مما لا شك فيه أنني لست من أوائل الأشخاص الذين تحدثوا حول هذا الموضوع، ولن أكون أخر شخصًا يقوم بالتحدث فيه. وبالرغم من كثرة الكتابة حول هذا الموضوع الهام إلا أن عدد كبير من الناس لا يعرفون المعلومات الكافية عنه لكن الغرض الأساسي بالنسبة لي أن أقدم معلومة جيدة وموثوق فيها للناس قبل كل شيء.
إن الأمن القومي لهو عده دلالات مختلفة حول الدولة والمواطن بشكل كلي وملموس ، يعرف الأمن القومي على أنه قدرة البلد أو الدولة على حماية مواردها وأراضيها ومصالحها من كافة التهديدات الخارجيّة والداخليّة. لكن ونتيجة العولمة، طرأت العديد من التحولات حول مفهوم الأمن، ومن أبرز هذه التحولات (القوة)، لأنها لم تعد مرتبطةً بالعامل العسكري، وإنما تخطته إلى التعليم والتكنولوجيا والسياسة واعتماد المعلومات والنمو الاقتصادي. 0 seconds of 0 seconds أما الأمن .
الأمن القومي، هو مفهوم حماية الحكومة والبرلمان للدولة والمواطنين عبر سياسات فرض السلطة، سواء كانت سياسية، اقتصادية، دبلوماسية وعسكرية. تطور المفهوم والمصطلح في الولايات المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية.
. ويعرف الأمن الاقتصادي على أنه حماية الموارد والثروات الماليّة والتنمية. المقصود بالأمن الاجتماعي التعايش السلمي بين كافة مكوّنات الدولة، ويتم هذا الأمر من خلال قبول الطرف الآخر، إضافةً لاحترام عادات وتقاليد المكوّنات الأخرى، دون النظر إلى الدين، أو العرق، أو الهويّة، أو الانتماء، أو المذهب، والشعور بالأمان. ركائز الأمن القومي يرتكز الأمن القومي على عددٍ من النقاط، هي: إدراك كافة التهديدات الداخليّة والخارجيّة. رسم استراتيجيّة ووضع الخطط لتنمية .
قِوى الدولة. تأمين كافة القدرات اللازمة لمواجهة جميع التهديدات الداخليّة والخارجيّة. الاستراتيجيّة القوميّة الوطنيّة يقصد بالاستراتيجيّة القوميّة الوطنيّة استغلال كامل لكافة القوى الاقتصاديّة والسياسيّة للدولة، وذلك في سبيل تحقيق كافة الأهداف التي تضمن أمنها وسلامها، والحفاظ على استقلالها وسيادتها.
المحافظة على وحدة وانسجام مكونات المجتمع البشرية والسكانية : وحيث أن الجغرافيا من أهم لوازم تكوين الوحدات السياسية والإعلان عنها ، فإن اللازمة الثانية الملازمة للأولى والتي تمنحها الأهمية وتنفخ فيها الروح هي : لازمة وجود العامل البشري في تلك الجغرافيا ، فالإنسان بما حباه الله من قدرات ومواهب ؛ هو الذي يمنح الجغرافيا قيمة وهو الذي يضفي عليها الأهمية ، وبدونه لا تعدو الجغرافيا أن تكون كثبان رمال وأكوام من صخور ؛ لا تغري طامع ولا تحث عزيمة مدافع ، وحيث أن الدول .
والوحدات السياسية مكونة من تجمعات بشرية ــ في أغلب الأحيان ــ مختلفة من حيث العرق والدين والمذهب ، صهرتها قواسم مشتركة ، الأصل فيها وحدة الجغرافية التي ضمتهم على اختلافهم وتنوعهم ؛ كان لابد من الدفاع عن تماسك هذه المكونات البشرية ووحدتها كلازمة لوحدة أراضي الدولة وإنطلاقاً من أن وحدتهم كسكان هي علة بقاء وحدة الأرض وتماسك الحدود ، وتفرقهم مظنة تفتت الأرض وضياعها ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، فكان من واجبات الأمن القومي للدول وأهدافه ؛ المحافظة على وحدة المجتمع ومكوناته السكانية والدفاع عنها.
ختم فنقول ، إن كانت تلك هي الدعائم الخمس لمنظومة الأمن القومي وركائزه التي بها وعليها يقوم ، وبدونها وبتفرقها وعدم عملها على شكل منظومة متناسقة متساوقة لا قيامة له ، فإن عمود خيمة تلك الركائر الخمسة وقطب الرحى فيها ، ثاني تلك الركائز المتمثل بالعامل البشري الذي لا قيامة لأي من تلك الركائز بدونه ، ولا طائل يرجى منها بتفرقه وتمزقه ، لذلك يُصب الجهد على تصليبه وتمتين عرى وحدته وانسجامه ، فهو المناط والأساس وبدونه يهدم كل ركن ويداس .