تخطي إلى المحتوى

بوابة الغد

  • الرئيسية
  • الاقسام
    • اخبار مصر
    • اخبار الرياضة
    • اخبار الاقتصاد
    • مدارس وجامعات
    • اخبار الصحة
    • علوم وتكنولوجيا
    • اخبار المحافظات والمحليات
    • مقالات
    • اخبار الفن والثقافة
    • راديو وتليفزيون
    • اخبار الحوادث والقضايا
    • اخبار عالمية
    • اخبار عربية
    • الأزهر الشريف
    • المرأة والأسرة
    • تقارير وتحقيقات
    • حزب الغد
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • نبيل أبوالياسين: «حرب الريموت».. قطر تكسر «جدار التفاوض» والغرب يغرق في «صحراء الفرجة»
  • مقالات

نبيل أبوالياسين: «حرب الريموت».. قطر تكسر «جدار التفاوض» والغرب يغرق في «صحراء الفرجة»

إبراهيم مجدي 4 نوفمبر، 2026

 

 

«دبلوماسية الخيط الرفيع» و«حرب الريموت»: «صمام الأمان النفطي» في زمن «السيادة المستأجرة»

 

إن التصريح القطري بأن الطرفين الإيراني والأمريكي ملتزمان بمسار التفاوض ليس خبراً عابراً، بل هو ما نسميه «دبلوماسية الخيط الرفيع»؛ خيط يحاول الربط بين حربين تداران في وقت واحد: «حرب الريموت» الأمريكية التي تُدار من مسافة 11000 كيلومتر، وتقصف قشم سراً دون إعلان؛ ليبقى الشعب الأمريكي في مأمن، بينما تدفع شعوب المنطقة ثمنها من أمنها واستقرارها، و«حرب الظل» الإيرانية التي تهدد هرمز علناً دون تنفيذ.

 

وهنا تتكشف نظرية «الازدواجية السيادية» التي تحكم المشهد. طهران تمارس ما نسميه «الجهاد الخطابي» للداخل و«البراغماتية التفاوضية» للخارج، وواشنطن تمارس ما نسميه «الابتزاز الانتخابي» للداخل و«الابتزاز الأمني» للخليج والمنطقة. كل طرف يبيع الوهم لجمهوره ويشتري الوقت من خصمه.

 

ودور قطر هنا ليس وساطة تقليدية، بل هو ما نسميه «صمام الأمان النفطي» و«الجدار الفولاذي» لحماية «الرئة النفطية» من محرقة مخططات «لوبي الطاقة» العالمي. ليس هدفه «السلام العادل» بالمعنى المثالي، بل منع انفجار برميل النفط.

 

فإذا كانت قطر تحاول الإمساك بـ«الخيط الرفيع» لمنع انفجار المنطقة، فإن الانهيار لا يأتي من الخارج فقط، بل من «العمق الأمريكي» نفسه؛ حيث تحولت السياسة إلى سخرية، والحكم إلى «تفويض ذات مطلق»، والرواية الرسمية إلى أضحوكة على منصات التواصل.

 

«دبلوماسية السخرية» و«هندسة الادعاء»: حين ينسف مقطع «9 ثوانٍ» رواية البيت الأبيض

 

إن ما فعله عمدة نيويورك زهران ممداني، باستخدامه مقطعاً ساخراً صامتاً مدته 9 ثوانٍ، ليس مجرد رد عابر، بل هو «دبلوماسية السخرية» في أبهى صورها. لقد وظّف «الكوميديا الرمزية» (رجل يتظاهر بدفع قطار يتحرك تلقائياً) لنسف مصداقية نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي حاول «هندسة الادعاء» ونسب تحسّن الأمن والاقتصاد في نيويورك إلى سياسات ترامب.

 

إن النتيجة الكاسحة (106 إلى 1 في التفاعل، وأكثر من 20 مليون مشاهدة) تكشف «صدمة الوعي الرقمي»: حيث لم يعد الصراع السياسي يُحسم بالبيانات الرسمية الباهتة، بل بالصور الساخرة التي تزلزل الرواية وتعرّي محاولات «اغتصاب الجهد». فالأرقام التي ساقها البيت الأبيض تنتمي لبرامج محلية ومشروعات خارج الولاية، تماماً كمن يدفع قطاراً يعمل من تلقاء نفسه.

 

وهنا يتجلى «تناقض السردية»: فالجمهوريون الذين حذروا سابقاً من أن سياسات ممداني ستقود المدينة إلى الفوضى، عادوا اليوم ليحتفوا بالمؤشرات الإيجابية وينسبوها لإدارتهم، ليثبتوا أن المعارك الحالية تُدار على «مسرح الوعي الرقمي»، حيث تُختصر أعمق الملفات الأمنية والاقتصادية في رسالة بصرية ساخرة تزلزل الرواية الرسمية للخصوم.

