بقلم : أحمد طه عبد الشافي
تموت الحياة في قلوبنا عندما نفقد القدرة على الحب بفراق من كنا نحبهم.
أن أصعب ما يمكن أن يكون في هذه الحياة أن تفارق من تحب دون أن تودعه ودون أن تعلم بموعد رحيله اني أكتفي بالصمت لأن جروحي من فراق الأحبة أكبر من كل الدموع الموجودة بعيون البشر
ما أجمل تلك القلوب التي تبقى وفية حتى بعد الرحيل والفراق ما أجمل تلك القلوب التي تبقى تراقب بصمت فقط لأنها أحبت بصدق وإخلاص دون مصلحة كم هي نادرة هذه القلوب وكم هي اغلا من الماس
ذهبت روحي مع يوم فارقتني امي وهي لا تعلم كم هي صعبة لحظة الوداع عندها تنتهي الكلمات وتكتفي الدموع بالتعبير حزن القلب ودمعة العين واسترجاع كل الذكريات الذّكريات هي الشيء الذي يبقى لدينا بعد الوداع ذكريات قد تمزج بين ابتسامة ودمعة أو أن تضيف دمعة إلى دموع الوداع ذكريات سنوات قضيناها مع الأحبة نسترجعها في دقائق والسبب هو الوداع وبقدر حبنا لمن نفارقهم بقدر ما تكون صعوبة لحظة الوداع
اه لقسوة هذا الزمان الذي حرمني من حنانك دون أن يكون لي يد بشيء رفقا أيها الزمن بنا يكفي أن تأخذ منا من نحب فقلوبنا ليست بقسوتك مهلا ورفقا بنا
إذا ما جاء الفراق يوماً وجاء بعد الفراق العيد فلا تنس صديقي أن تفرح ولا تنس أن تضحك ولا تنس أن تلبس الجديد وايضا لا تنس الدعاء لهم لانهم في امس الحاجه الي دعائك
اه من وجع القلب عندما تركتني وذهبتي أنظر إلى صورك أمامي أسترجع ذكرياتي الجميلة واللحظات الحلوة التي جمعتنا معا كم فرحنا وكم بكينا وكم واجهتنا صعوبات تخطاناها معا. لكن علمني هذا الزّمان يا امي أن الحياة ليست إلّا مجموعة صور نلجأ لها حتي نتذكر
تصورونى الناس اغنى وأنا من الداخل مجروح روحى مثل الطير ترفرف يرقص الطير المذبوح الالم الحزن العذاب الجروح
رحم الله من فارقونا وذهبو الي من هوة ارحم بهم منا