في إطار حرص جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية على دعم الابتكار وتنمية مهارات الطلاب التطبيقية، وبرعاية الدكتور طارق عبد الملاك رئيس الجامعة، والدكتور وليد الختام عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، نظمت الكلية مناقشة مشاريع التخرج لطلاب برنامج الأوتوترونكس، وذلك في أجواء علمية عكست المستوى المتميز الذي وصل إليه طلاب البرنامج.
أُقيمت المناقشات بمتابعة وحضور الدكتور محمد وطني، مستشار المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور تامر أبو النجا، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الدكتور كريم جاد، منسق برنامج الأوتوترونكس، حيث أشادوا بالمشروعات المقدمة وما تضمنته من أفكار مبتكرة وحلول عملية تعكس قدرة الطلاب على توظيف معارفهم الأكاديمية في معالجة تحديات واقعية بمجال تكنولوجيا السيارات والأنظمة الذكية.
وتنوعت مشروعات التخرج لتغطي مجالات متقدمة في تكنولوجيا السيارات الذكية والكهربائية، حيث شملت مشروع نظام الإضاءة الأمامية المتكيف مع كشف النقاط العمياء الذي يهدف إلى تعزيز سلامة القيادة الليلية من خلال توجيه الإضاءة تلقائيًا مع مراقبة النقاط العمياء، ومشروع تصميم وتطوير نظام تكييف هواء كهربائي مزود بجهاز تشخيص الأعطال الذي يعمل على رفع كفاءة التكييف وتوفير نظام تشخيص ذاتي للأعطال، بالإضافة إلى مشروع سيارة كهربائية تعليمية مزودة بنظام ذكي لإدارة البطارية (BMS) لتطبيق مفاهيم أنظمة الدفع الكهربائية وإدارة الطاقة.
كما تضمنت المشروعات تصميم وتنفيذ نظام منع انغلاق المكابح (ABS) على حافلة تعليمية لمحاكاة عمل النظام في المركبات، ونظامًا ذكيًا للتحكم في انزلاق العجلات للحفاظ على ثبات المركبة، إلى جانب النظام الذكي لمراقبة زوايا العجلات (Toe Angle) للكشف المبكر عن انحرافات نظام التعليق، وكذلك النظام الذكي المدمج للهيدروجين الهجين (SHHRES) الذي يهدف إلى تحسين كفاءة احتراق الوقود باستخدام الهيدروجين وتقنيات التحكم الذكي.
وشملت المشروعات أيضًا إعادة تدوير وتحويل مركبات التريسيكل إلى مركبات كهربائية كحل مستدام وصديق للبيئة، ونظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق لتشخيص أعطال المركبات من خلال الإشارات الصوتية، بالإضافة إلى نظام تشغيل القابض الآلي (Automated Clutch) لسيارات ناقل الحركة اليدوي لتوفير تجربة قيادة أكثر راحة، فضلًا عن تطوير نظام دفع كهربائي لمركبات التوك توك كبديل لمحركات الاحتراق الداخلي بما يدعم التحول نحو وسائل نقل أكثر كفاءة واستدامة.
وأكد الحضور أن مشروعات الطلاب تعكس جودة العملية التعليمية بالجامعة ونجاحها في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة تمتلك المهارات الفنية والتطبيقية التي تلبي متطلبات سوق العمل، مشيدين بجهود أعضاء هيئة التدريس والإشراف الأكاديمي في دعم الطلاب وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.
وتأتي هذه المناقشات في إطار استراتيجية جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية الهادفة إلى تعزيز التعليم التطبيقي وربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات الصناعة، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا