خلاصة البيان:
•«النفير القطري»: ترميم العبث الجيوسياسي
قطر «رأس الحربة الناعمة» مع عُمان والسعودية ومصر تفك «صدع هرمز» وتدفن منطق «الريموت التراتبي».
• «ازدواجية الفضيلة الدموية»
فضح «نخب إبستين» مقابل «منابر السلام العربية» و«التبجح الجنائي» لترامب ونتنياهو.
•«التخدير الباهت»
45 سيناتور يمارسون «بروتوكول حفظ ماء الوجه» بدل محاسبة «مجرمي الحرب».
• صدى درع مكة
اتفاقية الكويت-باكستان بداية «تحالفات الردع التخصصي» و«تصفير القواعد» الأجنبية.
وقع القلم.. وبدأ زمن الإطفاء القريب
«النفير الدبلوماسي القطري» يرمم «العبث المختل الجيوسياسي» الترامبي
يرسخ نبيل أبوالياسين في بيانه الصحفي اليوم بعدما فضح في بيانه السابق «الأبواق الإعلامية التعتيمية» .. و«رصاصة هوليوود» ووثق«النفير الفني» لنجوم هوليوود من«مارك روفالو» إلى «جين فوندا» وكسر «احتكار الاتهام»،
فحين يقرر «مقاول الفوضى» إدارة المنطقة بالريموت من مسافة 11000 كم، فهو يمارس ما نسميه «العبث المختل الجيوسياسي»: يشعل الحرائق ثم يطفئها، يغلق المضيق ثم يهدد من يفتحه، يصنع الأزمة ثم يعرض نفسه كالحل. هذا العبث مهما بلغ خبثه يصطدم بجدار «الثالوث العربي المرن» الذي أعاد تشغيل قاعدة «هندسة الإطفاء الدبلوماسي».
هنا يظهر «النفير الدبلوماسي القطري» كـ«رأس حربة ناعمة» في الثالوث. الزيارة لطهران ليست لقاء.. هي «عملية جراحية للتهدئة» تهدف لترميم «صدع هرمز» الذي حاولت واشنطن تحويله إلى «فخ ابتزاز ملاحي». قطر تلعب دور «مفتاح القفل»: تفك معادلة «الإغلاق = الحرب» وتعيدها إلى «الممر المؤقت = الحوار».
في المقابل يتحرك «الدرع العُماني» بهندسة الممر المشترك وإزالة الألغام، بينما يقف «الصمام السعودي» عند بوابة «هندسة الصحة والأمن الإقليمي». الثلاثة يمارسون «فن الردع الدبلوماسي» ضد منطق «الصدمة ثم المساومة»، وتقف «البوصلة القاهرية» لتضبط اتجاهه.
الخلاصة:«الريموت التراتبي» يفقد إشارته كلما اقترب من الخليج. لأن المنطقة انتقلت من «الخوف من العقاب عن بعد» إلى «تحالف الإطفاء القريب». وقع القلم.. و«دُفن زمن العبث بالريموت».
«ازدواجية الفضيلة الدموية»
وفي خطاب موجه من نبيل أبوالياسين للرأي العام العالمي يتوجب على شعوب العالم أن تشاهد وتقارن بين «نخب أقبية إبستين» التي كانت تتلذذ باغتصاب الطفولة في عقر دارها في الظلام وتخرج بثياب «الفضيلة الكرتونية» تحاضرنا عن حقوق الطفل.
في النقيض نرى «عواصم الثقل العربي الإسلامي» تتحول إلى «منابر هندسة السلام»، بينما تحولت عواصم أخرى إلى «ممرات الإبادة المعلنة» و «بورصات تجويع الشعوب».
وصل الأمر إلى «التبجح الجنائي العلني»: من «عبث ترامب المختل» بضم الموانئ والأنهار، إلى «مرسوم نتنياهو السادي»: “هذه أرضنا للأبد”.
لم نشهد هذا المشهد لا في الأثر ولا في عروض السينما العصرية. «سرقة الأرض بالريموت» ثم «بيع الوهم بالمفاوضات». وقع القلم.. و«انتهى زمن الخدعة الدبلوماسية».
«النفير القطري ضد العبث الصهيوأمريكي»
هنا يبرز السؤال الموجه من نبيل أبوالياسين رئيس منظمة الحق والمحلل الجيوسياسي لـ «عواصم الغرب الصامتة»: العالم كله يشاهد «النفير الدبلوماسي القطري» وهو يمثل «جناح الإطفاء الإقليمي» ويساعد عواصم العرب والإسلام على ترسيخ «السلم التأسيسي». وفي المقابل نرى «العبث المختل الجيوسياسي الصهيوأمريكي» يعترف علناً بالجريمة دون محاسبة.
فهل أصبح «ملف إبستين» هو «سيد القرار الغربي»؟
إذا كان المجرمون يعترفون علناً، فلماذا نضيع الوقت في «مسرحية المفاوضات الوهمية»؟ لماذا توجد قوانين دولية ومجلس أمن وعدل دولية إذا كانت «الحصانة العرقية» تمنع المحاسبة؟
الخلاصة: العالم انتقل من «الخوف من العقاب» إلى «فضح المافيا الدولية». وقع القلم.. و«دُفن زمن الإفلات من العقاب».
