تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: نجم الكانتري «زاك براين» و«النفير الفني» يهدمان «بروتوكول حبس الوعي» وترامب يحشد لـ«تدوير الفشل»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: نجم الكانتري «زاك براين» و«النفير الفني» يهدمان «بروتوكول حبس الوعي» وترامب يحشد لـ«تدوير الفشل»

إبراهيم مجدي 4 أكتوبر، 2026

 

 

الخلاصة:

جندي البحرية السابق ونجم الكانتري الشهير الحالي «زاك براين» نسف «بروتوكول حبس الوعي» بارتداء قميص فلسطين وهند رجب، محرراً الوعي الأمريكي من كماشة كرافت وهوليوود. وترامب يمارس سياحة البوارج المفلسة لإنقاذ الدولار لا ضرب إيران، بينما أنابيب العراق-تركيا تبني السيادة الطاقية وتنهي ابتزاز هرمز. هذا «النفير الفني» هدم «تدوير الفشل الترامبي» وبدأ طوفان القمصان وهندسة «درع مكة للردع» و«السيادة الطاقية».

 

 

 

 

تناغم «النفوذ اللغوي» مع «النفوذ الجسدي» .. «النفير الفني» وانهيار «بروتوكول حبس الوعي»

 

 

لم يعد الوعي يُحبس في غرف الأخبار، اليوم انهار «بروتوكول حبس الوعي» من داخل قدس الأقداس الأمريكي. «زاك براين» ليس ناشطاً يسارياً.. هذا مجند سابق في بحرية أمريكا، نجم الكانتري الأكبر، جمهوره هو القاعدة الصلبة التي انتخبت ترامب. عندما يصعد هذا الجندي السابق على مسرح ملعب روبرت كرافت – الرجل الذي طرد ماكليمور عقاباً على فلسطين – ويرتدي قميص «Free Palestine» ويضع طبال فرقته قميص هند رجب برقم 5، فهذه ليست موضة.. هذه «عملية اختراق لغوي وثقافي».

 

هنا يتعرى «بروتوكول تدوير الفشل الترامبي»، ترامب يحرك بوارج بمليار دولار في «سياحة البوارج المفلسة» ليبيع للعالم وهم الحرب على إيران الذي اعلن بفسه «ساعة الهزيمة» منذ أشهر، بينما جندي من جيشه السابق ينسف حربه من الداخل بقميص. ترامب يريد أن يحبس العالم في «كماشة هرمز»، وزاك براين حرر الوعي الأمريكي من «كماشة هوليوود وكرافت». هذا هو «النفوذ اللغوي» فعندما تصبح طفلة غزة هند رجب أيقونة كانتري أمريكي، تكون إسرائيل قد خسرت اللغة… وقع القلم … ومن يخسر اللغة يخسر الحرب … وانتهت سياحة البوارج.. وبدأ «طوفان القمصان».

 

 

 

 

من «سياحة البوارج المفلسة» إلى «بروتوكول انتحار الردع».. ترامب يحشد لإنقاذ الدولار لا لضرب إيران

 

 

هذا ليس حشداً عسكرياً، هذه هي «جنازة الهيمنة بملابس الحرب». حاملة ثالثة و 10 آلاف جندي ليست رسالة لإيران، فإيران ليست غزة لتُقصف، إيران قارة تستطيع إغلاق هرمز في عدة دقائق ورفع برميل النفط إلى 150 دولار. الحقيقة أن ترامب لا يهدد طهران، بل يهدد الناخب الأمريكي المفلس داخلياً، ويبتز حلفاء البريكس بمنطق «محصل ديون الدولار»: من يفكر في الخروج من طاعة الدولار سأحرق منطقته. ولهذا اختار العراق كـ «ساحة ابتزاز»، ليقول لهم: ناقشتم السيادة مع وزير خزانتنا؟ الآن سأناقشكم بالحاملة الثالثة. ما يحدث هو «استعراض عضلات بائتة» و «ديبلوماسية المشنقة المعولمة» في فصلها الأخير، محاولة أخيرة لإنعاش مشنقة تجويع الشعوب، قبل أن يكنسها العالم.

