تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • جمال المتولى جمعة يكتب: كليات القمة الوهم الذى اضاع مستقبل الوطن
  • مقالات

جمال المتولى جمعة يكتب: كليات القمة الوهم الذى اضاع مستقبل الوطن

إبراهيم مجدي 19 أغسطس، 2026

 

 

من أخطر الأخطاء التى ارتكبها المجتمع المصرى خلال العقود الماضية أنه لم يعد ينظر الى التعليم بإعتباره مشروعا لبناء الإنسان وصناعة الحضارة وإنما حوله الى سباق محموم نحو شهادة تضمن وظيفة أو تحقيق مكانة اجتماعية وهكذا تحول الطالب منذ سنواته الأولى الى أسير لمجموع الثانوية العامة , وأصبحت الأسر تقيس نجاح ابنائها بأسم الكلية التى التحقوا بها لا بما يستطيعون ان يقدموه لوطنهم

ومن هنا ولدت بدعة “كليات القمة” و”كليات القاع ” وهى وبدعة لا تعرفها الدول التى احترمت العلم وبنت نهضتها على جميع التخصصات

ففى الدول المتقدمة لا توجد كلية أعلى من أخرى وإنما يوجد تخصص يحتاجه المجتمع وباحث يبدع ومهندس يبتكر وطبيب يعالج ومزارع يحقق الأمن الغذائى وعالم يكتشف ومعلم يصنع الأجيال

لقد دفع هذا التصنيف الظالم ألاف الطلاب الى الالتحاق بتخصصات لا يحبونها فقط لأنها تحمل لقب ” القمة” بينما عرف كثيرون عن كليات فى غاية الأهمية لآن المجتمع , اوحى اليهم بأنها أقل شأنا وكانت النتيجة تخمة فى بعض التخصصات وعجزا خطيرا فى تخصصات اخرى تمثل عصب التنمية الحقيقية

من أكثرالكليات التى تعرضت لهذا الظلم كليتا الزراعة والعلوم , رغم أنهما تمثلان حجر الأساس لأى دولة تريد أن تحقق الاكتفاء الذاتى وتبنى اقتصاد قويا قائما على المعرفة والانتاج فكيف لدولة تستورد اكثر من 60% من احتياجاتها الغذائية أن تقلل من قيمة كلية الزراعة؟ وكيف لدولة تطمح الى توطين الصناعى والدواء والتكنولوجيا أن تهمل كلية العلوم التى تعد المصنع الحقيقى للباحثين والمبتكرين؟

إن الامن الغذائى لم يعد قضية زراعية فقط بل أصبح قضية أمن قومى والبحث العلمى لم يعد رفاهية اكاديمية بل اصبح السلاح الذى تتنافس به الأمم فى الاقتصاد والصناعة والطب والطاقة والذكاء الاصطناعى ولذلك فإن التقليل من شأن هذه الكليات هو تقليل من شأن مستقبل الوطن نفسه

والخطأ الاكبر أننا ربطنا التعليم بسوق العمل فى صورته الضيقة وكأن الإنسان يتعلم ليحصل على راتب فقط بينما الحقيقة أن التعليم يسبق سوق العمل ويصنعه وأن الجامعات ليست مصانع لإنتاج الموظفين بل مصانع لإنتاج العقول القادرة على خلق فرص عمل جديدة وابتكار صناعات جديدة وقيادة المجتمع نحو التقدم

أن الدول التى سبقتنا لم تنهض لأنها امتلكت أطباء ومهندسين فقط وإنما لأنها احترمت كل تخصص واحسنت توظيف كل عقل وربطت الجامعات بخطط التنمية ومولت البحث العلمى واطلقت طاقات المبدعين دون تمييز بين كلية وأخرى

لقد أن الاوان لإسقاط هذا التصنيف البائس الذى قسم ابناء الوطن الى قمة وقاع واستبداله بثقافة جديدة تؤمن بأن كل كلية تصبح كلية قمة عندما تخرج إنسانا مبدعا يخدم وطنه بإخلاص وكفاءة

فالأمم لا تبنيها اسماء الكليات وإنما تبنيها العقول ولا تصنع المستقبل شهادات تعلق على الجدران بل تصنعه المستقبل شهادات تعلق على الجدران بل تصنعة المعرفة والابداع والعمل الجاد وعندما تدرك هذه الحقيقة سنكون قد بدأنا أول خطوة حقيقية نحو اصلاح التعليم وبناء نهضة تستحقها مصر

تصفّح المقالات

السابق سماح عزام تكتب: «حين تعود إلى نفسك… يبدأ السلام»
التالي محافظ أسيوط يتفقد مشروع تطوير عدد من المنازل بالمحافظة بدعم من «إعمار مصر للتنمية» ومؤسسة «مصر الخير»

المزيد

سماح عزام تكتب: «حين تعود إلى نفسك… يبدأ السلام»
  • مقالات

سماح عزام تكتب: «حين تعود إلى نفسك… يبدأ السلام»

19 أغسطس، 2026
الكاتب والأديب فرحات جنيدي يكتب: محفوظ عبدالرحمن.. حكّاء التاريخ وناصر الدراما العربية
  • مقالات

الكاتب والأديب فرحات جنيدي يكتب: محفوظ عبدالرحمن.. حكّاء التاريخ وناصر الدراما العربية

19 أغسطس، 2026
نبيل أبوالياسين: «تفكيك منبر الوساطة» و«صحراء الفرجة» بين «تسريب الرعب النووي» و«التفاوض مع الجلاد»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «تفكيك منبر الوساطة» و«صحراء الفرجة» بين «تسريب الرعب النووي» و«التفاوض مع الجلاد»

19 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.