إن الله سبحانه وتعالى يختار من عبادة الرسل والأنبياء ويختار أيضا من الملائكة الوحى ويصنف منهم كيفما يشاء فمثلا اختار جبريل بأن يكون وحيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واختار عزرءيل ملك الموت واختار سيدنا محمد رسولا ونبيا فلة الحق فيما يختار وجعل لسيدنا محمد ذرية وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (أن ذريتا لا تنقطع إلى يوم الدين ) فهذة كلها اختيارات الله ولا يجب علينا الاعتراض حاشا لله والله سبحانه وتعالى جعل سيدنا محمد آخر الأنبياء وخاتم الرسل وجعله من العرب ومن قريش ومن بنى هاشم رسول الله اى كرم بنى هاشم بأن يكون منهم رسول وعندما اعترض البعض على دعوة رسول الله من قريش فضيقوا الخناق على المسلمين فى ذلك الوقت و خاصة بنى هاشم وجعلوهم إن يسكنوا فى شعب إبى طالب ثلاث سنوات وكتبوا الصحيفة الشهيرة التى علقوها داخل الكعبة واتفقوا فيما بينهم بأن لايتزوجوا من بنى هاشم ولا يزوجهم ولا يتعاملون معهم فى كل ما يخص الحياة من مأكل وشراب وبيع وشراء فهنا عانى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الكثير فى سبيل نشر دعوتة وإظهار الحق حتى ولو كان على نفسة واهلة فكرمة الله وجعل لة ذرية طيبة لا تنقطع إلى يوم الدين فهذا اختيار الله ونحن ماعليا الا السمع والطاعة احتراما وتقدير لله سبحانه وتعالى وجعل لة الذرية من السيدة فاطمة الزهراء البتول التى وضعت سيدنا الحسن فى المغرب وبعد ذلك قامت وصلت العشاء فهى الطاهرة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحمدلله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم امين