تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين : «الأبواق الإعلامية التعتيمية» و«رصاصة هوليوود» .. «النفير الفني» جين فوندا تكسر «احتكار الاتهام»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين : «الأبواق الإعلامية التعتيمية» و«رصاصة هوليوود» .. «النفير الفني» جين فوندا تكسر «احتكار الاتهام»

إبراهيم مجدي 27 أغسطس، 2026

 

خلاصة البيان :

«رصاصة هوليوود» لجين فوندا و روفالو كسرت «احتكار الاتهام» وأسقطت سلاح «معاداة السامية». الإعلام شريك في «التغييب الإدراكي» بتضليل الشعوب وطمس الحقيقة من «أقبية إبستين» إلى «أفران غزة». العالم انتقل من «الخوف من العقاب» الأمريكي إلى «فن الردع الأخلاقي». 2026 هو «عام الكشف» و«تشييع رماد السردية» الأحادية. وقع القلم.. انتهى زمن الحصانة.

 

 

 

«رصاصة هوليوود» و «كسر احتكار الاتهام»

 

 

يسقط نبيل أبوالياسين في بيانه الصحفي اليوم «درع هوليوود السردي» ليذكرنا بما قام بتسميته في بياناته السابقة «النفير الفني» وأخرى عن «صفعة المشاهير المرتدة» من قلب هوليوود. والممثل «مارك روفالو» الذي كسر «بروتوكول الصمت النجمي» ورفض «وصمة معاداة السامية الجاهزة» التي تُلصق بكل من ينتقد «عقيدة نتنياهو العسكرية» وبعد ان فكك بيانه امس «الانهيار الثلاثي للسيادة» و«مبدأ كندا» يعلنها لقد وقع القلم.. فجاء «النفير الفني» من قلب «مصنع الوهم». أعلنت الممثلة الأمريكية جين فوندا دعماً للممثل مارك روفالو قائلة بالنص: «كامرأة أمريكية يهودية على وجه الخصوص أجد من المقلق للغاية أن تُستخدم اتهامات زائفة بمعاداة السامية لإسكات الانتقادات السياسية المشروعة». هذه ليست مجرد تغريدة، هذه «رصاصة في رأس السردية».

 

جملة «كامرأة أمريكية يهودية» هي «مفتاح كسر القفل» الذي احتكرته «الصهيوايباكية» 40 عاماً. فبعد عقود من معادلة «الانتقاد = معاداة السامية»، تأتي «نجمة هوليوود» من داخل «الجزء الناعم للاحتلال» لتعلن «موت سلاح التجريم». لقد تحول «سلاح معاداة السامية» من أداة إسكات إلى «دليل إدانة ذاتي». هذا هو «كسر احتكار الاتهام»: عندما يتحدث الداخل ضد الداخل، تنهار الرواية قبل أن يسقط الجدار.

 

 

 

من «أقبية إبستين» إلى «أفران غزة» .. ولادة ما بعد «طبقة إبستين»

 

في قراءة ما بين السطور قال نبيل أبوالياسين إن ما كشفته غزة للعالم في صمت، هو كيف انتقل «التلذذ بانتهاك الطفولة» من ظلام «أقبية إبستين» إلى نور «أفران الإبادة في غزة». نفس النخب «الغربيأمريكية» التي كانت ترتدي «ثياب الفضيلة» في النهار لتلقي محاضرات عن «حقوق الطفل»، هي التي خلعتها في «أقبية إبستين» وفي «خيام رفح». هذا التناقض فجّر «الانهيار الثلاثي للسيادة الأخلاقية» وأعلن رسمياً دخولنا مرحلة ما بعد «طبقة الإنحلال الأخلاقي».

