بقلم الاستاذة : سلوى عبد الكريم
وإيه العمل فى حاجات كتير تايهه جوانا
غريق جوه نفسك لا ليك مرسى ولا شراع ولا صوت يهديك ولا حتى يفهمك إيه معناها ؟؟
إحنا ليه ساعات بنحس أن مافيش نهاية لمتاعب الحياه ،
وبنمل ونزهق من كتر الإنتظار بالرغم أن الحقيقة الوحيده هى النهاية لكل شيئ بل ونهاية الكون نفسه ؟؟
هو احنا كده بنكون مستعجلين كونك تنتظر بدل السنه عشره وعشرين وثلاثين وأحيانا خمسين وأحيانا عمرك بيخلص فى الإنتظار ؟؟
……. وفينا …….
*.… منّ ينتظر الفرج ، ومنّ ينتظر الفرح ، ومنّ ينتظر توسيع الرزق ، ومنّ ينتظر الحلال الطيب ،
واللى أمله تجمعه الأيام بحبيب ليه ويعيش معه أيام حلوه وليالي جميله باقي عمره ،
واللى أمنيته يشوف ويسمع ممن أحب كلمه حلوه ونظرة شوق
و لمسة حنان ،
واللى غايته ومبتغاه قدر بسيط من السعادة وحظ الدنيا
** .. ومازلنا نحيا على الأمل فهو ملاذ الحياه .. **
يبقى ليه الشعور والإحساس ده فينا أو على الأقل فى البعض ؟؟
ليه واحنا بنعيش على الأمل ، وصابرين أو حتى بنتصبر
وجوانا حسن ظن بالله ومؤمنين بقضاء الله وقدره
هذا الشعور وتلك المشاعر والأحاسيس !!؟؟
أخشاه أن يكون إعتراض عياذا بالله من نفس لا تملك لها حول ولا قوه إلا بالله الذى منحها الحياه لحكمه يعلمها بحوله وقوته ..
فاللهم أتِ نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليّها ومولاها