منذ أيام ولا حديث لدى قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وقنوات الكذابين والمرتزقة وشواذهم محمد على وباقى كتيبة النصابين إلا عن الزلزال الشعبى القادم ( يوم 11 نوفمبر المقبل )… وهو التاريخ الذى حدده الشاذ الخمورجى محمد على لدعوة الجماهير وشعب مصر والأحرار للنزول للميادين للاطاحة بالنظام فى مصر.
صدعونا ليلا ونهارا من خلال قنواتهم المشمومة ومواقعهم الكاذبة، وصحفهم الوهمية وتويتر والفيسبوك والانستجرام عن الثورة الشعبية وعن استعدادات الجماهير لتلبية نداء الشمام الشاذ محمد على سرق المعزة للنزول بالملايين للشوارع والميادين
و للانقلاب على السيسى استجابة لدعوات اولاد الصرمة القديمة من عبدة الدولار والدينار والريال والليرة ومرتزقة كل العصور وذيول جماعة الإخوان الإرهابية وخدم اعداء الوطن .
ووصل الأمر بهم إلى حد انهم يعدون العدة ويجهزون انفسهم لاستقبال قائد ثورة النصابين والخمورجية واللصوص وهو يعود للقاهرة بصحبة الشواذ وبنات الليل بعد نجاح ثورته .
واقول لهؤلاء الموتورين أننا من الممكن ان ننتقد قرار للرئيس او الحكومة ،ونعلن ذلك على الملأ لكننا لا يمكن ان نرضى بإشاعة الفوضى فى البلاد وحرق مصر…عليهم من الأن فصاعد ان يضعوا الأحذية فى افواههم، ولا يتوهموا بأنهم يحظون بأى شعبية أو حتى احترام أحد.
واقول لهم بكل ثقة انكم لن تجدوا يوم 11 نوفمبر المقبل سوى خوازيق تستحقون الجلوس عليها، وضربات على قفاكم ومؤخراتكم يا اولاد الصرمة .
فرصيد السيسى من الحب لدى شعب مصر يكفى سنوات وسنوات، و عشق الشعب للوطن وللسيسى يفوق إحساس الشعب بغلاء الاسعار… يفوق غضب البعض من قرارات جانبها الصواب ، فالوطن أغلى وأهم عند الشعب من أزمات وقتية قد تنتهى قريبا على يد الزعيم عبدالفتاح السيسى
(وحسبنا الله ونعم الوكيل)