تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «العبث المختل الجيوسياسي» و«انتفاضة الشمال المضادة»..«هندسة الانهيار المسرحي» ودرس كندي لـ«ترامب»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «العبث المختل الجيوسياسي» و«انتفاضة الشمال المضادة»..«هندسة الانهيار المسرحي» ودرس كندي لـ«ترامب»

إبراهيم مجدي 24 أغسطس، 2026

 

 

خلاصة البيان:

«1» «تفجير العقيدة النووية بالوكالة»

الـ F-35 سقطت. القنبلة صارت الرادع الوحيد لإيران.

«2» «إعادة هندسة الحرب»

إيران تستهدف المصالح الأمريكية. نهاية الدفاع الاستنزافي بدأت.

«3» «عبث الإمبراطور المختل» ترامب يصنع الخراب عمداً. الدولار وسلاسل الإمداد في خطر.

«4» «حرب الدولار بدولار» كندا تشعل انتفاضة الشمال. دولار بدولار ضد الهيمنة.

«5» «البلطجة الترامبية تواجه صفعة بكين»

الصين ترفض العقوبات. تبني جدار سيادة متعدد الأطراف.

«6» «إعادة هندسة السيادة»: دول الجوار تترك واشنطن وتبني «درع السيادة» الإقليمي» والتعايش مع الجار الجغرافي.

 

 

 

«تفجير العقيدة النووية بالوكالة»: من «F-35» إلى القنبلة كرادع

 

بعد ما لخص في بيانه السابق 80 عاماً من «الجمود المؤسسي» الذي يغرق فيه «ثلاجة التوافقات» العربية والخليجية بـ«تدوير الكرسي خارج الشرق الأوسط»: وإقصاء العرب من الأمم المتحدة رغم «الاستحقاق التاريخي» و70% من قضايا العالم.

وفي بيانه اليوم و«من قلب الزلزال الجيوسياسي» لا يطلق نبيل أبوالياسين تحذيراً، بل يوثق لحظة «تفكيك النظام العالمي بيد أمريكية». ما بين «انهيار الردع» في طهران و«تمرد الحلفاء» في أوتاوا و«كابح بكين» في آسيا، تتكشف ملامح «عالم ما بعد ترامب».

 

«أولاً» «تفجير العقيدة النووية بالوكالة»: رضائي لا يهدد مباشرة، بل يوثّق «جريمة ترامب» في تدمير معاهدة عدم الانتشار النووي. الرسالة: «الـ F-35 سقطت هيبتها» فأصبحت «القنبلة النووية» هي الرادع الوحيد. طهران تبيع للعالم «نظرية فشل الردع الأميركي».

«ثانياً» «بروتوكول الخنق العكسي»: احتجاز مضيق هرمز كرهينة نفطية: إعلان «إغلاق مضيق هرمز» ليس تهديداً عسكرياً فقط، بل هو «بروتوكول الخنق الاقتصادي المعكوس». 50% من سواحل الخليج = صك ملكية للممر. الرسالة لدول الجوار: من يشارك في «الحرب الاقتصادية» سيواجه «حرب التجويع النفطي».

 

 

 

 

إعادة هندسة الحرب: من «الدفاع الاستنزافي» إلى الهجوم على المصالح

 

«بمشرط التحليل» يشرح نبيل أبوالياسين «إعادة هندسة إدارة الحرب»: رضائي يعلن نهاية «إيران ما قبل يونيو 2026». القادم هو «دبلوماسية عدم الثقة» بعد نقض العهود، و«دفاع هجومي استباقي» يستهدف الشركات والمصالح النفطية الأميركية مباشرة. لم تعد القواعد العسكرية وحدها في مرمى النيران.

«وثيقة التحصين الداخلي: رهان طهران على الاقتصاد في مواجهة الحصار»: ففي مواجهة «رهان الحصار»، طهران تطلق «وثيقة الأمن الاقتصادي» لتمكين القطاع الخاص. رضائي استدعى «سيناريو التفكك الإقليمي» كتحذير من الرهان على أي بدائل سياسية خارجية، معتبراً أن تجارب المنطقة أثبتت فشل هذا المسار.

 

 

 

«إعادة هندسة السيادة»: من «مظلة واشنطن» إلى «درع الجوار الجغرافي»

 

«انهيار عقد الحماية الأمريكية»: ما أعلنه قاليباف ليس تصريحاً عابراً. هو «إعلان تفكيك محور واشنطن في الخليج». «رسائل دول الجوار» تعني أن «المظلة الأمنية الأمريكية» سقطت عملياً بعد فشلها الميداني الذريع. لم يعد أحد يراهن على واشنطن كـ «ضامن» لأنها تحولت إلى «دولة مارقة جيوسياسياً» تفكك القانون الدولي ومحكمة العدل، وتدير «عبث اختلال جيوسياسي» لإرضاء «حليفها الاستراتيجي نتنياهو» المبتز بملفات «أبستين»، لا لمصلحة الشعب الأمريكي ولا شعوب المنطقة.