 

لقد سقطت الروايات الأربع دفعة واحدة: «معاداة السامية» فكتها نجمة هوليودية يهودية أمريكية، و «الإرهاب الإسلامي» دفنته غزة، و «حماية الديمقراطية» سحقها «عطب الرصد»، و «البعبع الإيراني» فجره «مبدأ هرمز». العالم لم يعد في مرحلة «الخوف من العقاب» بل دخل «عصر فن الردع الثقافي». وقع القلم.. و«الكلمة الأخيرة للقانون».. السردية «الصهيوايباكية» اندفنت.

 

 

 

«جريمة التغييب الإدراكي»

 

وبصم أبوالياسين على ان تقع جريمة «التغييب الإدراكي» الأولى على عاتق «الأبواق الإعلامية التعتيمية»، الشريك غير المباشر في جريمة العصر ضد الطفولة. لقد شاركت هذه الأبواق «طبقة إبستين» صمتها الممنهج، فحولت أبشع مشاهد الإبادة في غزة إلى «هامش أخبار» وحولت «أقبية إبستين» إلى «قضية رأي عام مغلقة». لعقود تركت الأجيال فريسة لآلات «التلقين الملياردي الإيباكي»، تغذى عقولها عنوة بمصطلحات لا يعقلها طفل في المهد: «معاداة السامية، الإرهاب الإسلامي، حماية الديمقراطية، البعبع الإيراني» جميعها مزاعم كاذبة ومضللة صنعت لحماية مصالح احتلال صهيوني من عدة ملايين على حساب المليارات حول العالم.

 

إن عام 2026 هو «عام الكشف التاريخي» و «عام تشييع رماد المليارية الدولارية الإيباكية». عام سقطت فيه «هندسة التضليل» التي صنعتها أذرعة الاحتلال «الصهيوأمريكي» لخدمة احتلال من عدة ملايين يسعى لإسكات 7 مليار حول العالم. اليوم دُفنت السردية، لأن الشعوب رأت بأعينها كيف انتقل التلذ بانتهاك الطفولة من ظلام «أقبية إبستين» إلى نور «أفران غزة»، بينما كان الإعلام يرتدي «ثياب الفضيلة» ويبيعنا «دروس حقوق الإنسان». وقع القلم.. و«سقط القناع».

 

 

«النفير الجيوسياسي»: من «رصاصة هوليوود» إلى «صفعة التنين والدب»

 

 

وفي كشف الغطاء عن العطب الإعلامي نبيل أبوالياسين يفك الشفرة

فبعيداً عن «التعتيم الإعلامي».. يوم 26 أغسطس 2026 سجل التاريخ «يوم الصفعة الجماعية للمقاول الغادر».

في نفس 24 ساعة، انهارت 3 جبهات لترامب دفعة واحدة:

الجبهة الأولى: «رصاصة هوليوود» سبقتها. و الجبهة الثانية: «محور أوراسيا» أكملتها. الصين وروسيا دشنتا تحركاً مشتركاً يفكك «هندسة الابتزاز الجمركي» الأمريكية.

 

والجبهة الثالثة: «صفعة أونتاريو» كانت الأكثر إذلالاً. خرج رئيس مقاطعة أونتاريو الكندية وعامل ترامب بنفس منطق «عبث المختل الجيوسياسي» الذي مارسه لعقود. حول خطابه إلى «أضحوكة عالمية» وأثبت أن زمن «فرض الأمر الواقع» انتهى. فبعد أيام من انهيار المحادثات التجارية، خرج ترامب يهدد: «حان الوقت لنعلم كندا أنها لا يمكنها الاستمرار على هذا النهج». لكن الرد جاء فورياً: رسوم جمركية كندية مضادة بـ 20 مليار دولار + مساعدات للعمال. في المقابل، المنطقة تدخل «مرحلة ما بعد الابتزاز». سلطنة عمان تناور دبلوماسياً، والسعودية تنتقل من «هندسة السيادة» إلى «هندسة الصحة» لإنقاذ البشرية في الإقليم.

