بقلم : إيمان عصام الدين
أنا إسمي إيمان عصام الدين ، تخرجت من كلية الآداب قسم الإعلام شعبة الإذاعة و التليفزيون ، و تخصصت في مجال المونتاج و الميكساج
كنت أتدرب في ماسبيرو و بعد ذلك في مدينة الإنتاج الإعلامي ثم بعد ذلك في معهد الإذاعة و التليفزيون و هو أيضا معهد تابع لماسبيرو بالإضافة إلى دراستي الجامعية فأنا كنت أتدرب في هذه الأماكن و أنا كنت طالبة وقتها .
تدربت على أيدي نخبة متخصصة في مجال المونتاج و الهندسة الصوتية ، فمنهم مثلا المهندس ممدوح يحيى رئيس التدريب الهندسي سابقا و المهندس الدكتور حسن الزواوي أستاذ بعدد من كليات الإعلام و الهندسة و ذلك كان في ماسبيرو و المهندس حسن فتحي في مدينة الإنتاج الإعلامي و المهندسة إيمان عثمان في معهد الإذاعة و التليفزيون و التي أشعر بفخر كبير جدا أنها كانت و مازالت أستاذتي التي جعلتني اتقن و أحب فن المونتاج أكثر و الذي أجعله جزءا كبيرا من يومي كعملا إبداعيا و احترافيا ، فلا عملا فنيا يخلو من المونتاج حتى إذا كان مدته دقيقة أو أقل
كنت محظوظة جدا انني تدربت على أيدي أساتذة كبار مثل هؤلاء و كنت أشعر بالفخر لإني كنت أدرس في الجامعة و أتدرب في نفس السنين في هذه الأماكن التي كنت أحلم بها منذ مدة طويلة لأن معظم الطلاب يكتفون بدراستهم و شهادتهم فقط بينما أنا كنت احبذ الدراسة العملية بجانب الدراسة النظرية في الكلية .
و الفضل الكبير أيضا يرجع لوالدي لإنهما يشجعانني بإستمرار لكي أطمح و أصل إلى ما أريد .. فمنذ كنت طفلة و أنا أحلم أن أصبح مخرجة لذلك كانا يسعيان إلى أن يقفا بجانبي كي أصل إلى ما أحب .
و منذ سنين و بعد التخرج أردت أن يكون لي لاب توب للإحتراف في مهنة المونتاج و لكن لن يكون عاديا بل هو مؤهل لوضع برامج المونتاج عليه فأردت أن يكون لي لاب توب ماركة Apple كما أن خصائصه قوية لأتمكن من العمل على برامج المونتاج دون أن يتعطل و الآن أعمل ك Freelancer و لدي القناة الخاصة بي على اليوتيوب مما أرى تفاعلا فيما أقوم به .
و كنت قد قمت بعمل مونتاج لفيلمين قصيرين و من المؤكد أن تم إستضافة بعض من أبطال الفيلمين و ذكروا إسمي في الحلقتين التليفزيونتين السابقتين
مرت السنين و في عام 2020 قاموا مذيعيين و مذيعات بإستضافتي في إذاعة الشباب و الرياضة و كنت متحمسة و مسرورة للغاية و في نفس الوقت كنت قلقة جدا لإني أعرف أن الميكرفون له رهبة كبيرة فكنت أشعر بالسعادة و التوتر في آن واحد و الفضل يرجع إلى أستاذي الكبير المهندس الدكتور حسن الزواوي لإنه يدعمني بإستمرار ، فكنت مسرورة و متحمسة جدا لهذه اللقاءات الإذاعية الكبيرة وسط مذيعيين و مذيعات فطاحلة و كنت محظوظة أيضا أنني جلست و تحدثت معهم و قابلتهم وجها لوجه و رحبوا بي ترحابا جميلا ، إنهم حقا ثروة عظيمة و صفوة كبيرة في مجال الإعلام لم و لن يتكرروا كثيرا في هذا الزمن .