 

 

 

من «العبث المختل الجيوسياسي» إلى «بروتوكول انتحار الردع» الحشد الترامبي لـ«تدوير الفشل».. مادة انتخابية مكشوفة.

 

 

ترامب يبيع للمواطن الأمريكي وهم الحرب ليغطي على «عجز الردع المالي»، يحرك حاملة طائرات تكلف ملياراً ليحمي عملة تخسر تريليوناً. هذا ليس استعراض قوة، هذا «هروب إلى الأمام من مقصلة الديون». وفي المقابل، وعلى نفس الخارطة، العراق وتركيا يهندسان بصمت «السيادة الطاقية الفولاذية»، اتفاقية إطارية تمتد من كركوك إلى البصرة إلى جيهان لتفكيك «كماشة هرمز». الرسالة واضحة: أمريكا تبحث عن «منفذ نفطي للهيمنة»، والعرب يبنون «منفذ نفطي للتحرر».

 

ما يحدث في أنقرة ليس صفقة، بل هو «بروفة انشقاق عن وصاية الدولار» و بروتوكول التحاق أولي بـ «درع مكة للردع». هذا هو استشرافنا الفولاذي: عندما تبحر بوارج ترامب لتخويف طهران، تكون أنابيب بغداد-أنقرة قد أفرغت هرمز من قيمته الاستراتيجية.. فيموت الابتزاز الأمريكي-الإيراني معاً. وقع القلم… وانتهت سياحة البوارج.. وبدأت هندسة «درع مكة» و «السيادة الطاقية».

 

 

 

 

من «مغامرة فنزويلا» إلى وحل إيران.. «بروتوكول تدويرالفشل الترامبي»

 

إن ضغوط ترامب لخفض أسعار الوقود تزيد تحديات الحكومات الأوروبية، وتطرح تساؤلات؛ لماذا نتحمل فشل«العبث المختل الجيوسياسي؟»، ما يفعله ترامب اليوم ليس خفض أسعار، بل «تحميل فشله المذل للعالم». ترامب دخل مغامرة غير قانونية وغير محسوبة ضد إيران، إرضاءً لحليفه الاستراتيجي نتنياهو الذي يبتزه بـ«ملف إبستين»، وأوهمه نتنياهو أن الحرب عدة أيام ونغير النظام في طهران اسوةً بمسرحية خطف رئيس فنزويلا، فغرق في «وحل إيران».

 

والآن بعد الهزيمة المستمرة لأكثر من ثماني أشهر، يمارس «ابتزازاً طاقياً معولماً»، بدأ بأوروبا يطالبها بـ 120 مليون برميل من لحمها الحي، وسيتمدّد الابتزاز غداً للخليج وآسيا. هذا ليس اقتصاد، هذا «شيفرة الهروب من الجنازة».

ومن يتوهم أن أسعار البنزين ستنخفض بهذه العقلية فهو واهم وبعيد عن الواقع، لأن الأزمة ليست في العرض، بل في «عجز الردع السياسي».

الصمت على هذا التدوير لن ينجي حكومات العالم، الشعوب تحتقن ويزاد مع رفع البنزين الذي يزيد من أسعار كل شيئ وستنفجر في وجه حكوماتها، لأنها تدفع فاتورة حرب لم تقررها، وتشاهد مسرحية من مقاعد المتفرجين … وقع القلم وانتهى زمن الفرجة.. وبدأ زمن الفاتورة.

Tags: النفير الفني بروتوكول حبس الوعي تدوير الفشل ترامب زاك براين نبيل أبوالياسين نجم الكانتري

تصفّح المقالات

السابق أحمد طه عبد الشافي يكتب: ظلم المشاعر موت بطيء

المزيد

أحمد طه عبد الشافي يكتب: ظلم المشاعر موت بطيء
  • مقالات

أحمد طه عبد الشافي يكتب: ظلم المشاعر موت بطيء

3 أكتوبر، 2026
ما وراء الحدث … من يشعل الفتيل ومن يدفع الثمن؟
  • مقالات

ما وراء الحدث … من يشعل الفتيل ومن يدفع الثمن؟

3 أكتوبر، 2026
وجيه الصقار يكتب: والطبقية فى الجامعات الحكومية أيضا !
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: والطبقية فى الجامعات الحكومية أيضا !

3 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.