«التخدير الباهت»: بين «بروتوكول حفظ ماء الوجه» و«ازدواجية البيت الرمادي»
في تصريح نراه «باهتاً»
45 سيناتوراً ديمقراطياً يطالبون بوقف عنف المستوطنين ونبيل أبوالياسين يرد هل هذا «بروتوكول التخدير الجيوسياسي»؟ ام جرعة مسكنة تُحقن لتهدئة الداخل الأمريكي والخارج الغاضب، أم أنها مجرد «تصريحات باهتة لحفظ ماء الوجه» قبل أن يعود كل شيء إلى طبيعته؟ السادة النواب.. ألم تصدح أركان «بيتكم الرمادي» ذي «الازدواجية السياسية المزمنة» بعد؟ نراكم بكثافة تصنفون من يدافع عن الإنسانية وينتقد «مجرمي الحرب السفاحين» الذين يبيدون أصحاب الأرض بوحشية لم تشهدها العصور، بأنهم «كيانات إرهابية». لماذا؟ فقط لأنهم يفضحون احتلالاً يتغذى على دماء الأبرياء بـ «شيكاتكم» و «صواريخكم».
أليس الأحق بالتصنيف كـ «ميليشيات إرهابية مستوطِنة» هم من يحملون السلاح ويحرقون القرى في الضفة وغيرها من الأراضي الفلسطينية تحت حماية القانون؟ أم أننا اعتدنا منذ ثمانية عقود على «التنديدات الكرتونية» لتخدير الرأي العام العالمي؟
«رفع القلم».. «وانتهى عصر التضليل الواشنطني». وقع القلم.. وبدأ زمن «المساءلة لا المساومة».
صدى «درع مكة للردع» يزهى بالكويت في «الاتفاقية الكويتية – الباكستانية».. فمن التالية؟
في النهاية يُسدل الستار عن صدى الاستشراف«الأبوالياسيني»، «تصفير القواعد» الأمريكية : ويفك نبيل أبوالياسين شفرة «اتفاقية الدفاع الكويتية – الباكستانية» وقع القلم.. وانتهى عصر الحماية المستأجرة، وفي تطور نراه «بروتوكول ردع ناعم» وليس مجرد صفقة سلاح..
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية توقيع «اتفاقية إطار ردع ثنائي» مع باكستان لتوسيع التعاون العسكري المشترك.
ونبيل أبوالياسين يفك الشفرة: هذه الاتفاقية تعني ثلاثة أشياء خطيرة في سطر واحد:
•«تأمين ردع خارجي»: الكويت تستبدل «الحماية المستأجرة» بـ «حزام أمان أخوي عقائدي».
•«المظلة النووية الإسلامية»: باكستان دولة نووية. الرسالة واضحة: أي تهديد للكويت = دخول لاعب يملك «زر الردع الاستراتيجي».
•«تفتيت الردع إلى محاور»: انتقالنا من «الردع الجماعي» تحت مظلة واحدة، إلى «الردع التخصصي المحوري» بسبب «العبث المختل الجيوسياسي» الأمريكي في الإقليم. ولماذا باكستان فقط؟ لماذا «درع مكة 1.5»؟
هذه الاتفاقية هي «النسخة المصغرة العملية» من فكرة «درع مكة للردع» التي كانت تقوم على السعودية + باكستان + تركيا.
لكن الكويت اختارت «تفكيك الدرع إلى دروع ذكية» لثلاثة أسباب:
أولاً: «مبدأ الجاهزية الفورية» باكستان هي «الذراع الضاربة الجاهزة». تمتلك «جيش بري ضخم + خبرة حرب + المظلة النووية الإسلامية الوحيدة»، وفي نفس الوقت «لا تملك أجندة إقليمية متضاربة» مثل الرياض وأنقرة.
ثانياً: «حساسية القيادة»
دخول السعودية في اتفاقية ثنائية كان سيُفسر «عودة الوصاية الخليجية». الرياض تفضل أن تبقى «الضامن الإقليمي الكبير» لدرع جماعي تحت مظلتها، لا «مقاول عسكري ثنائي».
ثالثاً: «فوبيا التمدد»
تركيا لديها «قواعد تمدد» في قطر والصومال وليبيا. دخولها الكويت كان سيُفهم «تطويقاً جديداً» ويفتح جبهة صدام مع إيران والخليج. فاختارت الكويت «اللاعب الأقل استفزازاً» جيوسياسياً.
الخلاصة
وقع القلم.. ودخلنا عصر «تحالفات الردع التخصصي» بدل «تحالفات البيانات». السعودية وتركيا ليستا مستبعدتين، هما «الاحتياطي الاستراتيجي» للدرع الكبير. لكن الكويت قررت أن تبدأ الآن بـ «تصفير القواعد» الأجنبية واستبدالها بـ «حماية أخوية» لا تسمح لأحد أن يقول تدخل أجنبي.