تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «تهنئة ممداني» و«عواء ترامب» بين «سقوط السردية» و «هستيريا تل أبيب».. «مغناطيس الإستهداف» و«الردع الخليجي»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «تهنئة ممداني» و«عواء ترامب» بين «سقوط السردية» و «هستيريا تل أبيب».. «مغناطيس الإستهداف» و«الردع الخليجي»

إبراهيم مجدي 7 أغسطس، 2026

 

 

«سقوط السردية»: من «هستيريا تل أبيب» إلى «صيحات البيت الرمادي».. حين تحترق «مليارات اللوبي» أمام «وعي الأمريكيين»

يعلن نبيل أبوالياسين أن المشهد الذي نراه اليوم في واشنطن وتل أبيب، من صيحات ترامب المتألمة لحليفه الاستراتيجي نتنياهو، وهستيريا “البيت الرمادي” التي تتصاعد كلما تقدم الجمهوريين في الانتخابات الأمريكية التمهيدية، ليس مجرد توتر دبلوماسي عابر، بل هو «سقوط السردية» التي كانت تقوم عليها هيمنة اللوبي الصهيوني لعقود. فالمليارات التي كانت تُضخ لشراء الولاءات وترسيخ سردية “الشرعية الدفاعية” لإسرائيل، تحترق اليوم أمام «وعي الأمريكيين» المتصاعد، الذي بدأ يرى أن حليفه الاستراتيجي لم يعد “دولة محاصرة”، بل «شريك في الإبادة» و«محرق للشرق الأوسط» و«محرق لأوروبا».

وهنا تكمن كارثة «فخ السردية المقلوبة» : كلما صرخ ترامب دفاعاً عن نتنياهو، كلما كشف ضعف اللوبي الذي لم يعد قادراً على شراء الضمائر كما كان. وكلما صاح “البيت الرمادي” في وجه العالم، كلما ارتفعت هستيريا تل أبيب التي تدرك أن «سفر السيادة» الذي نكتبه يكشف أن “العدالة الدولية” لم تعد مجرد سلعة في مزاد وول ستريت، بل أصبحت «قضية وجودية» تتصدر وعي الناخب الأمريكي. إنها «معركة السرديات» التي يفقد فيها الاحتلال هويته كـ”ضحية” ويتحول إلى «جلاد» في عيون العالم، بينما تتهاوى “مليارات اللوبي” التي كانت تشتري بها صمت الكونغرس، وتتحول إلى «شهود إدانة» على جرائم “طبقة إبستين” التي أوهمت العالم لعقود بأن إسرائيل هي الضحية، بينما كانت تمارس أبشع إبادة في التاريخ. وكما كشفنا «زيف الحياد الدولي» و«زيف كرسي الأمم المتحدة»، نكشف اليوم «زيف السردية الإسرائيلية» التي انهارت أمام وعي الشعوب، لتثبت أن “السيادة لا تُطلب، بل تُصنع”، وأن “العدالة لا تُمنح، بل تُنتزع” من “طبقة المستنقع الأسود” التي لم يعد يخدعها أحد.

 

«بروتوكول النسخ واللصق»: من «ممداني» إلى «السيد».. حين يصبح «الاسم» «سلاحاً» و«الهوية» «فخاً»

ويضيف نبيل أبوالياسين أن ما جرى يوم 5 أغسطس 2026 مع عبدول السيد في ميشيغان، هو نسخة كربونية من بروتوكول الهجوم المؤتمت الذي جرى قبلها مع ” زهران ممداني” في نيويورك. إنه «بروتوكول النسخ واللصق» الذي يُعيد إنتاج العدو بنفس القالب: «التعليب الأيديولوجي» حيث تُلصق تهم “الشيوعي” و”الاشتراكي” و”كاره إسرائيل” على أي فائز يحمل اسماً عربياً أو إسلامياً، وكأنها «طوابع جاهزة» تُستخدم لشيطنة أي صوت يخرج عن السردية الرسمية. ثم يأتي «تحويل النصر إلى هدية» ، حيث تُعاد صياغة فوز الخصم كوقود انتخابي، وكأن المحور يصنع الوحش ثم يبيع الخوف منه، ويطلب من القاعدة التبرع لمحاربته.

