أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، مساء اليوم الإثنين، الحدود الدنيا للمرحلة الأولى لتنسيق القبول بالجامعات الحكومية والمعاهد لطلاب الشعب العلمية بالثانوية العامة المصرية بالنظام الحديث، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الموسع الذي عُقد بالمكتبة المركزية في جامعة القاهرة وسط اهتمام واسع من الطلاب وأولياء الأمور.
شهد المؤتمر حضور نخبة من قيادات قطاع التعليم العالي والجامعات، وفي مقدمتهم الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور أحمد الجيوشي القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، والدكتور عادل عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، إضافة إلى لفيف من قيادات اللجنة العليا للتنسيق والكوادر الصحفية والإعلامية المتخصصة في الشأن التعليمي.
أظهرت الأرقام المعلنة للمرحلة الأولى منافسة قوية في قطاع القمة الطبية؛ حيث تصدرت كلية طب المنصورة قائمة الأعلى مجموعاً على مستوى الجمهورية بـ309 درجات، تلتها طب الإسكندرية بـ308.5 درجة، بينما سجلت كل من طب القاهرة وزقازيق 308 درجات، وتدرجت باقي كليات الطب الإقليمية وصولاً إلى طب أسوان عند 301 درجة، إلى جانب استقرار الحدود الدنيا لقطاع الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي عند مستويات تقترب من حاجز 300 درجة.
وفي قطاع الهندسة والتكنولوجيا، كشفت المؤشرات عن تنوع جغرافي واسع يتيح بدائل متعددة للطلاب وفقاً للتوزيع الإقليمي؛ حيث سجلت هندسة بترول وتعدين السويس 302 درجة، وحاسبات ومعلومات سوهاج (علوم) 292.5 درجة، بينما بلغ الحد الأدنى لهندسة المنصورة 290.5 درجة، وهندسة القاهرة 289.5 درجة، وهندسة عين شمس 288.5 درجة، وتدرجت باقي الكليات الهندسية وصولاً إلى هندسة الطاقة بأسوان عند 276.5 درجة.
تأتي هذه المؤشرات لتضع ملامح الخريطة الجامعية لدفعة 2026، وسط توجيهات رسمية لطلاب المرحلة الأولى بضرورة استغلال الأيام المتاحة لدراسة التوزيع الجغرافي بعناية تامة عبر موقع التنسيق الإلكتروني، وتجنب التسرع في تسجيل الرغبات لضمان استقرار مسارهم الجامعي المستقبلي.