تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين : السيادة و«عائلة الهزار النووي» بين «بروتوكول الضم الرقمي» الترامبي للمضائق و«عقيدة التراجع المسرحي»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين : السيادة و«عائلة الهزار النووي» بين «بروتوكول الضم الرقمي» الترامبي للمضائق و«عقيدة التراجع المسرحي»

إبراهيم مجدي 16 أغسطس، 2026

 

 

 

 

«من تهديد المضائق إلى نكتة المنصات: سقوط هيبة الكلمة الرئاسية»

 

أعلن نبيل أبوالياسين في بيانه الصحفي أنه بعد أن كشف في بيانه السابق عن «جنازة المليار الإيباكي» و«مخطط الظلام الابستيني» الذي حوله «الثالوث العربي السيادي» (مصر-السعودية-قطر) من ساعة تنفيذ إلى ساعة هزيمة، واليوم نكشف «الخلل الإدراكي» في إدارة شؤون العالم. فعندما يتحول «ضم الدول والموانئ» إلى «استوري انستجرام».. و«التهديد الاستراتيجي» إلى «نكتة جيوسياسية».. ندخل رسمياً في «مبدأ الهزار النووي» الترامبي.

 

وهنا تنهار «أعمدة النظام العالمي» واحداً تلو الآخر:

العمود الأول: ينهار «بروتوكول القرار».

قرارات تهز القارات لم تعد تُبحث في غرف العمليات. تُرمى الآن كـ «بالون اختبار مزاجي» بسياسة «الشعبوية الترامبية» في فراغ «العطب الاستشاري».

العمود الثاني: ينهار «مبدأ الردع». إذا كان «الضم» مزاحاً.. فـ «الحرب» مزاح. و«العقوبات» مزاح. و«الدم» مزاح. وتدمير الدول وتجويع الشعوب مزاح. فسقطت هيبة «الكلمة الرئاسية» وتحولت من قرار إلى «ميم». والنتيجة النهائية: انتقلنا من «عقيدة الصدمة والرعب» إلى «عقيدة الصدمة والهزار».

ومن يبني سياسات العالم على «تغريدة عابرة» سيستيقظ غداً على «كارثة وجودية عابرة». والسؤال الآن ليس: لماذا تراجع؟

السؤال هو: هل نأمن مستقبل المنطقة على «خلل توازني» يرى الجغرافيا مجرد «استوري»؟.

 

 

 

«عودة هسترة الاستحواذ الترامبية» من “شرطي العالم” إلى “تاجر عقارات جيوسياسية”… ترامب يعلن ضم مضيق هرمز!

 

ويضيف أبوالياسين أنه وفي نوبة جديدة من «الهسترة الانتخابية الترامبية»، عاد ترامب ليُعلن ما أسماه «صفقة ضم القرن»: «قريباً سأعلن مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة». نعم، قرأتها صحيح. الرئيس ترامب يتعامل مع «شريان الطاقة العالمي» كأنه قطعة أرض في لاس فيجاس. هذا ليس تصريحاً سياسياً، هذا «إعلان إفلاس الهندسة الجيوسياسية» لواشنطن على الهواء مباشرة.

 

أولاً: من احتكار القرار إلى «هلوسة الضم»

انتقلت أمريكا من مرحلة «نحن نحمي الملاحة» إلى مرحلة «نحن نمتلك الملاحة». مضيق هرمز ليس عقاراً يُباع ولا «أصلاً ثابتاً» يُضم في دفاتر البيت الأبيض. هو «شريان حياة دولي» تحكمه سيادة إيران وعُمان بمشاركة دول الخليج والمنطقة، وتديره قوانين البحار. اللجوء لـ «لغة القرن التاسع عشر» هو اعتراف رسمي بفشل أدوات القرن 21.

