عبدالرحيم عبدالباري
اقامت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية احتفالا بمناسبة تدشين الدبلومة المهنية للابحاث الاكلينيكية، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث، للاطباء البشريين والصيادله والاسنان والعلاج الطبيعي والتمريض، وغيرها من التخصصات التي يتضمن عملها البحث العلمي، وياتي ذلك في إطار حرص القياده السياسيه علي استمرار التطوير العام والاهتمام بالبحث العلمي الخاصه بالمجال الطبي،
جاء ذلك خلال المؤتمر التي عقدته الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية لتدشين الدبلومة المهنية للأبحاث الإكلينيكية، بالتعاون مع المركز القومي للبحوث والذي اقيم اليوم بمعهد الرمد التذكاري بالجيزة، بحضور الدكتور محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث، الدكتور محمد مصطفي عبدالغفار مشرف الدبلومة ومستشار رئيس الهيئة للبحوث.
الدكتورة سهي عبدالدايم عميد معهد البحوث الطبي، الدكتور اسامة عزمي عميد معهد البحوث الطبية سابقا، الدكتورة سحر حلمي رئيس قطاع التدريب والبحوث، الدكتورة نغم الامير نائب رئيس الهيئة للابحاث، وكذا الدكتور وائل الدرندلي نائب رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية،
واستهل الاستاذ الدكتور محمد فوزي السودة رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، كلمته، ان مصر تحتاج الي نقل الخبرات من خلال البحث العلمي ليسير البحث العلمي في مسارات منهجية محددة ذات صدد كبير قي المجال الصحي.
واوضح “السودة” خلال كلمته، علي اهمية البحث العلمي من حيث تكلفة الداوء وتكلفة علاج المريض، وذلك علي اسس علميه، كما تعد نقله وانطلاقه علميه يتبع المنهج الحديث في البحث والتطوير، لافتا الي ان التعاون بين الهيئة والمركز القومي للبحوث لها اكثر من عام ونصف علي توقيع هذا البحث.
واشار الاستاذ الدكتور محمد هاشم رئيس المركز القومي للبحوث، ان المركز يتكون من ١٤ معهد في التخصصات المختلفة، و ١٠٩ قسم متخصص يحتاج الي التدخل البحثي والتقني الحديث.
واستكمل “هاشم”، أن المركز قام خلال العام الماضى بإجراء ٣٥٠٠ بحث دورى منهم ١١٠٠ بحث في الدراسات الإكلينيكية، وهو ما يؤكد أهمية البحث العلمى والبحوث الإكلينيكية.
واكد الاستاذ الدكتور محمد مصطفي عبدالغفار، مستشار رئيس الهيئة لشئون الابحاث ومقرر الدبلومة، انه تم وضع خطة استراتيجية للهيئة من حيث تقديم الخدمات بالهيئة الي علاجية وتدريبية وبحثيه منذ اكثر من ٦ أشهر.
ونوه “عبدالغفار”، ان الهيئة عقدت العديد من الدبلومات المهنية للبحوث الاكلنيكية في كافة التخصصات الطبية، وكان لابد من التدريب أن يتحول لعمل اكاديمى واكلينيكى، حيث تم تدشين العديد من الدبلومات المتخصصة، حيث لمسنا أنه لا بد من البدء فى الدبلومة المهنية للأبحاث الإكلينيكية، ويعتبر ذلك التدشين بمثابة الكنوز التي رأت النور من جديد.
ومن جانبها صرحت الدكتور سحر حلمي رئيس قطاع التدريب والبحوث، ان فكرة الدبلومة الاكلنيكية في البحوث الطبية، وذلك في اطار اهتمام وزارة الصحة بالبحوث الاكلنيكية مثل الدراسة في طب هارفارد منذ عامين ومستمرة.