أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الحكومة تولي اهتماماً كبيراً بالصناعات القائمة على محصول الكتان باعتباره من محاصيل الألياف ذات العائد الاقتصادي المرتفع، ومحصولاً استراتيجياً «بلا مخلفات»، حيث تُستغل أليافه في المنسوجات والورق، وبذوره في الزيوت والدهانات، وساسه الخشبي في صناعة الخشب الحبيبي. وأوضح أن الاستثمار في سلاسل القيمة المضافة للكتان المصري يُكسبه مزايا تنافسية عالمية، ويزيد من فرص تصديره، ويوفر فرص عمل جديدة.
وأعلن هاشم عن تشكيل لجنة متخصصة برئاسة السيدة مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، وعضوية ممثلي الوزارات والجهاز والمراكز البحثية والجامعات؛ لدراسة كافة مراحل الصناعة، وإدخال تكنولوجيات وأساليب علمية حديثة في عمليات التعطين والتصنيع بالتعاون مع الشركات الأجنبية المتقدمة في هذا المجال.
وأوضح وزير الصناعة أن الاجتماع الموسع يمثل انطلاقة الخطة التنفيذية لتطوير هذه الصناعة عبر أربعة مسارات عمل رئيسية، تبدأ بإصلاح القاعدة القائمة من خلال تقنين وتطوير تجمع الكتان في منطقة «شبرا ملس»، والتوسع في الأراضي الجديدة عبر إنشاء نموذج متطور للزراعة والتعطين بمنطقة الضبعة ضمن مشروع الدلتا الجديدة.
وأشار إلى أن الخطة تشمل أيضاً تطوير الأصول الصناعية لرفع كفاءة شركة «طنطا للكتان»، إلى جانب دعم الابتكار والعلامة التجارية عبر تطوير مسار تصنيعي جديد (Cotton Flax) وبناء الهوية العالمية للكتان المصري.