 

«تفويض الذات المطلق» و«حروب الإرث الأخير»: حين تتحول السياسة الخارجية إلى «انتقام فردي»

 

فإذا كانت هيلاري كلينتون قد حذرت من «انفلات السيطرة» الذي سيعقب خسارة ترامب للكونغرس، فإن هذا الانفلات لا يعني مجرد تجاوز للقوانين، بل يعني الدخول في عصر «تفويض الذات المطلق»: أن يتحول الرئيس إلى «مشرّع فردي» يُدير الدولة بالمراسيم، ويرسم السياسة الخارجية بالارتجال. فمن دون «الفرامل التشريعية» (الكونغرس)، ومن دون «الرادع الانتخابي» (فترة رئاسية أخيرة)، يجد ترامب نفسه أمام فرصة ذهبية لتنفيذ ما نسميه «حروب الإرث الأخير».

 

إن «حروب الإرث» ليست حروباً استراتيجية تُدار بعقل الدولة، بل هي «انتقام جيوسياسي» يهدف إلى صناعة صورة زائفة للزعيم الذي «لا يُقهر». وهنا تتكشف «مفارقة الحماية العمياء»: دول الخليج التي راهنت على «الحماية المستأجرة»، تجد نفسها اليوم أمام رئيس أمريكي لا يخضع لرقابة برلمانية، مما يعني أن أي قرار عسكري (في هرمز أو غيره) قد يُتخذ «بمزاج فردي» لا بـ«قرار مؤسسي».

 

وهذا هو جوهر «فخ السيادة المثقوبة» التي نراها تتجسد أمام أعيننا: عندما يتحول «الضامن الأمني» إلى «رجل يُدير الحروب بلا رقابة»، تصبح حماية الخليج رهينة «صفقة شخصية» لا «اتفاقية دولة». ومن يظن أن «الفيتو» أو «الكونغرس» سيحميه، فليعلم أن «تفويض الذات المطلق» لا يعترف بالدساتير، بل يعترف فقط بـ«شهوة الانتقام» و«إرث الفوضى».

 

«هدنة البرميل» و«إعادة التموضع الانتخابي»: لماذا وافق ترامب على «صمام الأمان النفطي»

 

إن ما نقلته مصادر خليجية عن موافقة واشنطن على تهدئة مؤقتة ليس «تراجعاً عسكرياً» ولا «سلاماً عادلاً»، بل هو ما نسميه «إعادة التموضع الانتخابي». لقد اكتشف ترامب أن «حرب الريموت» فشلت في تحقيق «صدمة الردع»؛ فهي تقصف جغرافيا قشم ولا تقصف قرار طهران بتهديد هرمز، فارتدت كلفتها على «الرئة النفطية» التي يحميها «لوبي الطاقة».

 

واشنطن اليوم لا تبحث عن إنهاء مغامرتها الانتحارية حباً في السلام، بل تبحث عن «صورة النهاية» لبيعها للناخب الأمريكي في يوم التجديد النصفي؛ فالناخب آمن من الصواريخ من خلف المحيط، لكنه غير آمن من سعر البنزين. لذلك، ما وافقت عليه أمريكا ليس اتفاقاً، بل ما نسميه «هدنة البرميل»؛ تجميد مؤقت للنار مقابل تجميد مؤقت للنفط، تفرج فيه عن جزء من الأموال المجمدة مقابل تنازل نووي جزئي، لتخفض سعر البرميل حتى تمر الانتخابات، ثم تعيد استخدام «الزر الأحمر» في هرمز كورقة «ابتزاز أمني» لدول هرمز.

 

وهذا يكشف أننا لم نخرج من «فخ السيادة المثقوبة» و«عقد الحماية المستأجرة»، بل انتقلنا من «حرب ريموت» ساخنة إلى «حرب ظل» باردة؛ تدفع فيها شعوب المنطقة ثمن «طفاية الحريق» القطرية دون أن تملك «درع الأمان». ولذلك يأتي الرد الإيراني عبر «رويترز» بأننا «لا نزال بعيدين»؛ لأن طهران تفهم أن ترامب يريد «هدنة صورة»، بينما هي تريد عقد رفع حصار دائم عن موانئها ونفطها.

 

«عقيدة الغنيمة المعلنة» و«اقتصاد السحت»: حقيقة «مغامرة ترامب ونتنياهو العسكرية»

 

إن تصريح ترامب لفوكس نيوز: «ينبغي أن نحصل من إيران على مكاسب أكبر مما حصلنا عليه من فنزويلا»، و«الـ 30 مليار مبلغ تافه لأننا كسبنا من فنزويلا أضعافه»، ليس زلة لسان، بل هو ما نسميه «عقيدة الغنيمة المعلنة» و«التبجح اللصوصي». بهذا التصريح سقط قناع النووي، وسقطت أسطورة «الحرب المقدسة» لمنع الانتشار، وتكشفت الحقيقة أمام «الوعي الجمعي» العربي والعالمي.

