بقلم : أحمد طه عبد الشافي
الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات رمز الرجولة والأخلاق الحميدة وكلمة حق وموقف حق وكان دائما ينصر المظلوم على الظالم وابتغاء وجه الله في كل قول وفعل هو الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة هو الشهامة عند حاجتها والشجاعة في وقتها كان دائما محب لأخيه ما يحب لنفسه كان مستعداً للتضحية في سبيل ما يؤمن به
الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان الإنسان صاحب الخلق الطيب سيظل الناس يذكرونه بالخير في حياته حتى بعد مماته على عكس الشخص صاحب الخلق السيء لذلك فإن الأخلاق تعد إرثا مهمًا يجب الحفاظ عليه من الشوائب والصفات السيئة لتوفير قدوة حسنة للأبناء في كل وقت فالإنسان مهما علت رتبته العلمية أو الاجتماعية أو المالية فلا غنى له عن أخلاقه فكل شيء يذهب ولا يبقى من الإنسان إلا عمله الصالح وخلقه الطيب وذكره الحسن وأخلاقه العالية ومن أراد أن يكسب قلوب الناس ومحبتهم فعليه أن يحرص على أخلاقه من الضياع أن يكون قدوة لمن حوله ومنارة للآخرين
لقد خسرت الأمة العربية والإسلامية والعالم أجمع برحيله قائدًا ورجلًا حكيمًا ذلك القائد الذي مضى على خطى الخير والبناء التي اختطها والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليجعل من بلده العزيز النموذج في المنطقة والعالم في نهوضها وتطورها.
وفاة الشيخ خليفة قوبلت بعدد كبير من بيانات النعي والعزاء من قِبل كل دول العالم لتعكس حجم التقدير الذي يحمله الكثيرون للشيخ خليفة لحجم عطائه الكبير من أجل كل الدول العربية والإسلامية لترسخ مكانة عظيمة لدولة الإمارات على كل الأصعدة
رحم الله الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات رحمة واسعة