•• المتاهة، التى ندور فى فلكها الأن فى التضخم والبناء والفاتورة ورخص المحلات! وهى تحاصرنا. لدرجة أن لسان حالنا يقول -إحنا خلاص مش عاوزين غير نطلع منها على خير، علشان الحكومة ترتاح!
•• نعم الوطن بقوته وسلطته وإذعانه لنا يأخذ حقه -تالت ومتلت-! أما المواطن فله المتاهة وحتى الشكوى لا يجيره فيها أحد! فكل ما تفعله الحكومة الأن هى البحث والتفتيش عن كل مليم يمكن أن يحصل من المواطن والتشريعات تحت أمره ونواب الشعب يرفعون أياديهم بالموافقة عادى
•• الوطن أخذ أكثر من طاقة المواطن ومازال يتفنن فى المزيد من فرض كل ما يأتى له بالمال من جيوب الناس وكله بالقانون،،
التضخم، يقصم ظهورنا. والجنية المصرى الله يرحمه! والتشريعات تصدر لتطوقنا بمزيد من الضغوط والأعباء، ثم تأتى الفاتورة الألكترونية على أصحاب المهن الفردية وقبل أن تخرج منها تجد نفسك أمام قانون رخص المحلات ! وتسأل ” هو فيه إيه؟” فيرد عليك إيه خير؟ ، حق الدولة حضرتك! ولا انت مش عاوز تدفع حق الدولة؟!
•• ياسادة حق الدولة مصان ويدفع ويحصل ولن يستطيع أحد الإفلات أو التفويت ولكن اليس من حق المواطن أن يأخذ حقه فى التفاهم والتراضى والإكتفاء والأمان!؟
اليس هذا حق طبيعى للإنسان!؟ كيف لحكومة أن تضع وجه مواطنها فى الحيطة؟ وما عليه الا الدفع والإذعان؟
•• ان ما تأخذه الحكومة من متحصلاتها من أصحاب المهن الحرة والفردية ومن المحلات وكافة -شئ- سيعود بالمعاناة على جميع المواطنين، حتى حق التقاضى أصبح برسوم باهظة قد تجعل صاحب الحق محروما من اللجوء لقاضيه الطبيعى!
وصاحب محل البقالة سيعود على الزبون بما دفعه ثمنا للرسوم والرخصة! ثم لماذا تجدد رخصة قديمه على القانون الجديد!؟ ايه الداعى غير دفع فلوس والسلام
•• يا عالم كيف يقف البناء لجميع الناس بكل المحافظات، رغم المصالحات وكيف لألاف العمال أن يدخلوا فخ البطالة رغما عنهم وبلا منطق أو مقتضى؟!
وكيف نقرر وقف البناء لأسباب ونفشل فى فتح باب البناء من جديد كل هذه السنوات؟! كيف نفشل فى غلق ملف البناء القديم كله بجرة قلم، فهناك إستحالة توفيق وتصحيح! وأنتم كنتم مشاركين فى كل طوبة وضعت بالمخالفة!؟
على أن نبدأ من جديد ووفق ما تراه الحكومة!؟
•• ان ما يحدث يجعلنى أخشى الحياة وأخشى الحكومة وأخشى المرض وأخشى العوز الذى أتمنى من الله ألا يجعلنا محاصرين به!
كيف لموظف وصاحب معاش أن يلاحق ويسد متطلبات الحكومة، وطلبات المواطن عندها لا تجد أى صدى؟ وأليس التعليم والصحة من أساسيات الحياة؟ فهل عندنا تعليم وصحة؟ بما يرضى الله والحكومة؟!
•• انا لم يعد لى فى هذه الحياة ما يجعلنى أحمل كل هذا الضغط وقد أكون فى رحاب ربى قبل أن تنال منى الحكومة بتشريعاتها القاسية! ولكننى أحب وطنى وأعشق ترابه ولا أرتجى سوى الخير للمواطن والوطن، فما الوطن سوى مواطن كريم يعيش بلا خوف أو قلق
•• كيف لحكومة أن تضعنا كل يوم فى معترك جديد بلا معنى وما علينا سوى الإذعان؟ كيف حتى لا نجد الا -هات وادفع-وهذا حق الدولة؟ اليس الدولة هى الشعب أولا ثم الحكومة ثانيا؟!
•• اتمنى من الله أن يهدى حكومتنا ويحنن قلبها علينا ويصبر المواطن الغلبان على حمله الثقيل! اللهم لا تضعنا فى تجربة مرض أو كسر نفس فى هذا العمر فالانفاس التى تخرج تنوء بزفير ضغط وألم وبعض من أمل
•• ويا مسهل