وهكذا تثبت الأيام صدق رؤيتنا وتحليلنا لفكرة البعض والذين يروجون لها بشأن عودة الإخوان لساحة العمل السياسى ، بل انهم فى الأيام الأخيرة والتى تلت لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسى ببعض الرموز الوطنية من رجالات المعارضة المصرية فى دعوة الافطار الرمضانية، فعقب ذلك اللقاء عادت نغمة المصالحة الوطنية والتى نبتغيها كأبناء وطن واحد يتعرض لمزيد من المؤامرات وتحديات تفرضها علينا الأحداث الدولية وما يتبعها من مخاطر وتأثير مباشر وغير مباشر على أمننا الوطنى ، إلا أن نغمة عودة الإخوان إلى الساحة السياسية والتى يتبناها البعض من الذين مازالوا يراهنون على قوتهم تزداد مع ظهور بعض المشاكل والسلبيات التى مازالت تسيطر على الأداء الحكومى ولذلك الأمر حديث آخر…
فمع أصرار هؤلاء على عودة من تلوثت أيديهم بدماء الشهداء من أبناء مصر إلى ساحة العمل السياسى يخرج هؤلاء الخونة من جحورهم مرة أخرى، وبنفس الطريقة المشبوهة وبايادى قذرة عميلة ليعلنوا تحديهم للدولة المصرية بعملية أشبه ماتكون برد انتقامى على تعريتهم وفضحهم فى مسلسل تلفزيونى اذيع فى شهر رمضان الماضى .
مسلسل تلفزيونى اظهر القليل جدا من الكثير جدا من الحقائق المؤلمة لتيار فرض نفسه تحت ستار الدين وبدعم اقتصادى مشبوه برعاية من دول ومنظمات تعبث بأمننا الوطنى بل وأمن الأمة العربية، وما نراه فى دولنا العربية ليبيا وسوريا واليمن والعراق وتونس والسودان خير دليل على هذا العبث الممنهج لإسقاط مصر ، وهيهات فهم يحاولون ويفشلون ويعودون مستغلين حالة الاسترخاء الامنى بعد نجاحات استباقية ضد هؤلاء المأجورين ، جاءوا بإرهابهم ليؤكدوا بما لا يدع مجالا للشك بأن عودتهم أصبحت أمر مستحيل وعلى هؤلاء الحالمين بإصلاحات يشارك فيها هؤلاء القراميط الفسدة ان يراجعوا أنفسهم فالوطن باق بشرفائه والخونة زائلون ، المجد لشهدائنا ضحايا العملية الخسيسة بالأمس والموت للخونة والعملاء المأجورين.