في رسالة تعكس حالة من التأييد الشعبي بين عدد من أبناء مركز أبشواي بمحافظة الفيوم، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتشار حملة تطالب باستمرار الدكتورة شيرين محمد، رئيسة مركز ومدينة أبشواي، في منصبها، وذلك بالتزامن مع الحديث عن حركة تنقلات مرتقبة في القيادات المحلية.
ورفع المشاركون في الحملة شعار «لا للحركة الجديدة.. نعم لبقاء الدكتورة شيرين»، مؤكدين أهمية استمرار القيادات التي لمس المواطنون نتائج عملها على أرض الواقع، واستكمال الملفات الخدمية والتنموية التي شهدت تحركات خلال الفترة الماضية.
واستندت مطالبات الأهالي إلى عدد من الملفات التي حظيت باهتمام المواطنين، أبرزها:
أولًا: تكثيف حملات النظافة
شهدت المدينة والقرى حملات نظافة ورفع للمخلفات، بهدف تحسين المظهر الحضاري والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ثانيًا: تغطية البالوعات بمنطقة كفر عمرو
وهو أحد الملفات المرتبطة بسلامة المواطنين، خاصة الأطفال، بعدما مثلت البالوعات المكشوفة مصدر خطورة، لتأتي أعمال التغطية استجابة لمطالب الأهالي.
ثالثًا: تمهيد الطرق ورفع الإشغالات
ضمن جهود تحسين السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين، والتعامل مع الإشغالات التي تعوق حركة السير في الشوارع.
رابعًا: اللقاء الأسبوعي لخدمة المواطنين
والذي يمثل فرصة مباشرة أمام المواطنين لعرض مشكلاتهم ومطالبهم، ومتابعة العمل على حلها من خلال التواصل مع الأجهزة التنفيذية.
خامسًا: المتابعة الميدانية للمدارس
من خلال المرور على المدارس ومتابعة انتظام العملية التعليمية، والوقوف على مستوى الخدمات والبيئة التعليمية المقدمة للطلاب.
وأكدت الحملة أن مطلب استمرار الدكتورة شيرين لا ينفصل عن رغبة الأهالي في الحفاظ على استقرار العمل التنفيذي، ومنح القيادات التي تحقق نتائج ملموسة الفرصة لاستكمال ما بدأته من ملفات خدمية.
ووجه أبناء المركز رسالة إلى الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، مطالبين بمراعاة مطالب المواطنين عند إجراء أي حركة تنقلات جديدة، والنظر إلى ما تحقق من جهود على أرض الواقع.
واختتم المشاركون رسالتهم بشعار: «أبشواي أولى بيها.. كلنا معاكي»، في إشارة إلى رغبتهم في استمرار الدكتورة شيرين محمد في موقعها، واستكمال مسيرة العمل والخدمات بالمركز.
ويبقى السؤال: هل تستجيب حركة التنقلات المرتقبة لمطالب أبناء أبشواي، وتُمنح الدكتورة شيرين فرصة لاستكمال الملفات التي بدأتها؟