وهنا تكمن خطورة «هندسة إعادة الإنتاج»: الهدف ليس ميشيغان ولا نيويورك، بل هو جعل «العربي-المسلم-التقدمي» هو العدو الجاهز لأي انتخابات قادمة. فالرد “Keep the name out your damn mouth” هو بالضبط ما يريده المحور، لأن المعركة لم تعد سياسات، بل أصبحت «نطق» : من لا ينطق الاسم “صح” يتم شيطنته، ومن ينطقه يتم اتهامه بالتطبيع. الهدف هو إغراقنا في معارك الهوية بدلاً من معارك السياسة، وكأن «طبقة الإنحلال الأخلاقي» تستخدم «بروتوكول النسخ واللصق» لإعادة إنتاج العدو في كل زمان ومكان، ليبقى «سفر السيادة» الذي نكتبه شاهداً على أن “هندسة الهوية” أصبحت سلاحاً، وأن “السيادة” لا تُطلب، بل تُصنع بكشف هذه الآليات وكسر «فخ الاسم» الذي يحاول حصرنا في زاوية التصنيفات الجاهزة.

 

«صرخة ممداني» و«عواء ترامب»: من «تهنئة الوافد» إلى «كشف الفجوة».. حين يصبح «المؤسسة» «سلاحاً» و«البلطجة» «فضيحة»

يؤكد نبيل أبوالياسين أن المشهد الذي جمع بين تهنئة عمدة نيويورك زهران ممداني لعبد السيد، وتحذير ترامب الصريح من “عواقب وخيمة” عبر منصته “تروث سوشيال”، ليس مجرد حدثين منفصلين، بل هو «كشف الفجوة» بين “عدالة المؤسسات” و”بلطجة السلطة”. فبينما يثبت ممداني، وهو المهاجر الذي أصبح صوتاً للمهمشين، أن “المؤسسة” يمكن أن تكون «سلاحاً» للعدالة والكرامة عندما يمتلكها من لا يخافون “الوصاية”، يثبت ترامب، بعوائه وتهديداته على “تروث سوشيال”، أنه لا يعرف من السياسة إلا «البلطجة»، ولا يعرف من القانون إلا ما يخدم «صفقاته»، وكأن منصته أصبحت «مكبر صوت» لـ «فخ الولاء الأعمى» الذي يمارسه مع حليفه نتنياهو.

وهنا تكمن «هندسة الصرخة»: ممداني، بتهنئته لعبد السيد، يثبت أن النظام الأمريكي لا يزال ينتج شخصيات قادرة على كسر “سقف التابوهات”، بينما ترامب، بعوائه على “تروث سوشيال”، يؤكد أنه لا يزال “أسير” «فخ الولاء الأعمى» الذي جعله «أداة» في يد “طبقة أبستين” التي تدير “هندسة إعادة الإنتاج” للأزمات. هذا التباين ليس مجرد خلاف سياسي، بل هو «مرآة» تعكس «انهيار السردية الأمريكية» : فمن جهة، هناك من يحاول إعادة تعريف “العدالة” كقيمة مؤسسية (ممداني)، ومن جهة أخرى، هناك من يحاول إعادة تعريفها كـ «سلعة» تُباع في مزاد وول ستريت (ترامب). وكما كشفنا «زيف الحياد الدولي» في بيان “قبة الصرخة”، نكشف اليوم «زيف المؤسسات الأمريكية» التي تنتج شخصيات كـ”ممداني” وتحتضن أخرى كـ”ترامب”، وكأن “سفر السيادة” الذي نكتبه يبحث عن «عدالة واحدة» لا تفرق بين “المهاجر” و”المواطن”، ولا بين “المؤسسة” و”البلطجة”، وكما انتصرت “العدالة الإلهية” في المونديال، ستنتصر “عدالة المؤسسات” في مواجهة «عواء البلطجة» الذي لا ينتج إلا «فضيحة» تفضح انهيار “طبقة مستنقع الدمار”.

