أعلنت نقابة المحامين المصرية، عن إحـالة ٩ محامين من كبير شيـوخ المحــــــاماه منهم النقيب محمود الدخلي نقيب محامين جنوب الجيزه سابقاً والأمين العـام للنقـابة العــــــــــامة للمحامين حاليـاً، و رمضان كشك عضو مجلس نقـابة شمـال الجيزه، الى محكمة الجنايات بسبب تضامنهم مع زميـل محـامى عام ٢٠١٥ لمحاولتهم إثبات وقـائع ما يلى فى محضــر الجلسة.
ومن المقرر أن يترأس هيئة الدفـاع في الجلسة القادمة : رجائي عطيه نقيب محاميـن مصر ورئيس إتحاد المحاميـن العرب
وقـائع موضــوع القضيــة
١- حيث كان الزميــل يحضر مع موكل مسن يبـلغ من العمـر ٧٠ عاما، و حكمت عليـه هيئــــــة المحكمــــــة بمبلغ غرامة كبيــر جدآ جدآ، لا يقدر على سـداده مرة واحدة أو دفعــــــة واحدة.
٢- طلب الزميـــل من القـاضى الرأفـة بالرجل المسن، وتقسيط المبــــــلغ له، لكى يستطيع الســــــداد بقــــــدر استطاعتــــــه.
٣- فتعنت معــــــه القـاضى و رفض طلبه بتقسيط الغـرامــــة.
٤- قال الزميـل المحـــــــــامى عند غرفة المداوله للقــــاضي : ﴿ حسبي الله ونعـم الوكيــــــــل، سنقف أنا وأنت بين يدي الله عرايا ولا نحمل ســـوى أوزارنا يــوم القيـــــامه، فلنتقي الله ﴾
٥- فخرج القاضي من غرفة المداوله وأخذ من المحامي كارنيه النقـــــابه وقـال له : ﴿ إنت محـــــــــــــــــامي قليـــل الأدب ﴾
٦- ولم يكتفي القـاضى بعمل مذكره بل أمــر الحـرس بإحتجاز الزميـل المحـامى رحمـــــــه الله وهذا مخالفــــاً للقانون، وبعد سـاعه لما أدرك القاضي خطـــــــاءه في إحتجاز المحــــــــامي وأنه خالف صحيح القــانون أمر بإخراج المحــامي من حبسـه.
٧- طلب الساده المحامين من القاضي الاعتــذار عما حدث من إهانة للأستاذ المحــامي ولكن القـاضي رفض و نهرهم جميعـاً.
٨- فتضامن معــه المحـاميـن أمام القاضى، وطلبوا إثبــــات ما حدث من إهانة للزميل المحــــــــــامي فى محضر الجلســــــة، ولكن القاضي، وتم الإتفاق على عدم العمل أمـــام هذه الدائره.
٩- قام القـاضي بتحـرير مـذكرة ضــــــدهم، و التى بنـــــــــــاءً عليـها تم إحـالتهم الآن بعــد ٧ سنوات إلى محكمـة الجنـــايات بتهمة ” التجمهر و إهــــــانة القضــــــــــــــــــاء المصـــــــــري”