أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أن مصر كانت من أولى الدول التي عرفت زراعة الكتان وغزله ونسجه تاريخياً، مشدداً على أهمية تطوير هذه المنظومة المتكاملة بدءاً من عمليات الزراعة مروراً بالغزل والنسيج والتصنيع، وصولاً إلى تعظيم الاستفادة من كافة مخلفاته للحفاظ على هذا الإرث المصري الأصيل.
وأشار قنصوة إلى أن عمليات التطوير المطلوبة قابلة للتنفيذ عملياً ولا تتطلب استثمارات باهظة أو تقنيات معقدة، معلناً استعداد الوزارة والمراكز البحثية والجامعات المصرية لتقديم الدعم العلمي والدراسات التطبيقية اللازمة للارتقاء بكافة مراحل زراعة وصناعة الكتان.
جاء ذلك خلال اللقاء الموسع الذي عقده المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، مع وزيري الزراعة والتعليم العالي ورئيس جهاز «مستقبل مصر للتنمية المستدامة»، لبحث مقترح تنفيذ نموذج متكامل لزراعة وتجهيز وتصنيع الكتان، بحضور قيادات الوزارات الثلاث والمراكز البحثية والجامعات.