«تصفير المغناطيس»: من «التهديد الإيراني» إلى «الردع الخليجي».. حين تصبح «البنى الطاقية» «رهينة» و«القرار السيادي» «جداراً»

ويشير نبيل أبوالياسين إلى أن ما كشفته المصادر عن تحذيرات إيرانية باستهداف البنى التحتية الطاقية في المنطقة في حال شن هجوم أمريكي جديد، ليس مجرد تهديد عابر، بل هو «مغناطيس الإستهداف» الذي يضع دول الخليج أمام اختبار مصيري: هل ستظل أراضيها «ساحة رد» في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل، أم ستعلن “لا” السيادية الفاصلة التي تضع حداً لـ”هندسة الإحراج” التي تمارسها “طبقة المستنقع الأسود”؟ فالتهديد الإيراني، رغم قسوته، هو «مرآة» تعكس أن وجود القواعد الأمريكية في المنطقة لم يعد يوفر الحماية، بل أصبح «مغناطيساً» يجلب النار إلى “الرئة النفطية”، ويحوّلها إلى «رهينة» في يد من لا يريدون إلا «رماد المحرقة».

وختم نبيل أبوالياسين بيانه الصحفي قائلًا؛ إننا هنا نصل إلى جوهر “الردع الخليجي”: إن «تصفير القواعد» لم يعد خياراً، بل أصبح «ضرورة وجودية» تفرضها حماية السيادة الوطنية، ورفض أن تكون المنطقة «ممراً» لمغامرات عسكرية غير قانونية. فبقاء القواعد الأمريكية اليوم يعني استمرار «نزيف الموارد» و«التهديد الطاقي» و«التحريض الممنهج» الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة. وإذا كانت طهران تهدد بـ«مغناطيس الإستهداف»، فإن الرد الحاسم يجب أن يكون «جداراً سيادياً» يعلن أن أراضي الخليج ليست ساحة لتصفير الحسابات، وأن «السيادة» ليست سلعة في مزاد واشنطن، بل هي «خط أحمر» لا يُقبل المساس به. فإما أن نعلن اليوم «تصفير القواعد» و«فطام التبعية»، وإما أن ننتظر حتى تُباع «ممراتنا» خردة في سوق «ترميم الرماد»، ويقال لنا: “الحرب أولاً، ثم نتحدث عن السيادة”. الخيار بين “السيادة أو التبعية”، وبين “أن نكون أصحاب القرار” أو “رهائن في مزاد الابتزاز”. والمطلوب الآن: غرف عمليات «سردية خليجية» لدراسة تصفير «مغناطيس الاستهداف» فوراً، وبهذا يتحول التشخيص إلى خطة عمل وآليات تنفيذ، لأن “السيادة لا تُطلب، بل تُصنع”.

تصفّح المقالات

السابق من الشغف إلى الاحتراف.. سعد فريد يبدأ رحلته في التلحين والتوزيع الموسيقي
التالي التضامن الاجتماعي تطلق مبادرة ” بكرة المدرسة .. الخير في مصر” بالتعاون والشراكة مع مؤسسة مصر الخير وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية

المزيد

نبيل أبوالياسين: «درع مكة للردع» وولادة «الناتو العربي الإسلامي ».. بين رسالة طهران و«الهلوسة الميدانية»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «درع مكة للردع» وولادة «الناتو العربي الإسلامي ».. بين رسالة طهران و«الهلوسة الميدانية»

8 أغسطس، 2026
الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ” قلوب الوطن “
  • مقالات

الكاتب الليبي محمد علي أبورزيزة ” قلوب الوطن “

6 أغسطس، 2026
تجارة الآمال… عندما يصبح اليأس سلعةً والموت ثمنًا
  • مقالات

تجارة الآمال… عندما يصبح اليأس سلعةً والموت ثمنًا

6 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.