تنقسم النفس لعدة أنفس فمنها النفس اللوامة والنفس الإمارة بالسوء والنفس المطمئنة ويقول الله سبحانه وتعالى( يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية
فأدخلى فى عبادى وادخلى جنتى ) فلابد أن نقف دقيقة مع النفس لمحاسبتها ومراجعتها ونقول ماذا فعلت ايتها النفس اليوم هل كانت تصرفات النفس اليوم مرضية ام ماذا ولا يجب علينا تركها تسير كما تحب وتشتهى فلابد من إيقافها للمحاسبة ولا نعطيها كل ما تريد لأن ترك النفس تأخذ ما تشتهى فهنا نقع فى المحظور فنجد أنفسنا وقعنا فى حب الشهوات ونرتكب الذنوب والمعاصي التى تقربنا إلى النار ولذلك نجد أن سيدنا عمر ابن العزيز كان يلبس الثياب الناعمة وذات الثمن الغالى قبل الخلافة وعندما تقلد مقاليد الحكم كان يلبس الخشن ويقول هذا ناعم يريد اخشن من ذلك وكل هذا لوقف جماح النفس التى تريد الحياة فى أبهى صورها حتى لايقع فى المحظور فعلينا جميعا وقف تطلعات النفس وتربية النفس على القناعة وحب الوسط لأن خير الامور الوسط فقف ايها الانسان دقيقة مع النفس حتى تنجو بنفسك من المهالك فى الآخرة وتكون سببا لك فى الوصول للعذاب يوم القيامة اللهم اجعل أنفسنا أنفس مطمئنة واللهم قنا عذاب النار اللهم امين