الاستاذ الدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة
أكد الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، أن توقيع ثلاثة بروتوكولات تعاون مع محافظة المنوفية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين الجامعة ومؤسسات الدولة، وترجمة عملية لدور الجامعة في دعم التنمية وخدمة المجتمع والاستثمار في الإنسان.
جاء ذلك خلال توقيع البروتوكولات بين جامعة الريادة ومحافظة المنوفية، حيث وقّع الأستاذ الدكتور رضا حجازي، رئيس الجامعة، واللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، ثلاثة بروتوكولات تعاون تستهدف دعم جهود التنمية وبناء القدرات، وتطوير مهارات الشباب والكوادر، وتعزيز مجالات التدريب والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال.
وشهد مراسم التوقيع الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، والدكتور إيهاب سعيد، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث وخدمة المجتمع، والدكتور حجازي إدريس، مستشار رئيس الجامعة للتعاون الدولي، ومن جانب محافظة المنوفية الأستاذ محمد موسى، نائب المحافظ، واللواء عبدالله الديب، السكرتير العام للمحافظة.
رضا حجازي: الاستثمار في الإنسان محور أساسي للشراكة
وقال الأستاذ الدكتور رضا حجازي إن جامعة الريادة تنظر إلى التعاون مع محافظة المنوفية باعتباره نموذجًا للشراكة المؤسسية التي تجمع بين الإمكانات الأكاديمية والبحثية للجامعة والخبرات والإمكانات التنفيذية للمحافظة، بما يحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا في المجتمع.
وأضاف أن البروتوكولات تستهدف الاستثمار في الشباب من خلال إعداد وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة لتطوير مهارات الشباب والكوادر الإدارية والفنية، إلى جانب دعم المشروعات البحثية المرتبطة بقضايا التنمية المستدامة، خاصة في مجالي التعليم والصحة.
وأوضح رئيس جامعة الريادة أن الجامعة حرصت على أن تتضمن الشراكة جانبًا واضحًا لدعم الطلاب المتفوقين، من خلال تقديم 10 منح دراسية للطلاب المتفوقين من أبناء محافظة المنوفية وفقًا للوائح الجامعة، مؤكدًا أن رعاية المتفوقين وإتاحة فرص تعليمية متميزة لهم تمثل أحد محاور اهتمام الجامعة.
دعم مدينة السادات والابتكار وريادة الأعمال
وأشار الدكتور رضا حجازي إلى أن أحد محاور التعاون يستهدف دعم ملف مدينة السادات كإحدى مدن التعلم التابعة لهيئة اليونسكو، من خلال تقديم الدعم الفني، وتنظيم الندوات العلمية، وبناء قدرات فرق العمل، والاستفادة من الخبرات الدولية في مجال مدن التعلم.
وأضاف أن التعاون يمتد كذلك إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي للمبتكرين والمبدعين ورواد الأعمال، وإطلاق مبادرة «من هنا تبدأ رحلة نجاحك»، مع مشاركة محافظة المنوفية في توفير الدعم اللوجستي والتغطية الإعلامية اللازمة، بما يسهم في احتضان الأفكار الابتكارية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.
وأكد حجازي أن جامعة الريادة ستواصل توسيع نطاق شراكاتها مع مؤسسات الدولة والمجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأن الجامعة ليست مؤسسة للتعليم فقط، وإنما شريك أساسي في صناعة التنمية وبناء القدرات ودعم البحث العلمي والابتكار وتأهيل أجيال قادرة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف الدولة المصرية.
وشدد رئيس الجامعة على أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تفعيل ما تم الاتفاق عليه في البروتوكولات وتحويل بنود التعاون إلى برامج ومبادرات عملية يستفيد منها أبناء محافظة المنوفية، بما يعزز التكامل بين التعليم العالي والتنمية المحلية ويدعم جهود الدولة في بناء الإنسان.