أعتقد أن الهجوم الإرهابى أمس غرب سيناء على مجموعة من خير ة شباب مصر وفى مقتبل العمر وليس لهم فى السياسة ولا الصراعات السياسية وليس لهم ايدلوجية ..كل همهم وشغلهم الشاغل ..حمايتك وحمايتى وحماية شعب مصر أثبت بما لايدع مجالا للشك أن جماعة الإخوان الإرهابية والتنظيمات والحركات الموالية لها ليس لهم علاقة بالدين الإسلامى ولا المسيحى ولا اليهودى ولا حتى بالبوذية ولا بالسيخ ولا عبدة البقر.
وأستطيع أن أقولها بصراحة إن هجوم الامس واستشهاد هؤلاء الشباب الابرار كتب رسميًا نهاية كل الجماعات المتاجرة بالدين وكل من يحاول التعاطف معهم.
كل قذارة وحقارة الجماعات الإرهابية السابقة كوم وماحدث امس كوم ثانى،بل أستطيع القول بأن من فكر فى هذه الجريمة غبي وأحمق ومنعدم الإنسانية شأنه شأن كل المنتمين لجماعة إرهابية أسسها إرهابي اسمه حسن البنا وقادها تكفيرى مثل سيد قطب، وكلهم بلا استثناء يكرهون الوطن والبشر بل وأنفسهم.
فقد طلت جماعة الإخوان الإرهابية أكثر من 84 عاما تخدع الشعب المصرى المتدين بالفطرة، وتضلل البسطاء منهم، باسم الإسلام والجنة والنار.
كل نقطة دم اريقت من أطهر شباب مصر يوم السبت الدامي سيدفع ثمنها كل من حرض ووقف خلف الجريمة ، لن تمر الجريمة مرور الكرام وسيدفعون ثمنها قريبًا.
لابد من صدور احكام قضائية ضد رموز الجماعة وتنفيذها فور بدلا من علفهم كالبهائم فى السجون..لابد من صدور أحكاما رادعة تتناسب مع حجم الجرائم التى ارتكبوها من قتل وحرق وإشاعة فوضى وترويع للآمنين.
وأدعو الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى أن يتخلى عن هدوئه ويغضب لأبنائه من أفراد الجيش والشرطة، لا مجال للتعامل برفق وإنسانية مع بشر يفتقدون أبسط مشاعر الإنسانية.
أغضب ياسيسى ولا تكن إنسانا مع حيوانات متوحشة ليس لهم دين ولا عقل ولا قلب ولا وطن .
(وحسبنا الله ونعم الوكيل)