«بروتوكول درع الجوار»: العرض الإيراني واضح: «أمن الخليج بيد الخليج». ترتيبات جديدة تقوم على «التكامل العربي-الفارسي-التركي-الباكستاني» في إطار «اتفاقية درع مكة للردع»، مدعومة بـ «هندسة الاستقرار المضاد» الصيني الروسي. الرسالة: اتركوا «العقوبات الأحادية العارية» وتعالوا لـ «اقتصاد إقليمي بلا دولار».

 

«ثلاثية الرسائل الزلزالية»:

«أ» «أمريكا خطر على حلفائها»: من حامية إلى «مفخخ للأمن الإقليمي».

«ب» «نحن البديل»: وداعاً لـ «دبلوماسية العصا الاقتصادية». مرحباً بـ «دبلوماسية عدم الثقة» الإقليمية.

«ج» «انتهى عصر الأحادية»: المنطقة تدخل «مرحلة صياغة النظام الجديد».

 

«الخطر الاستراتيجي على واشنطن»: هذا هو «انتفاضة الشمال» لكن نسخة أمنية. أمريكا كانت تبيع «الحماية مقابل النفط والدولار». اليوم قاليباف يبيع «السيادة مقابل الجوار». النتيجة المحتملة: «تفكيك القواعد الأمريكية» + «كسر احتكار البترو-دولار».

 

«الموقف العربي المقترح»: السؤال لم يعد «من أرسل الرسائل؟» بل «من يهندس السيادة؟». الفرصة الآن لتأسيس «البوصلة العربيفارسية» و«جدار السيادة العربي» بعملة تسوية موازية. الحكمة والرصانة السيادية تقتضي التعايش مع «الجار الجغرافي» ونبذ من يجلب لنا الحروب من على بُعد 11000 كم.

«الخلاصة»: «فزاعة البعبع الإيراني» المصنعة أمريكياً سقطت. و«البلطجة الترامبية» وجدت أخيراً من يردها بـ «صفعة الجوار الدبلوماسية».

 

 

 

 

«عبث الإمبراطور المختل»: من «العطب الاستشاري المصنع» إلى «حرب الخراب الشامل»

 

في وجه «العبث المختل» يكشف نبيل أبوالياسين «هندسة الانهيار المسرحي»

«الطفل المختل الجيوسياسي»: وصف ترامب لم يعد مجازاً. تحركاته الأخيرة تؤكد منطق “التخريب بلا مبالاة” – يهاجم الحلفاء قبل الخصوم، ويفرض رسوم 50% على كندا دون حسابات. هذا ليس جنوناً، بل «العطب الاستشاري المتعمد» الذي حذرنا منه: تحويل الاقتصاد الأمريكي نفسه إلى قنبلة موقوتة.

و«هندسة الانهيار المسرحي»: الهدف لم يعد حماية أمريكا بل «إسقاط ترامب بفخ اقتصادي». يتم تصنيع الأزمة ثم تُحمّل عليه. النتيجة؟ «خراب ثلاثي الأبعاد» سياسي وأمني واقتصادي غير مسبوق. قبل أن يسقط ترامب، سنشهد تفكيك سلاسل الإمداد العالمية وتدمير الثقة في الدولار كعملة تسوية. و«مأزق الدول العربية: بين فكي الكماشة»: السؤال الآن: هل ننفذ من المعادلة بـ«تحالفات بديلة» و«عملات تسوية موازية»، أم ننتظر «السقوط التابع» الذي سيأكل ما تبقى من اقتصاداتنا؟ التأخر يعني أننا سندفع فاتورة عبث غيرنا.

 

 

 

 

«حرب الدولار بدولار»: كندا تشعل «انتفاضة الشمال المضادة» ضد واشنطن»

 

رداً على الهيمنة الأحادية يرصد نبيل أبوالياسين «انتفاضة الشمال المضاد»

«دبلوماسية الردع الجمركي»: أعلن مارك كارني من أوتاوا بدء «الانتقام الجمركي المتماثل» في 8 سبتمبر. دولار بدولار. ليست مجرد رسوم، بل إعلان أن عصر «الهيمنة التجارية الأحادية» انتهى.