 

ثانياً: «تناغم الرياض» مع «قفزة الهوية السيادية» كسر احتكار التهديد

ما أرعب واشنطن ليس التصريح. ما أرعبها هو حدوث «قفزتين سياديتين» في نفس التوقيت:

 

الأولى: الداخل الأمريكي: «قفزة الهوية السيادية» لنواب مثل إلهان عمر وغيرها. نواب كسروا احتكار اللوبي وأعادوا تعريف “المصلحة الأمريكية” من الداخل.

الثانية: الخارج العربي: «قفزة الهوية السيادية» في الرياض التي أعادت هندسة «البوصلة الخليجية» و «البوصلة العربيفارسية».

 

فيما سبق كانت أمريكا تعمل بـ «بروتوكول تأثير أحادي» =

قرار في واشنطن = أوامر للشرق الأوسط = تنفيذ في المنطقة. وهذا البروتوكول “يُمحى” بسهولة بتغيير الرئيس أو بتغريدة.

 

أما اليوم فـ «بروتوكول التأثير» أصبح ثنائي وغير قابل للمحو:

القرار يُصنع في «غرفة العمليات العربية» الرياض – الدوحة – القاهرة…

ويُعاد صياغته في «دهاليز الكونجرس» بواسطة أصوات جديدة.

 

لذلك ترامب يصرخ. لأنه لأول مرة يواجه «كماشة السيادة»: ضغط عربي سيادي من الخارج + ضغط أمريكي داخلي مناهض للوبي من الداخل.

ومن يملك قراره لا تُضم أرضه… ومن يقول «لا» السيادية لا يُصفى ولا يُضم.

 

 

 

«عقيدة التغريدة الحاملة».. سقوط هيبة الردع أمام «سيادة المضائق»

 

ويمضي نبيل أبوالياسين: ما قاله نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي لم يكن رداً دبلوماسياً. كان «دفناً لعقيدة».

عندما قال: “لا يمكن الاستيلاء على المضيق بتغريدة ولا بحاملة طائرات ولا بأمر ولا بخطاب انتخابي” فهو أعلن رسمياً «وفاة بروتوكول الضم الرقمي». وأمريكا اليوم تعيش «مفارقة العظمة المُصفّرة»: دولة تدّعي أنها “الأقوى” ويدير سياستها رئيس عبر «تسكع منصاتي» على تروث وغيره، بينما تقارير البنتاجون من الأقبية تتحدث عن «نزيف الطائرات المُسيّرة» وفقدان ربع أسطول الـ MQ-9 Reaper منذ بدء المواجهة مع إيران.

 

السؤال الذي طرحه العالم ليس عن المضيق. السؤال عن «أين جيوش الحضارة؟» هل تحولت القوة العظمى إلى «دولة تغريدة»؟ دولة تهدد بضم جزر ومضائق من شاشة الموبايل، بينما «المسيرات مجهولة الهوية» تفرغ أسطولها في الميدان؟ هنا ظهر «تصادم المفهومين»:

مفهوم ترامب: «السيادة بالتصريح» = أقول فأضم.

ومفهوم المنطقة: «سيادة المضائق» = من يملك الجغرافيا لا تُضم جغرافيته بتغريدة.

الخلاصة: لقد انتقلنا من زمن «حاملة الطائرات كدليل» إلى زمن «التغريدة كدليل إفلاس».

ومن يراهن على «الضم بالمنشور» سيخسر حتى «الردع بالمنشور».

 

 

 

«مبدأ الهزار النووي».. من «بروتوكول الضم الرقمي» إلى «عقيدة التراجع المسرحي»

 

ويؤكد نبيل أبوالياسين أن البيت الأبيض لم يتراجع. البيت الأبيض أصبح «مسرح» للمزاح والفكاها الترامبية. عندما قالت وول ستريت جورنال على لسان مسؤول رفيع: ترامب كان يمزح بشأن إعلان مضيق هرمز إقليماً أمريكياً، فقد دخلنا رسمياً مرحلة «مبدأ الهزار النووي». هذا ليس تراجعاً دبلوماسياً. هذا «تطبيع مع العبث السيادي». قائد أعظم دولة في العالم يهدد بضم مضيق دولي، ثم يعود مستشاروه ليقولوا: كان يمزح!؟. بمعنى أن «التهديد الاستراتيجي» تحول إلى «استوري انستجرام» يمكن مسحه.