 

ما يجري ليس حرباً كما يسمونها، بل هو «حرب الغنيمة». فنزويلا كانت البروفة، وإيران هي الأصل؛ نهب النفط تحت غطاء العقوبات، ونهب السيادة تحت غطاء الردع.

 

وبهذا المنطق، تتحول واشنطن من شرطي يدّعي حماية «الرئة النفطية» إلى قرصان يمارس «اقتصاد السحت الانتخابي»؛ يحوّل الحرب من عبء أخلاقي يدفعه المواطن من ضرائبه، إلى مشروع استثماري يربح منه، ويحوّل المواطن الأمريكي من شريك في جريمة إلى شريك في غنيمة مغموسة بدماء الأبرياء.

 

والسؤال الذي يطرحه هذا التصريح على حكومات الخليج والمنطقة: إذا كان ترامب يربح من عدوه أضعاف ما ينفق، فماذا يربح الصديق الذي يمول «عقد الحماية المستأجرة» ويدفع فاتورة «فخ السيادة المثقوبة»؟ إنه يدفع ثمن حماية نفطه ليتم نهب نفط غيره، وغداً يأتي دوره.

 

«ليلة المقصلة الرقمية»: انتحار «سردية الغنيمة» في عقر دار ترامب

 

إحصاء فجر 4 نوفمبر بتوقيت القاهرة — 43 مقعداً للديمقراطيين مقابل 19 للجمهوريين في مجلس النواب، وقلب مقعد «كارولاينا الشمالية»، والاحتفاظ بـ«جورجيا» و«نيوهامبشاير» و«فيرجينيا» وفق «الفرز الأولي» — ليس مجرد فرز، بل هو «مقصلة الوعي الرقمي». إنه انفجار «خزان الغضب الشعبي»: 75% غاضبون من مسار البلاد، و8 من كل 10 يريدون تغيير طريقة إدارة أمريكا. ناخب ضواحي «أتلانتا» الذي يدفع فاتورة البنزين بينما «إكسون» تربح المليارات، فهم لعبة «اقتصاد السحت». ترامب باعه وهماً بأنه شريك في «الغنيمة» من فنزويلا وإيران، فاكتشف أنه شريك في فاتورة «حرب الريموت».

 

وسقوط دائرة «مارالاغو» في انتخابات مارس الخاصة كان «الشاهد الأول» على انتحار السردية في عقر دار ترامب؛ واليوم تتكرر المقصلة على مستوى الكونغرس، ليتحول «تفويض الذات المطلق» إلى رئيس «معطل» بلا «فرامل تشريعية». وهكذا تتحول «عقيدة الغنيمة المعلنة» إلى «عقيدة الفاتورة»: من باع الناخب وهم «الشراكة في الغنيمة»، يدفع اليوم ثمن «مقصلة الصندوق».

 

وهكذا، بين «مقصلة الصندوق» في الداخل و«مقصلة الابتزاز» في الخارج، تسقط آخر أوهام «السيادة المستأجرة». فما يجري ليس حرباً، بل «مغامرة قرصنة انتخابية» تدار من خلف المحيط، ليبقي الناخب الأمريكي بمعزل عن النار، بينما تتحمل شعوب المنطقة الفاتورة كاملة. والخلاص ليس في «هدنة البرميل» و«صمام الأمان النفطي»، بل في «درع مكة للردع» الذي يحمي الثروة من «لوبي الطاقة» ومن «عقيدة الفاتورة» معاً، ويكسر «كماشة الابتزاز المزدوج» التي تُطبق على الخليج من واشنطن وطهران، ليصبح الخليج موضوعاً على الطاولة… إلى طاولة بحد ذاتها.

تصفّح المقالات

السابق أبشواي تتمسك بالدكتورة شيرين.. حملة شعبية تطالب ببقائها: «نعم لاستمرار الإنجازات»

المزيد

زكريا سليمان يكتب : تأملات في آية من رسالة الله الخالدة (26) 
  • مقالات

زكريا سليمان يكتب : تأملات في آية من رسالة الله الخالدة (26) 

3 نوفمبر، 2026
وجيه الصقار يكتب: “الشهيد المغربى” مدرسة المبدعين  
  • مقالات

وجيه الصقار يكتب: “الشهيد المغربى” مدرسة المبدعين  

3 نوفمبر، 2026
الكاتب الصحفي عصام عبد الحميد يكتب : (كلام في المليان)… زيادة التضخم والمعاناة للمصريين
  • مقالات

الكاتب الصحفي عصام عبد الحميد يكتب : (كلام في المليان)… زيادة التضخم والمعاناة للمصريين

3 نوفمبر، 2026
ُElghad | DarkNews بواسطة AF themes.