تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • ضاحي عمار: تحذيرات من ضربة نووية أمريكية لإيران هل اقتربت المواجهة
  • مقالات

ضاحي عمار: تحذيرات من ضربة نووية أمريكية لإيران هل اقتربت المواجهة

إبراهيم مجدي 2 نوفمبر، 2026

 

فتحت تصريحات الاعلامى الأمريكى المحافظ تاكر كارلسون الباب أمام مخاوف متصاعدة من دخول المواجهة بين واشنطن وطهران مرحلة بالغة الخطورة، بعدما حذر من احتمالات لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استخدام سلاح نووي ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في خطوة وصفها بأنها قد تشعل صراعًا دوليًا واسع النطاق، وتتجاوز تداعياته حدود الشرق الأوسط.

موقع الاستهداف

وأثار كارلسون، في تصريحات نشرها عبر منصة «إكس»، جدلًا واسعًا بعدما تحدث عن احتمال استهداف منشأة لتخصيب اليورانيوم في منطقة جبل الفأس بمحافظة أصفهان وسط إيران، مشيرًا إلى أن طبيعة الموقع، الذي يُعتقد أن أنشطته النووية تجري داخل منشآت محصنة تحت الأرض، قد تجعل تدميره بالأسلحة التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة، وفقًا لما أورده في طرحه.

تهديدات ترامب

وزادت حدة هذه المخاوف عقب تهديدات ترامب الأخيرة بتوجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران، بعدما أشار إلى أنه قد يضطر في مرحلة ما إلى توجيه ضربة قاصمة، رغم حديثه عن رغبته في تجنب سقوط المزيد من الضحايا. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد، وسط تقارير عن وساطة قطرية لإعادة الأطراف إلى مسار التفاوض.

ضغوط إسرائيلية

ويرى كارلسون أن الضغوط الإسرائيلية، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تمثل أحد العوامل الرئيسية التي قد تدفع الإدارة الأمريكية نحو تصعيد عسكري غير مسبوق، زاعمًا أن نتنياهو يمارس ضغوطًا متواصلة على ترامب وعدد من المسؤولين الأمريكيين لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وأن الخيار النووي أصبح حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالتعامل مع المنشآت النووية الإيرانية.

أزمة نتنياهو

وربط الإعلامي الأمريكي بين التصعيد المحتمل والحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل، معتبرًا أن تعثر نتنياهو في تشكيل حكومة تحظى بالأغلبية البرلمانية قد يدفعه إلى التمسك باستمرار المواجهة مع طهران، للهروب من أزمته السياسية وتعزيز موقعه داخل المشهد الإسرائيلي، خاصة مع احتمالات تعرضه لملاحقات قضائية حال خروجه من السلطة.

مخاطر إشعاعية

وحذر كارلسون من أن استخدام سلاح نووي ضد منشأة إيرانية لن يكون مجرد عملية عسكرية محدودة، بل قد يفتح الباب أمام تداعيات بيئية وإنسانية وسياسية يصعب احتواؤها، مشيرًا إلى أن انفجارًا نوويًا أرضيًا في منطقة جبل الفأس قد يؤدي إلى انتشار مواد مشعة، بما يهدد مصادر المياه والبيئة في المنطقة، ويضع ملايين السكان أمام مخاطر صحية وبيئية جسيمة.

حرب عالمية

ولم تتوقف تحذيراته عند حدود الشرق الأوسط، إذ اعتبر أن توجيه ضربة نووية أمريكية لإيران قد يشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ويضعف الحواجز السياسية والعسكرية التي حالت دون استخدام الأسلحة النووية منذ الحرب العالمية الثانية، محذرًا من أن دولًا أخرى قد تستغل هذه الخطوة لتبرير استخدام السلاح النووي في نزاعاتها الإقليمية، ومن بينها روسيا وأوكرانيا، فضلًا عن التوترات بين الهند وباكستان، وكوريا الشمالية وكوريا الجنوبية.

العقيدة النووية

وفي سياق متصل، تحدث كارلسون عن تغييرات قال إنها طرأت على العقيدة النووية الأمريكية خلال الأشهر الماضية، معتبرًا أنها قد تجعل اللجوء إلى الأسلحة النووية التكتيكية أكثر سهولة، كما نقل عن مراقبين مقربين من دوائر صنع القرار توقعات باتخاذ ترامب قرارًا بشأن هذا الملف بحلول السابع من نوفمبر الجاري، دون تقديم أدلة مستقلة تؤكد صحة هذه التقديرات.

فرصة التفاوض

ورغم حدة التحذيرات، أشار كارلسون إلى أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يميلان إلى استمرار المسار الدبلوماسي، ويريان أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكنًا، رغم صعوبة المفاوضات وتعقد المواقف داخل مؤسسات الحكم الإيرانية.

قرار غير مؤكد

وتبقى احتمالات استخدام السلاح النووي في هذه المواجهة، وفق ما طرحه كارلسون، جزءًا من تحذيراته وتقديراته السياسية، وليست قرارًا أمريكيًا معلنًا أو حقيقة مؤكدة، وهو ما يجعل التمييز بين التصريحات والوقائع أمرًا ضروريًا في متابعة تطورات الأزمة.

مستقبل المنطقة

وبين التهديدات العسكرية ومحاولات الوساطة، تقف المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، إذ إن أي تصعيد جديد بين واشنطن وطهران قد يفتح جبهة من المواجهات تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة، وتضع أمن الشرق الأوسط واستقرار الاقتصاد العالمي أمام اختبار بالغ الخطورة، في وقت تبدو فيه المفاوضات الفرصة الأهم لتجنب سيناريو قد تكون عواقبه أكبر من قدرة أي طرف على احتوائها

تصفّح المقالات

السابق وجيه الصقار يكتب: “ميار” هزمت وزارة الامتحانات!
التالي إيمان رمضان …. تترأس إجتماع اللجنة الرياضية بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية

المزيد

زكريا سليمان يكتب : تأملات في آية من رسالة الله الخالدة (26) 
  • مقالات

زكريا سليمان يكتب : تأملات في آية من رسالة الله الخالدة (26) 

3 نوفمبر، 2026
وجيه الصقار يكتب: “الشهيد المغربى” مدرسة المبدعين  
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: “الشهيد المغربى” مدرسة المبدعين  

3 نوفمبر، 2026
الكاتب الصحفي عصام عبد الحميد يكتب : (كلام في المليان)… زيادة التضخم والمعاناة للمصريين
  • مقالات

الكاتب الصحفي عصام عبد الحميد يكتب : (كلام في المليان)… زيادة التضخم والمعاناة للمصريين

3 نوفمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.