«التحرر السياسي والكروي» يكتمل بالرحيل قبل نهاية 2026
انتهى الوقت الأصلي لـ «التخدير التحكيمي» وكُسرت «صافرة الزور».. فإيران التي صوّرها حليف الخراب والدمار «ترامب – نتنياهو» على مدار العقود بأنها «البعبع» وصدّرها للمنطقة كـ «جدار صواريخ»، باتت اليوم في نيويورك تبني «جدار التوازن الدبلوماسي» من أجل «التعايش الفولاذي» مع «الجار الجغرافي».
وهو ليس حديثاً إنشائياً.. بل «عقد جديد» هندسه «الثالوث العربي» بـ «نفير قطري» و «توازن سعودي» و «رصانة مصرية» ووقّعته إيران مع العرب الآن، لتتحرر الملاعب الخضراء من «بروتوكول التحيز الفيفاوي» برحيل مهندس التسييس الكروي واستبدال «الصافرة المزورة» بالأصلية.
الشرع ينسف «بضاعة التصورات» من قلب الأمم المتحدة وفضح 75 من التضليل
لم يكن ما قاله الرئيس السوري أحمد الشرع من فوق منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد تصريح، بل كان شهادة وفاة لأخطر صناعة إسرائيلية: صناعة الوهم. حين قال: «قد نحتاج للجنة دولية لبحث مخاوف إسرائيل والتمييز بين المخاوف الحقيقية والتصورات» .. فهو هنا لم يكن يدافع عن سوريا، بل كان يفضح 75 سنة من «اقتصاد الفزاعات».
إسرائيل بمشاركة أمريكا عاشت على «بنك التصورات».. تصنع «بضاعة البعبع» وتبيعها للعالم: باعت بعبع إيران لتحتل سوريا، وباعت بعبع حزب الله لتدمر لبنان، وباعت بعبع داعش لتبقى في العراق، واليوم تبيع بعبع «الإرهاب السوري الجديد» لتبقى في الجولان.
كما أفسد العالم من قبل بضاعة «معاداة السامية» المزيفة وبضاعة «الدفاع عن النفس»، اليوم يجب أن نفسد البضاعة الأخيرة والأخطر: بضاعة «التصورات والتهيؤات».
مطلبي كحقوقي ومحلل جيوسياسي : أناشد جميع دول العالم الحرة التضامن مع طرح الرئيس الشرع وتشكيل «لجنة دولية لتفكيك الفزاعات وفحص التصورات» الوهمية والمضللة فوراً.. لجنة تقول للعالم: هذا خوف حقيقي نحترمه، أو هذا وهم وتهيؤات مريض يستخدمها الاحتلال كشيك على بياض ليبقي المنطقة في عدم استقرار أبدي يتم رفضة. وقع القلم .. وانتهى زمن بيع الوهم.
ومن «بنك التصورات» إلى «فخ الانسحاب أولاً»: الشرع ينصب «سلم السلام المقلوب» لإسرائيل
ولم يكن ما قاله الرئيس السوري اليوم من واشنطن منفصلاً عما قاله بالأمس في نيويورك، بل كان المرحلة التنفيذية لإفلاس «بنك التصورات». حين قال بالأمس: «قد نحتاج للجنة دولية للتمييز بين المخاوف الحقيقية والتصورات» كان يفكك «الفزاعة» فكرياً، واليوم حين قال: «نطالب «إسرائيل» بالانسحاب إلى ترتيبات 1974 قبل بحث الترتيبات الأمنية» فهو يفكك الاحتلال عملياً بما أسميه «سلم السلام المقلوب».
إسرائيل عاشت 50 سنة على ما أسميه «اقتصاد الأمر الواقع».. تحتل شبراً جديداً في جبل الشيخ والقنيطرة، ثم تقول تعالوا نتفاوض على ما احتللناه، وتبيع للعالم «بضاعة السلام المزيف» مقابل بقاء الاحتلال. اليوم الشرع قلب السلم وقال: لا تفاوض على «بضاعة التصورات» والاحتلال قائم.. انسحبوا أولاً إلى «خط الشرعية 1974» ثم نفتح «بنك المخاوف الحقيقية» ونفحصها بلجنة دولية، فإذا نجحت الترتيبات انتقلنا لما أسميه «سلام ما بعد تفكيك الفزاعات». انتهى زمن بيع الأرض مقابل الوهم، فقد كانوا يبيعون «بعبع معاداة السامية» و«بعبع إيران» و«بعبع الإرهاب» و«بعبع داعش» في «كرتونة واحدة» مع «التصورات الوهمية»، واليوم أصبحت «الكرتونة بأكملها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي والسياسي».
«التحرر السياسي والكروي»: من «بنك التصورات» في نيويورك إلى «بنك الأصوات» في زيورخ.. سقوط «كرتونة الشرعية»
ما قاله رئيس الاتحاد الألماني عن إنفانتينو هو نفس ما قاله الشرع عن إسرائيل في الأمم المتحدة.. نفس اللعبة بنفس المصطلح: «اقتصاد التصورات الوهمية». إنفانتينو يبيع للأعضاء الـ 211 «بضاعة الإصلاح الوهمي» و«التصورات» عن مراجعة مستقلة، وهي في الحقيقة «حيلة انتخابية» و«تسلل وهمي» لضمان كرسيه في مارس، تماماً كما تبيع إسرائيل للعالم «بضاعة معاداة السامية» و«بعبع إيران» و«بعبع الإرهاب» في «كرتونة واحدة فاسدة» لضمان بقاء احتلالها.
