المنامة : محمد النحاس
نفت وزارة الخارجية في مملكة البحرين إمكانية مشاركتها في أي اجتماع جماعي يضم إقليمياً إيران—بما في ذلك الاجتماع الوزاري المقترح حول مضيق هرمز—قبل العودة الرسمية للعلاقات الدبلوماسية بين المنامة وطهران.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى إبلاغ سلطنة عمان الشقيقة بهذا الموقف رسمياً، معربة عن تقديرها لجهود السلطنة المساعية للتهدئة. وأكدت الخارجية أن التغاضي عن الاعتداءات التي تطال المنشآت المدنية والاقتصادية في المنطقة—ومنها استهداف الأعيان المدنية في البحرين وأنابيب النفط في السعودية—لا يخدم الاستقرار، مشددة على أن «سياسة الاسترضاء لن تصون الأمن الإقليمي».
وحسب البيان، حددت المنامة 4 شروط أساسية لتحقيق سلام دائم:
وقف كلي للاعتداءات.
إقرار المسؤولية الدولية وتعويض الأضرار.
احترام السيادة ومنع استخدام الأراضي لمنطلق عدائي.
الحل القانوني للملفات العالقة.
كما شدد البيان على أن أمن مضيق هرمز هو مسؤولية جماعية لكافة دول مجلس التعاون الخليجي، ويجب أن يخضع للاتفاقيات الدولية ذات الصلة (اتفاقية 1982 لقانون البحار) ومعايير المنظمة البحرية الدولية، بما يكفل المرور الحر لجميع السفن تجنباً لأي قيود أو رسوم.