 

هنا نحن أمام «مفارقتين قاتلتين»:

الأولى: «الجدية المزيفة» لم يُبحث الأمر مع مستشاريه. إذن القرارات التي تهز العالم تُتخذ في فراغ و «عطب استشاري» وتُرمى على المنصات كـ «بالون اختبار مزاجي».

الثانية: «الردع المُصفّر» إذا كان الضم بالمزاح، فالحرب بالمزاح، والعقوبات بالمزاح. سقطت هيبة «الكلمة الرئاسية» وتحولت إلى «نكتة جيوسياسية».

الخلاصة: أمريكا انتقلت من «عقيدة الصدمة والرعب» إلى «عقيدة الصدمة والهزار». ومن يبني سياسته على «التغريدة العابرة» سيجد نفسه غداً أمام «أزمة وجودية عابرة».

من لا يملك بروتوكولاً للقرار، لا يملك حق المزاح بالجغرافيا. فهل نجعل أمن المنطقة رهينة مزاح رئيس دولة يعاني من «عطب استشاري» و«خلل توازن»؟

 

 

 

«سقوط ثياب الفضيلة: من التهليل الغربي إلى التشريح السيادي»

 

في ختام بيانه الصحفي قال نبيل أبوالياسين: قبل «جريمة إبادة غزة».. وقبل أن تخرج «ملفات إبستين» من الأدراج.. كنا نشاهد «مدرسة الحضارة» الغربية المزعومة وهي تصطاد زلة فرد، وتصنع من تجاوز عابر «رواية كونية» و«سردية فضيلة». والشعوب كانت تهلل. ظنّت أن هذا هو «درع الديمقراطية» و«تاج حقوق الإنسان». واليوم انتهى زمن التهليل. وسقط الستار عن «ثياب الفضيلة».

اليوم نحن لا نوصف الأحداث. نحن «نُشَفِّرها قبل ولادتها». نفك كل «مخطط خبيث» يُعَد في الظلام، ونُخرجه للعلن بلغة «سيادية» يفهمونها.. ويعجزون عن مجاراتها.

لقد تبين للعالم أن «النخب المتحضرة» التي اتخذت من «زيف حقوق الإنسان» ذريعة لتدمير الدول وسرقة مقدرات الشعوب.. كانت هي نفسها عارية من القيم.

 

من هنا.. انتقلنا من «وصف الأحداث» إلى «هندسة المفاهيم». من «التحليل» إلى «صناعة البروتوكول».

والقادم: «درع مكة». حيث لا مكان للمزاح بالجغرافيا ولا للمزاح بالدم.

تصفّح المقالات

السابق استعدادا لمباراة الاتحاد السكندري .. تدريبات تأهيلية لشيكو بانزا وعبدالله السعيد وجلسة مع معتمد جمال
التالي استشاري تغذية : زيادة الوزن والإجهاد والخمول أهم أعراض مقاومة الانسولين

المزيد

وجيه الصقار يكتب: جاء النيل وذهب الوفاء 
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: جاء النيل وذهب الوفاء 

15 أغسطس، 2026
جمال المتولى جمعة يكتب: الاقتراض ليس حلاً.. متى نخرج من دائرة الديون؟
  • مقالات

جمال المتولى جمعة يكتب: الاقتراض ليس حلاً.. متى نخرج من دائرة الديون؟

15 أغسطس، 2026
د. عادل القليعي يكتب : آليات صناعة المنافق.! (تصورات وروئ)
  • مقالات

د. عادل القليعي يكتب : آليات صناعة المنافق.! (تصورات وروئ)

15 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.