وهنا يسقط القناع الذي كشفه أبوالياسين: لن يتم إعادة انتخابه وسيكون هناك «جدار فولاذي» لمنع انتخابه، لأنه أفقد الفيفا ما أفقده الاحتلال للشرعية الدولية: «النزاهة والحياد». كيف لمن منح دولة تنتهك كل القوانين، ورئيسها ونخبها متهمون بأبشع جريمة انتهاك للطفولة عبر العصور في الظلام، وشاركت في النور في إبادة شعب فلسطين في غزة على البث المباشر أمام 8 مليار إنسان بذبح أكثر من 70 ألف شهيد منهم من حرقوا أحياء في الخيام، كيف لمن منح هذه الدولة حق استضافة «أسوأ مونديال 2026 في التاريخ» ومنح ترامب «جائزة الإبادة» تحت مسمى «جائزة السلام الفيفاوية»، وسرق حلم 120 مليون مصري بـ «صافرة الزور» لصالح الأرجنتين، كيف له أن يتحدث عن إصلاح؟.
انتهى زمن «صافرة التصورات».. سواء كانت صافرة احتلال يطلقها من تل أبيب، أو صافرة زور يطلقها من زيورخ.. «الكرتونة كلها أصبحت فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي والكروي».
من «المقاعد الفارغة» إلى «الببغاوات المزيفة»: نتنياهو يعلن إفلاس «بنك التكرار الكاذب»
الذي حصل في نيويورك اليوم ليس انسحاباً جماعياً لدول العالم لحظة خطاب مجرم الحرب نتنياهو، بل يُعد «إفلاس بنك التصورات» على الهواء مباشرة، كما أباد أصحاب الأرض على الهواء مباشرةً.
نتنياهو طول عمره كان بيبيع للعالم «بضاعة معاداة السامية» و«بعبع إيران» وبيكررها لحد ما العالم يصدق، وده اللي بيسموه في علم النفس «اقتصاد التكرار الكاذب». اليوم العالم كله عمل له «مصيدة المقاعد الفارغة».. انسحاب جماعي قبل ما يفتح فمه.. يعني بيقولوله: «الكرتونة بتاعتك فاسدة ومش هنشتريها تاني».
فماذا فعل؟ بدلاً من أن يراجع «الكرتونة الفاسدة» التي فيها «بعبع الإرهاب» و«بعبع داعش» مع «بضاعة معاداة السامية»، ذهب ليصنع «كرتونة مزيفة» بالذكاء الاصطناعي يحول فيها زعماء العالم إلى ببغاوات دون فعل وكتب عليها: «تكرار الأكاذيب لا يجعلها حقيقة».
وهنا «الانفصام السياسي».. من كرر أكذوبة «التصورات الوهمية» لـ 75 عاماً يتهم اليوم 8 مليار إنسان شاهدوا الإبادة على البث المباشر بأنهم هم من يكررون الأكاذيب! سقط «اقتصاد التكرار» أمام «جدار فولاذي» من «المقاعد الفارغة»، وسقطت «دبلوماسية الببغاوات الرقمية» أمام «حكم الفيديو – VAR» الشعبي العالمي.
«الكرتونة أصبحت فاسدة.. والببغاوات أصبحت رقمية.. والبضاعة غير صالحة للاستهلاك الآدمي والسياسي».
من «كرتونة البعبع» إلى «بورصة الوساطة»: تشريح «التغير القطري» في معمل أبوالياسين
ما حدث هو «انقلاب في بورصة التصورات». إسرائيل مارست «غسيل تصورات» برمي تهمة «بعبع الإرهاب» في «كرتونة قطر الفاسدة». اليوم حدث «غسيل عكسي»: قطر خرجت من الكرتونة وتحولت إلى «VAR دبلوماسي» يدير حوار واشنطن وطهران في نيويورك. لم تعد دولة بل «مطار ترانزيت للسيادة» يهبط فيه الخصمان في «الصالة القطرية». ترامب دخل بـ «بنك مفلس» باعه نتنياهو: سحق إيران، وخرج يبحث عن «سهم مخرج» يحفظ ماء الوجه. حضور إيران لم يكن منة من «البيت الرمادي» المعزول، بل «إتاوة جبرية» دفعها لـ «نفير قطري وتوازن سعودي ورصانة مصرية». الكرتونة احترقت والبورصة اشتعلت والبضاعة غير صالحة للاستهلاك الآدمي والسياسي. وقع القلم .. وقطر خرجت من «كرتونة الفارّ» كمتهم.. لتدخل «غرفة الفارّ» كحكم.
لها.. من «كرتونة الفارّ» إلى «غرفة الفارّ» بتوثيق أمريكي-إيراني.. الدوحة تدير «مطار ترانزيت السيادة»
ما جرى في نيويورك ليس صدفة بل تنفيذ حرفي لقراءتنا الاستشرافية. عراقجي حجز مقعده في «مطار ترانزيت السيادة» القطري الأحد قبل نيويورك، فحولت الدوحة «كرتونة البعبع الفاسدة» إلى «غرفة الفارّ الدبلوماسية – VAR سياسي» وأجرت «غسيلاً عكسياً للتصورات»، فأجبرت ترامب في «البيت الرمادي» المفلس بـ «بنك نتنياهو الفارغ» على التراجع من تهديد «المحو» إلى البحث عن «سهم مخرج» على طاولة الحوار، تراجع جبراً بفعل «الثالوث العربي وفق توزيع الأدوار: نفير قطري وتوازن سعودي ورصانة مصرية» كسر «بورصة التصورات» وأثبت أن «البضاعة الإسرائيلية غير صالحة للاستهلاك الآدمي». اليوم اتهامات الكيان المضللة لقطر احترقت في نيويورك وأصبحت رماداً أمام 8 مليار إنسان.. ووقع القلم.