصة على هذه الأمسية الاستثنائية.
نبذة عن المايسترو مجدي الحسيني
يُعد الفنان القدير مجدي الحسيني أحد أشهر عازفي الأورغ في العالم العربي، وصاحب مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود من العطاء والإبداع. انضم إلى الفرقة الماسية العريقة في سن مبكرة، ورافق كبار نجوم الغناء العربي، وكان من أبرز الموسيقيين الذين شاركوا الفنان عبد الحليم حافظ حفلاته وأعماله الخالدة، مساهماً في تقديم روائع لا تزال راسخة في وجدان الجمهور العربي.
كما تعاون مع كبار الملحنين والمبدعين الذين أثروا الموسيقى العربية الحديثة، وحصل على لقب أسرع عازف أورغ في العالم من المعهد الموسيقي الملكي البريطاني بلندن، ليظل إلى اليوم رمزاً للتميز الفني والإبداع الموسيقي.
كما يضم برنامج الحفل كوكبة من المطربين والفنانين الذين سيقدمون باقة من أجمل الأعمال الغنائية والموسيقية، وهم: المطرب والملحن يحيى عبد الحليم، والفنانة لبنى شوقي، ، والمطرب يوسف الجريفي والفنان أمين الجريفي.
وسيكون هؤلاء الفنانون بمصاحبة الأداء الموسيقي لفرقة أرابيسك، وتحت قيادة الإخوة باهي، في أمسية تستحضر روائع الموسيقى العربية وتعيد تقديمها بروح فنية تجمع بين الأصالة والإبداع.
كما ستشكل هذه التظاهرة الثقافية والفنية مناسبة للاحتفاء بالموسيقى باعتبارها لغة عالمية تجمع الشعوب والثقافات، وتؤكد المكانة التي يحتلها المغرب كأرض للانفتاح والحوار والتبادل الثقافي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب باعتباره فضاءً رحباً لاستقبال واحتضان الكفاءات والإبداعات العربية والإفريقية والدولية، بما يخدم التنمية الثقافية والفنية ويساهم في تعزيز جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب، انسجاماً مع قيم التعايش والانفتاح التي تميز المملكة المغربية.
وترحب أكاديمية حليم بجميع عشاق الطرب الأصيل والفن العربي الراقي لمشاركتها هذه الاحتفالية المميزة التي تجمع بين الوفاء للذاكرة الفنية العربية والانفتاح على آفاق الإبداع الثقافي المعاصر.
عن أكاديمية حليم
أكاديمية حليم مؤسسة فنية وثقافية تُعنى بالحفاظ على إرث الفنان الكبير عبد الحليم حافظ وصون ذاكرته الفنية. وقد أسستها البروفيسورة آمال بورقية بهدف ربط الأجيال الجديدة بروائع الموسيقى العربية الكلاسيكية وتعزيز الحوار الثقافي والفني بين الشعوب، من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية التي تسهم في إبراز التراث الموسيقي العربي والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.