هي نوع من الرياضة في حياتنا ؛ الليلة عقب صلاة التراويح خرجت وصديق عمري الاستاذ سيف زكي من وسط المدينة بالدراجات شمالا حتى الاخصاص ثم عدنا إلى ش الزخرفية جنوب المدينة ؛ ثم عدنا إدراجنا في زمن بسيط.
هي رياضة لو مارسناها مثل اهل اليابان – التي صنعت مئات الأنواع والموديلات من السيارات – بينما هم يركبون الدراجات ؛ لحققنا صحة أفضل ووفرنا مصاريف المحروقات والحوادث والغرامات والتراخيص ومشاكل أماكن الانتظار .
السيارة بنت عصر الصناعة – وهي وامها اتلفا الحياة الحضرية بالتلوث والحوادث – وأمكن لنا اخراج الأم خارج المناطق الحضرية ؛ بينما فشلنا في إخراج الابنة .
وهي ليست دليل التحضر أو الغني بل دليل المنظرة والفشخرة والتعالي لدى كثير من الناس .
الجغرافيا في الدول المتقدمة نجحت في تصميم مدن بدون سيارات car free cities واحيانا – لتقليل التلوث – يسمح باستعمال السيارات ذات اللوحات المفرد ثلاثة ايام فقط والمزدوجة ثلاثة غيرها واليوم السابع ممنوع فيه تشغيل السيارات ويعتمد فيها على النقل الجماعي بالمترو والترام والباص والقطارات.
يجب أن نغير طريقة تفكيرنا في الأيام القادمة مع توقع ارتفاع اسعار الوقود والزيوت والصيانة وقطع الغيار والمخالفات ورسوم الترخيص ونقول لكل هذا وداعا .