بقلم : أحمد طه عبد الشافي
الإستاذة حنان عامر معلم خبير باحث دكتوراه صحه نفسيه عضو لجنة العلاقات العامه بمجلس علماء مصر
مدرب تنميه وموارد بشريه واستشارات أسرية
ماجستير MBA تنميه بشريه نائب أول رئيس جمعية حقوق الإنسان بالغربيه
اللقاءات التليفزيونيه للتوعيه والإرشاد الأسرى ودور المراه فى الاسره والمجتمع والاهتمام بالتربيه والتنشئة للطفل
وفي حوار مع الاستاذة حنان عامر قالت لا نجد أنه هناك وسيلة للارتقاء إلا بالعمل فلابد أن يتكاتف الجميع لكي يصل إلى هدفه ولن يكون هذا جيد إلا بالعمل ولابد من الإتقان في العمل لكي يظهر بكل حب وكما نريد فلا يتم الإهمال به ونجد أنفسنا لم نرتقي في شيء، لذلك العمل هو كيان الفرد والمجتمع لذلك نبحث بكل اهتمام عن طريقة جيدة لجعل العمل أهم شيء في الحياة، لأنه بالفعل كذلك ولا يمكن أن لا نعترف بشأنه في المجتمع، فهذا من أقل حقوقه في الحياة بأكملها.
وأشارة الاستاذة حنان أن العمل يتطلب بذل الجهد والوقت وهو مصدر للمتعة والسعادة فالإنسان حين يعمل في المجال الذي يحبه ويميل إليه سيشعر بالسعادة والمتعة عند تحقيق الإنجاز والنجاح ويدفعه ذلك إلى تطوير مهاراته وخبراته في مختلف المجالات
وعن مساعدة الناس أكدت الاستاذة حنان إن حاجة الفرد إلى مساعدة من حوله تعتبر دليل على حاجة الآخرين إلى مساعدتهم ويعتبر ذلك واجبا على الفرد منذ الصغر ويكون ذلك في حدود إمكانياته فالإنسان بمفرده لن يتمكن من مساعدة كل الأفراد ولكنه يساعدهم في حدود إمكانياته
لان مد يد العون لمن حولنا هي من ضمن الصفات التي تحث عليها جميع الأديان السماوية ومساعدة الغير ليس لها شكلا واحدا فهناك الكثير من الأشكال لمساعدة الآخرين. ومن الممكن أن تكون هذه المساعدة من خلال تقديم النصيحة له
واوضحت حنان عامر ان اختلاف أنواع البرامج التلفزيونية فكانت منها البرامج المفيدة التي يستمتع بها الأطفال والكبار مثل البرامج العلمية الوثائقية ومنها غير ذلك مما يستطيع الإنسان الإعراض عنه وكانت أفلام الكرتون هادفة في كثير من الأحيان حيث تحكي عن الصدق والأمانة والوفاء ومكانت الكثيرين من الأطفال من تعلم اللغة العربية الفصحى بسهولة إن طبيعة المحتوى على التلفاز تفرض على الإنسان أن يكون يقظا فليس كل ما يعرض يمكن مشاهدته والأخذ فيه
وفي حب مصر أكدت الاستاذة حنان عامر. ان مصر من أفضل وأجمل بلاد العالم لذا عندما يشعر الإنسان في الغربة أنه فاقد شيء مهم تكون بلاده مصر التي عندما يخرج منها أي إنسان يشعر بالحيرة لأنها السند بالنسبة لأبنائها. مصر ساكنة في كل قلب مصري حيث إنها الحماية والسند وعندما تتعرض لأي نكسة فإنها بمثابة الكسرة لأبنائها لذا يعودون بسرعة شديدة من جديد ويأخذون بأيديها. لان مصر هي أرض الأصالة والعراقة تعد مصر من المناطق السياحية الأكثر جذبا للسياح فهي تجمع بين الحضارة والعراقة
تحيا مصر بلد الامن والامان
