الحب والعِلم والعمل .. هم كلمة السر في صنع مجتمعات متحضرة ومبدعة؛ تسموا فيها القيم والمبادئ، وتنعم شعوبها بالخير والسلام.
هكذا شاهدنا جميعا المنتخب المغربى والعلاقة المتحضرة بين اللاعبين والجماهير المغربية والتى اجبرت الجماهير الأفريقية والعربية على التعاطف معها وتشجيعها ، ولكن ما نركز عليه العلاقات الأسرية الطيبة التى ظهرت بين لاعبى المغرب وأسرهم
اللاعب ” يوسف النصيري ” يعانق والده وبجانبه زميله “جواد الياميق” وكذلك اللقطات الأخرى” أشرف حكيمي” و ” سفيان بوفال” و ” حكيم زياش” مع أمهاتهم وعائلاتهم… بالفعل : تلك المشاهد الحميمية مع العائلة لم نعد نراها في المجتمعات سواء العربية أو الغربية فالمجتمعات الغربية تسودها الأنانية والمثـ.لية الجنـ.سية واندثار مفهوم الأسرة ودفأها وعقوق الوالدين والذج بهم في الملاجئ .
لقد نجحت المغرب بالتشجيع العائلى ، العائلة وتحفيزها المعنوي وراء إنتصارات الفريق المغربي. أما الغرب المثـ.ليين فوضعوا أكفهم على أفواههم بشكل مخجل، فخرجوا خاليين الوفاض ومن الباب الضيق يجرون أذيال الخيبة ، ياليت يتعلم الغرب الأخلاق من العرب والشرق ، لقد كان عناق الأمهات لأبنائهم على المستطيل الأخضر دليلا على المودة والحب واعلاء للقيم والمبادىء وتأكيدا للروح الرياضية التى نتمنى أن تعم الميادين الرياضية بدلا من الشارات الملونة .
منظومة كرة القدم المغربية نموذج يحتذى للكرة الأفريقية والعربية سواء فى الإدارة الرياضية ” الاتحاد المغربى ” أو الإدارة الفنية الوطنية للمنتخب أو التشجيع المثالى داخل المغرب وخارجها ، حتى لاعبى المغرب المحترفين بالدول العربية والغربية مثال يحتذى فى أنديتهم أو برجوعهم للمنتخب نراهم جميعا يتمتعون بالجدية واللعب الرجولى والحماس والوطنية ، ياليت منظومتنا الرياضية والكروية يكون لديها الغيرة وتصلح أحوالها .