تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • د. رنيا حمدي احمد تكتب:53 عاما من العبور العظيم الى صناعة المستقبل
  • مقالات

د. رنيا حمدي احمد تكتب:53 عاما من العبور العظيم الى صناعة المستقبل

إبراهيم مجدي 4 أكتوبر، 2026

 

 

يظل السادس من اكتوبر لعام 1973 واحدا من الايام الفارقه في التاريخ المصري والعربي كثيره وفتحت فيه افاق لمستقبل مشرق كان عبور قناه السويس لحظه عسكرية وسياسية شديده الاهميه فالقوات المصريه الباسله لم تعبر حاجزا مائيا فقط وانما عبرت حاجزا نفسيا ايضا فلقد اثبتت ان التفوق الحقيقي يعتمد على التخطيط والإعداد والمفاجأة مما ادى الى تغيير موازين القوة، كان العبور العظيم في حد ذاته ثمره لعمل طويل ومعقد فقد نجحت القوات المصرية في عبور قناه السويس واقامه رؤوس كباري على الضفه الشرقيه وتجاوزت واحدا من ابرز التحديات العسكريه في ذلك الوقت لتتحول مفاجاه السادس من اكتوبر الى نقطه التحول في مسار الصراع ولم يكن الانتصار مقتصرا على النتائج الميدانية المباشره بل امتد الى استعاده الثقه بالنفس واعاده الاعتبار لفكره ان التفوق العسكري لا يمكن ان يلغي اراده الشعوب وقدرتها على التخطيط والصمود ونجد سيناء الحبيبه التي كانت مسرحا للعمليات العسكرية اصبحت بعد استعاده السياده عليها جزءا اساسيا من رؤية التنمية المصرية وهذا هو المعنى الأعمق للانتصار ان تتحول الارض التي دفع المصريون ثمنا غاليا لاستعادتها الى ارض للحياه والعمل والانتاج فالامن والتنميه وجهان لعمله واحده فالقوى الوطنيه في القرن الحادي والعشرين لم تعد تقاس بحجم الترسانة العسكرية فقط، وانما ايضا بقدره الدوله على بناء اقتصاد قوي وتعليم حديث وبنيه اساسيه متطوره وقدرات تكنولوجيه ومؤسسات قادره على التعامل مع الازمات بعد 53عاما لا تزال صوره العلم المصري وهو يرتفع على الضفه الشرقيه للقناه قادره على اختصار الكثير من المعاني انها صوره وطن رفض ان يقبل الهزيمه باعتبارها قدرا نهائيا لكن التاريخ لا يمنح الامم الانتصارات مجانيه الى الابد فكل جيل امامه معركته الخاصه فجيل اكتوبر كانت معركته استعاده الارض والحفاظ عليها اما جيل اليوم فمعركته الحفاظ على الدوله وتعزيز الاقتصاد وبناء الانسان وامتلاك ادوات العلم والتكنولوجيا وحمايه الامن القومي وصناعه مكانه تليق بمصر في عالم شديد التغير وهكذا يصبح اكتوبر اكثر من ذكرى فيصبح منهجا في التفكير من ذاكره الانتصار الى صناعه المستقبل فالاوطان لا تعيش على امجاد الماضي وحدها وانما تجعل من امجادها طاقه لبناء الغد.

Tags: 53 عاما العبور العظيم د. رنيا حمدي احمد صناعة المستقبل

تصفّح المقالات

السابق نبيل أبوالياسين: نجم الكانتري «زاك براين» و«النفير الفني» يهدمان «بروتوكول حبس الوعي» وترامب يحشد لـ«تدوير الفشل»
التالي الفيومي: لا يكفي طرح الأراضي.. تبسيط إجراءات إنشاء المصانع ضرورة

المزيد

نبيل أبوالياسين: نجم الكانتري «زاك براين» و«النفير الفني» يهدمان «بروتوكول حبس الوعي» وترامب يحشد لـ«تدوير الفشل»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: نجم الكانتري «زاك براين» و«النفير الفني» يهدمان «بروتوكول حبس الوعي» وترامب يحشد لـ«تدوير الفشل»

4 أكتوبر، 2026
أحمد طه عبد الشافي يكتب: ظلم المشاعر موت بطيء
  • مقالات

أحمد طه عبد الشافي يكتب: ظلم المشاعر موت بطيء

3 أكتوبر، 2026
ما وراء الحدث … من يشعل الفتيل ومن يدفع الثمن؟
  • مقالات

ما وراء الحدث … من يشعل الفتيل ومن يدفع الثمن؟

3 أكتوبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.