بقلم : رانيا أحمد
بتيجى علينا لحظات وأوقات كدة نفتكر فيها الذكريات الجميلة ، خصوصا ذكريات الطفولة البريئة نفتكرها ونبتسم مع نفسنا ، ولسان حالنا بيقول ياريت يرجع بنا الزمن ويرجع معاه ولو يوم من الأيام الجميلة ، مش عارفة ليه جيه فى بالى الايام والذكريات دى دلوقتى ،، يمكن علشان العيد ؟؟؟
اكيد علشان العيد ، وتجهيزات العيد الجميلة واولهم عنوان العيد الرئيسى .. خروف العيد ، ويمكن علشان بجهز نفسى للعيدية من بابا اللى مهما كبرت ومر بيا الزمن الا انى ببقى حريصة جدا انى اخد عيدية من بابا زى زمان ولا يمكن التنازل عنها ، وبابا حبيبى اصلا اتعود خلاص على كدة ، وما انساش ابدا بمب العيد والصواريخ … لازم ..برضوا زى زمان ، ولمة العيلة والصحاب والأهل ، اللمة الجميلة ، والفسح والخروجات الحلوة مع اهلنا وحبايبنا فى العيد …
خصوصا أن العيد بيبقى فرصة للتسامح والتصالح والألفة ما بين الناس ، وخصوصا مع أهلك ، حبايبك ، جيرانك ، اصدقائك ، مع كل الناس ، لازم يبقى فيه ود وتقارب ما بين بعض ، ولازم نصفى نفوسنا وقلوبنا ونغتنم الفرصة فى التسامح و الخير
يارب ربنا يدوم علينا الايام الجميلة والاعياد المباركة والذكريات السعيدة ويارب دايما كلنا فى سعادة وراحة بال وكل سنة وحضراتكم جميعا طيبين وفى صحة وعافية وسعادة