«سلة الاستهداف الاستراتيجي»: الضربة الكندية موجهة بدقة: الصلب، الألبان، الأجهزة المنزلية، المعدات الزراعية، الورق، والإلكترونيات. 20 مليار دولار من الصادرات الأمريكية ستتأثر – من النبيذ إلى «معدات الهوكي» رمز الهوية الكندية. الرسالة: حتى رموزك الثقافية ليست محصنة.

 

«تفكيك USMCA من الداخل»: فشل المفاوضات كشف «الشروط السامة الأمريكية» – محاولة تقييد سيادة كندا في عقد اتفاقيات تجارية جديدة. رد كارني كان بتعهده بـ«تحالفات تجارية وعسكرية جديدة» رغم أن 70% من صادرات كندا للولايات المتحدة. هذا «طلاق اقتصادي تدريجي» بين أقرب الحلفاء.

 

«سابقة التمرد الحليف»: كندا أول دولة كبرى تكسر حاجز الصمت. إذا نجحت «انتفاضة الشمال»، فستفتح الباب أمام الاتحاد الأوروبي والمكسيك ودول أخرى لنسف منطق الرسوم الأمريكية. العالم يدخل «عصر الحروب الجمركية متعددة الجبهات».

 

 

 

«البلطجة الترامبية» : تواجه «صفعة بكين الدبلوماسية» من «العقوبات الأحادية العارية» إلى «هندسة الاستقرار المضاد»

 

«من كواليس إعادة هندسة العالم» ينقل نبيل أبوالياسين «صفعة بكين الدبلوماسية»: الصين تبني جدار سيادة ضد البلطجة. وفي خطوة ترفض «البلطجة السياسية الترامبية»، المتمثلة في تهديد واشنطن بـ«عواقب اقتصادية هائلة» على أي دولة تدعم إيران، جاء «الرد الصيني المؤسسي» ليضع حداً لمنطق الضغط المنفرد.

«اولاً» «صفعة بكين الدبلوماسية»: عبر المتحدث لين جيان أعلنت الخارجية الصينية رفضها القاطع، معتبرة أن العقوبات “لا تخدم مصلحة أي طرف” و”ليست هي الحل”.

«ثانيا» «العقوبات الأحادية العارية»: وصفت بكين الإجراءات الأمريكية بأنها “غير قانونية” و”لا تستند إلى القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن”، أي أنها مجردة من أي شرعية دولية وتعمل فقط على «تفخيخ التوتر الإقليمي».

 

«ثالثاً» «هندسة الاستقرار المضاد»: البديل الصيني الذي شددت عليه بكين، بالدعوة إلى “الوسائل السياسية والدبلوماسية والمفاوضات” كمسار وحيد لتسوية الخلافات، بدلاً من «دبلوماسية العصا الاقتصادية».

الخلاصة: الصين لا تدافع عن طهران فقط، بل تؤسس لـ«جدار سيادة متعدد الأطراف» ضد محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة. رسالتها واضحة: عصر «البلطجة الترامبية» لم يعد يمر دون «كابح دبلوماسي» من القوى الكبرى.

 

«الموقف العربي المقترح»: على العرب تأسيس «جدار سيادة عربي» بعملة تسوية موازية قبل أن ندفع فاتورة عبث الآخرين.

 

والخلاصة الموحدة: ما نراه ليس خلاف تجاري. هذا «تفكيك متعمد للنظام الاقتصادي العالمي» بيد أمريكية. وكندا أعطت أول درس: المواجهة ممكنة. والسؤال العربي الآن: هل نكون «متفرجين على الخراب» أم «بناة تحالفات ما بعد إدارة الخراب الترامبية»؟.

تصفّح المقالات

السابق دعم صناعة الأثاث وتطوير التدريب المهني.. أبرز رسائل وزير الصناعة في ختام زيارته لدمياط

المزيد

نبيل أبوالياسين :«نصدح في صحراء خاوية» يتم «تدوير الكرسي» والإرادة العربية جمدت دخل «ثلاجة التوافقات»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين :«نصدح في صحراء خاوية» يتم «تدوير الكرسي» والإرادة العربية جمدت دخل «ثلاجة التوافقات»

23 أغسطس، 2026
الدكتور أحمد عبد الرشيد يكتب لـ«الغد»: جامعة «كيان».. صرح أكاديمي عملاق يدمج الانضباط المؤسسي بأحدث العلوم الطبية والتكنولوجية
  • مقالات

الدكتور أحمد عبد الرشيد يكتب لـ«الغد»: جامعة «كيان».. صرح أكاديمي عملاق يدمج الانضباط المؤسسي بأحدث العلوم الطبية والتكنولوجية

22 أغسطس، 2026
تزييف اليقين… لماذا تُستهدف الشخصيات المصرية؟
  • مقالات

تزييف اليقين… لماذا تُستهدف الشخصيات المصرية؟

22 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.