 

الخلاصة: العالم انتقل من «الخوف من العقاب الأمريكي» إلى «فن الردع الجماعي». وقع القلم.. و«دُفنت السردية» الأحادية القطبية.

 

 

 

«نفير القانون»: من «هندسة الإسكات» إلى «تشييع رماد السيادة»

 

وينهي نبيل أبوالياسين بيانه الصحفي بـ«الخلاصة التأسيسية»بالقول إنه و في زمن انهارت فيه البوصلة الأخلاقية، تحول الدفاع عن الإنسانية إلى «تهمة» والنقد إلى «جريمة».

كل صوت يجرؤ على نقد ابشع جريمة ضد الإنسانية، فيما يحدث في غزة الذي «تجاوز كل جرائم العصور الماضية» وارتقى إلى «سادية نازية معلنة»، ويطالب بمحاسبة الاحتلال على «جرائم الحرب».. يتم رميه فوراً في سلة واحدة: «معاداة السامية المصنعة». لم يسلم من هذه الآلة أحد. من نجوم هوليوود إلى الأكاديميين، من الصحفيين إلى المقررين الأمميين.

 

«رصاصة في رأس السردية» أصابت الجميع.

تأتي بعدها المرحلة الثانية من «هندسة التخويف»: العقوبات الأمريكية + وصم الإرهاب. وهنا نسأل البيت الأبيض مباشرة: أنتم من شاركتم في تأسيس الأمم المتحدة وصياغة القانون الدولي. فما موقفكم من «إرهاب المستوطنين» في الضفة؟ من حرق القرى وسرقة الأرض وقتل أصحابها؟ أليس هذا هو «التعريف الحقي للإرهاب»؟ فلماذا لا نرى عقوبات؟ لماذا لا نرى تصنيفات؟ أم أن هناك «حصانة قانونية عرقية» تمنح فئة دون غيرها حق القتل دون محاسبة؟.

 

السؤال الأخير:

هل تحولت أمريكا من «دولة مؤسسات» إلى «دولة مارقة» تدافع عن قتلة الأطفال ومجرمي الحرب؟

أم أن «ابتزاز الأقبية» أصبح هو من يدير القرار داخل «البيت الرمادي»؟.

 

الخلاصة: العالم انتقل من «الخوف من العقاب» إلى «فن الردع الأخلاقي».

عندما تُجرّم الإنسانية، فاعلم أن «الشرعية سقطت». وقع القلم.. و«انتهى زمن الحصانه».

تصفّح المقالات

السابق التعليم العالي تعلن نتائج تقليل الاغتراب للمرحلتين الأولى والثانية.. وتحدد موعد انطلاق المرحلة الثالثة لتنسيق الثانوية العامة 2026
التالي سفارة تركيا في القاهرة تجمع الأسر المصرية والفلسطينية في فعالية تضامنية

المزيد

ادم خضر يكتب : بين الفتوى والفرح، أين تسكن المحبة؟
  • مقالات

ادم خضر يكتب : بين الفتوى والفرح، أين تسكن المحبة؟

26 أغسطس، 2026
منصات المستقبل في مواجهة حروب الجيل الخامس: قراءة في أبعاد المبادرة الرئاسية لحماية الوعي الشبابي
  • مقالات

منصات المستقبل في مواجهة حروب الجيل الخامس: قراءة في أبعاد المبادرة الرئاسية لحماية الوعي الشبابي

26 أغسطس، 2026
هيثم جويدة يكتب: 81 جامعة من 17 دولة إفريقية تستعد للحدث.. و«معاهد القاهرة الجديدة» تدعو طلابها للمشاركة في دعم أكبر تجمع رياضي جامعي إفريقي
  • مقالات

هيثم جويدة يكتب: 81 جامعة من 17 دولة إفريقية تستعد للحدث.. و«معاهد القاهرة الجديدة» تدعو طلابها للمشاركة في دعم أكبر تجمع رياضي جامعي إفريقي

26 أغسطس، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.